خالد صلاح

"الفراخ تكسب".. 60% من الأطباء البيطريين يعملون فى مجال الدواجن.. الحيوانات البرية والخيول "مظلومة".. أستاذ طب بيطرى بجامعة قناة السويس: الكليات لا تُدرس التخصصات.. والطبيب البيطرى "الكشكول" نادر جدا

الخميس، 21 نوفمبر 2019 09:00 م
"الفراخ تكسب".. 60% من الأطباء البيطريين يعملون فى مجال الدواجن.. الحيوانات البرية والخيول "مظلومة".. أستاذ طب بيطرى بجامعة قناة السويس: الكليات لا تُدرس التخصصات.. والطبيب البيطرى "الكشكول" نادر جدا نقابة الأطباء البيطريين
كتبت آية دعبس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد عدد من الأطباء البيطريين، أن الطب البيطرى مثل البشرى تماما، به العديد من التخصصات، مثل: حيوانات المزرعة، الحيوانات البرية، الحيوانات الأليفة، وغيرها.

 

وقال الدكتور مصطفى فايز، أستاذ الطب البيطرى، بجامعة قناة السويس، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين،: إن الطب البيطرى به تخصصات تشمل كل الحيوانات "بغبغان، سلحفاة، غزال، بقرة، قرود، ثعابين، وغيرها"، وفى مفهوم الناس أن كل الأطباء البيطريين قادرين فى التعامل مع كل الأنواع، ولا يتخيل أحد أن يتجه بحيوانه لطبيب بيطرى، فيجده غير مُلم أو مُتخصص فى هذا النوع من الحيوانات.

 

وأضاف فايز، فى تصريحات خاصة لليوم السابع: على الطبيب البيطرى، أن يكون واسع المعرفة، وأن يكون قادرا على توظيف كافة المعلومات لديه على كل الحيوانات، ذلك هو الطبيب البيطرى الحق، أو الشاطر، وهو نادر وجوده جدا على مستوى العالم، ومصر بالطبع، وهو ما يعنى أن البيطرى "الكشكول"، أصبح قليلا جدا، وذلك تماشيا مع التقدم فى كل العلوم والتخصصات، لكن ذلك مثل الطب البشرى أيضا، فلا يأمن مريض على نفسه أن يذهب إلى طبيب بشرى "كشكول"، ومع ذلك فأنه فى البيطرى مازال مطلوب.

 

وأشار إلى أن الأطباء البيطريين المُتخصصين فى بعض التخصصات النادرة، مُشهورين جدا، موضحا أن أبرز تلك التخصصات: الخيول والأغنام، فمازالت أعداد الأطباء البيطريين بكلا التخصصين ضعيفة، وذلك يرجع لأن مزارع الخيل ظلت حتى وقت قريب ملك لشريحة محددة فى المجتمع المصرى كالباشوات، وهم بالطبع لا يسمحون بتدريب البيطريين على خيولهم، فقط يحتاجون طبيب كبير بالتخصص لعلاج خيولهم، وبالتالى أصبحت أعداد الخبراء المُمارسين به نادر.

 

وقال: على عكس الدواجن أصبحت أعداد الخبراء الممارسين به كبير جدا، حتى أن أكثر من 60% من الأطباء البيطريين، يعملون بالدواجن بحكم الصناعة، خاصة أن أغلب المواطنين يعتمدون فى تغذيتهم على الدواجن، بأعداد تصل إلى مليار ونصف دجاجة سنويا.

 

وأوضح أن كليات الطب البيطرى، جميعها مازالت حتى الآن تُخرج طبيب بيطرى ممارس عام أو "كشكول"، ولم تُخرج طبيب حتى الآن متخصص فى نوع مُحدد من الحيوانات، ودائما ما يأتى التخصص بعد التخرج، من خلال دورات تدريبية، ودراسات عليا فى الكثير من التخصصات البيطرية، مثل: الدواجن البياضة، وتناسليات بقر، وأمهات دواجن، أو ألبان وتلقيح صناعى، بحكم التدريبات أو الدراسة.

 

فى سياق مُتصل، قال الدكتور أحمد الغندور، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين، إن التخصصات التى عليها إقبال من قبل البيطريين، تأتى فى المرتبة الأولى منها: الدواجن بأنواعها، مثل التسمين والبياض، وفى المرتبة الثانية "ماشية الألبان"، أو الحيوانات الكبيرة، وهو تخصص واسع يشمل كل حيوانات المزرعة مثل الأبقار والجاموس، والماعز والخراف، وهو تخصص أيضا كبير، حيث يبدأ من إدارة المزرعة وحتى أمراض الباطنة والجراحة، والتناسليات، لزيادة الإنتاج والثروة الحيوانية، تماشيا مع اتجاه العالم للتلقيح الاصطناعى.

 

وأضاف الغندور، لليوم السابع: يأتى فى المرتبة الثالثة من التخصصات الأكثر إقبالا: الحيوانات الأليفة والمنزلية، مثل القطط والكلاب، نظرا لإقبال الأسر خلال الفترة الأخيرة على تربية الحيوانات بالمنازل، وبالتالى هناك زيادة ملحوظة فى أعداد البيطريين بهذا التخصص، يتبعه "الرقابة الصحية على الأغذية واللحوم، والجودة"، مشيرا إلى أنه يُصبح الطبيب مؤهل من خلال دبلومة أو ماجستير خاص بالرقابة الصحية على الأغذية واللحوم، ويدرس معايير الجودة العالمية فى تقديم الأغذية من الأصل الحيوانى، بشكل أكثر أمانا.

 

وتابع: هناك أيضا الحيوانات البرية، وهو تخصص مطلوب فى حدائق الحيوان، والمتنزهات أو القطاع الخاص، أو السيرك، وحدائق الحيوانات فالخارج مثل دول الخليج، أما

وقال: التخصصات التى يحتاجها السوق لكن يندر وجود بيطريين بها، هى : الطب الشرعى، وذلك لأن عدد فرص الدراسات المُتاحة لا تغطى الاحتياج، بجانب الدواء البيطرى، والذى بدأت النقابة منذ العام الماضى العمل على إجراء دورات تدريبية لتنشيطه، وخاصة فيما يتعلق باليقظة الدوائية ومتابعة آثار الدواء البيطرى على القطعان، وإجراء التجارب عليها، مشيرا إلى أن العالم أصبح يعترف بالتخصص، والتخصص داخل التخصص، فى ظل توسع الطب البيطرى من حيث المعالجة والتشخيص والإنتاجية.

 

من جانبه أكد الدكتور شرف الدين فيصل، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين، أن تخصص الحياة البرية، نادر وجوده بالطب البيطرى، وهو التخصص المعنى بالتعامل مع الأسود والنمور والثعابين، وغيرهم من كل الحيوانات غير المستأنسة، وذلك لأن أغلب البيطريين فى مصر يتعاملون مع الحيوانات الأليفة أو حيوانات المزرعة، أو الدواجن والأسماك، مضيفا: حتى أن الدراسة بالكليات يتم دراسة طب مقارن بها،: بحيوانات المزرعة كاملة الخيول، الماشية، الجمال، والفصيلة الكلبية، لكن لا يتم تدريس الأسود والنمور وهذه الفصائل من الحيوانات.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة