وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم إن يقظة أهالى البلدة ولجان الحراسة أنقذت مئات أشجار الزيتون من الحريق، بعد أن أضرم مستوطنون النار في 25 دونمًا (الدونم يعادل كيلومترًا مربعًا).

وأضاف أنه تمت السيطرة على الحرائق بشكل سريع وملاحقة المستوطنين الذين فروا من المكان باتجاه مستوطنة "حومش" المخلاة شمال غرب نابلس، بعد تدخل جيش الاحتلال لحمايتهم.

ووفق المعطيات التي نشرتها مواقع إعلام عبرية نقلًا عن الأمن الإسرائيلي، فقد نُفذت خلال العام الماضي 300 عملية إرهابية على أيدي جماعات متطرفة يهودية، من بينها 50 عملية أُدرجت تحت ما يسمى "دفع الثمن".


وتمثلت مجمل الاعتداءات اليهودية في اقتحام قرى فلسطينية خلال ساعات الليل، وإضرام النار بالممتلكات، وإعطاب إطارات سيارات، وخط شعارات عنصرية ومعادية للفلسطينيين.


وفي عام 2017 نفذت الجماعات المتطرفة اليهودية 200 اعتداء مقارنة بعشرة اعتداءات في العام 2016؛ ما يعكس ارتفاعًا كبيرًا في عمليات الإرهاب اليهودى.


وقال الأمن الإسرائيلي -الذي نشر المعطيات في ضوء انتقادات توجهها له جماعات متطرفة تتهمه باستخدام وسائل غير قانونية مع المعتقلين اليهود- إن الأمن شدد من قبضته على هذه الجماعات بعد حادثة إحراق عائلة فلسطينية تدعى "الدوابشة" قرب نابلس، إلا أن المتطرفين اليهود ازدادوا جرأة وعنفًا في اعتداءاتهم بسبب انخفاض الاستدعاءات، وسرعة الإفراج عن الذين يتم اعتقالهم على خلفية الاعتداء على الفلسطينيين.
واعتقل الأمن الإسرائيلي في أكتوبر 2018 مستوطنين متطرفين يتهمهما بقتل امرأة فلسطينية بحجر جنوب نابلس؛ الأمر الذي واجه استنكارًا من الجماعات اليهودية المتطرفة واتهامات لجهاز الشاباك الإسرائيلي باستخدام العنف خلال التحقيق.