خالد صلاح

قارئ يشارك بصورة عائلية خلال مبادرة اليوم السابع "أبيض وأسود وبالألوان"

الجمعة، 08 نوفمبر 2019 06:00 ص
قارئ يشارك بصورة عائلية خلال مبادرة اليوم السابع "أبيض وأسود وبالألوان" القارئ ووالدته
كتب أحمد معروف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

شارك القارئ هيثم محمد رضا، بصورة عائلية من خلال مبادرة اليوم السابع "أبيض وأسود وبالألوان" والتى تهدف إلى توثيق الذكريات السعيدة بين الأهل والأصدقاء.

884877d6-fc13-4922-9e44-a5fbb840dafb
القارئ ووالدته

وقال القارئ في رسالته إنه حرص على المشاركة فى المبادرة بهذه الصورة توثيقًا للذكريات بينه وبين والدته قائلا: "ربنا يباركلى فيكى ربتينى وعلمتينى وانت اكتر حد شال همى كل سنة وانتى طيبة ومعايا انت معنى الحياة يا أمى"

وخلال شهر أكتوبر يحتفل العالم بشهر التاريخ العائلى، والتى يمكنك المشاركة فيه عبر خدمة صحافة المواطن بـ"اليوم السابع" بمجموعة من الصور مع العائلة سواء قديمة أو حديثة والتحدث عن ذكرى هذه الصورة، وذلك عب رالرقم المخصص للواتس آب 01280003799 أو عبر الصفحة الرسمية لليوم السابع على فيس بوك.

شاركونا فى تحرير المواد الصحفية بإرسال الصور والفيديوهات والأخبار الموثقة لنشرها بالموقع والجريدة المطبوعة، عبر خدمة "واتس آب اليوم السابع" برقم 01280003799، أو عبر البريد الإلكترونى send@youm7.com، أو عبر رسائل "فيس بوك"، على أن تُنْشَر الأخبار المُصَوَّرَة والفيديوهات باسم القُرّاء.

وتتيح خدمة صحافة المواطن إمكانية أن يطلب القراء من فريق "اليوم السابع" تغطية حدث أو التحقيق فى مشكلة تصادف أحد القراء أو قضية تهم قطاع من المواطنين أو للكشف عن نقص فى الخدمات، أو نشر شكوى أو استغاثة، أو تصحيح خبر او معلومة على الموقع، أو إرسال فيديوهات أو صور لحدث تواجدتم فيه وسيتم نشرها باسمكم على اليوم السابع.

كما يجدد "اليوم السابع" دعوته لقرائه الأعزاء، للمشاركة بشكواهم ومشاكلهم، من خلال تطبيق الواتس آب، على رقم 01280003799، خدمة "شكوتك بصوتك" لتسجيل شكاوى المواطنين بالصوت والصورة ويتواصل محررو "اليوم السابع"، مع القراء مباشرة فى أماكن متفرقة بالقاهرة والمحافظات، من كل أسبوع، للاستماع إلى شكواهم وتسجيلها لنشرها على الموقع الإلكترونى.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة