خالد صلاح

مقالات صحف الخليج.. بدور عدنان: اتفاق الرياض والطريق لرأب البيت اليمنى.. ليلى بن هدنة: لبنان وسيف الأزمات.. شاكر نورى: سياسة الجرافيتى أيقونة الجدران المنتفضة فى العراق..أحمد الجبير: الاقتصاد السعودى بدون النفط

السبت، 09 نوفمبر 2019 10:00 ص
مقالات صحف الخليج.. بدور عدنان: اتفاق الرياض والطريق لرأب البيت اليمنى.. ليلى بن هدنة: لبنان وسيف الأزمات.. شاكر نورى: سياسة الجرافيتى أيقونة الجدران المنتفضة فى العراق..أحمد الجبير: الاقتصاد السعودى بدون النفط صحف الخليج
كتب ــ محمد تهامى زكى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات صحف الخليج اليوم، السبت، العديد من القضايا، لعل أهمها أصداء اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالى الجنوبى برعاية السعودية، كذلك الحراك الثورى فى لبنان والعراق.

 

بدور عدنان: اتفاق الرياض والطريق لرأب البيت اليمنى

أشارت الكاتبة فى مقالها المنشور بصحيفة البلاد البحرينية، إلى اتفاق الرياض بين كل من الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالى الجنوبى، قائلة: "اتفاق الرياض يغلق فصلاً من حالة التشتت والتخبط بين الحلفاء، التى استطاع من خلالها أصحاب الفتن بث سموم القبلية واللعب على أوتار انفصال الجنوب عن الشمال، حيث استطاعوا إذكاء نار الفتنة حتى يختلف الحلفاء فيما بينهم ويرفعوا السلاح ضد بعضهم عوضاً عن مواجهة العدو المشترك الحوثى".

وأضافت الكاتبة: "السعودية وكعادتها دائماً وجهودها فى رأب الصدع دعت أطراف الخلاف للجلوس على مائدة الحوار والاستماع إلى مطالب الجميع للتوصل إلى نقاط التقاء تضمن ترتيب البيت اليمنى الداخلى، الاتفاق الذى تم توقيعه فى قصر اليمامة يضمن إعادة اللحمة الوطنية ونبذ كل تشرذم قبلى ومناطقى، مؤكداً ضرورة انصهار جميع الأطراف فى بوتقة أمنية وطنية واحدة دون تهميش أو إلغاء لأى طرف أو مكون يمنى تحت مظلة الشرعية اليمنية التى يقودها الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى".

وتابعت كاتبة المقال: "يمثل الاتفاق اختباراً حقيقياً للطرفين حول مدى التزامهما بوحدة اليمن وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية والحزبية الذى نتمنى فى الأيام القادمة أن نرى من خلاله توافقاً أكثر وسلاسة فى تنفيذ بنوده التى تم التوقيع عليها، خصوصاً أنه يتضمن أطراً زمنية تضمن إنفاذه".

بدور عدنان
بدور عدنان

 

ليلى بن هدنة: لبنان وسيف الأزمات

أشارت الكاتبة فى مقالها المنشور بصحيفة البيان الإماراتية، إلى الحراك الشعبى فى لبنان، قائلة: "فى خضم الصراعات التى تعصف بالمنطقة، يشكل لبنان الساحة الأمثل لتصفية الحسابات، بدأ الحراك الذى انطلق من الاحتجاج الغاضب على ضريبة الواتساب، يكشف الحسابات البعيدة التى لا تنظر نحو لبنان بعيون تقيم حساباً لأوجاع الناس بل لكيفية توظيف هذه الأوجاع فى خدمة مشاريعها".

وأضافت الكاتبة: "كل يوم يمر يتعرض فيه لبنان إلى أزمات سياسية واقتصادية كبرى، وحزب الله أحد أهم أطراف هذه الأزمات، فقد بدأت بالرئاسة ثم البرلمان ثم الحكومة، فقد استطاعت هذه الميليشيات أن تتغلغل داخل مؤسسات الدولة وتُهيمن عليها، على قاعدة المحاصصة الطائفية، فكرّست الطائفية أكثر فى الثقافة السياسية اللبنانية.

واختتمت الكاتبة مقالها، قائلة: "لبنان وشعبه يواجهان خيارين، إما المضى قدماً لتحقيق الدولة المدنية، أو السماح لطموحات إيران وحزب الله بأن تسيطر وتهيمن عليهما".

ليلى بن هدنة
ليلى بن هدنة

 

شاكر نورى: سياسة الجرافيتى.. أيقونة الجدران المنتفضة فى العراق

لفتت الكاتب فى مقاله المنشور فى بوابة العين الإخبارية، إلى رسوم الجرافيتى التى تم رسمها خلال الحراك الثورى فى العراق، قائلا: "وقعت أحداث تاريخية كثيرة مثل انتفاضة باريس فى شهر مايو عام 1968، وبناء جدار برلين فى الفترة ما بين عام 1961 وعام 1989، والجدار الإسرائيلى الفاصل الذى يقيمه الإسرائيليون منذ عام 2002، وقد واجه فيها المواطنون ذلك بسلاح فن الجرافيتى والكتابة على الجدران، ولا يختلف الشعب العراقى عن هؤلاء، فقد انطلق فن الجرافيتى على الألواح الكونكريتية التى استخدمت سواء حول المنطقة الخضراء حيث تحتمى الطبقة السياسية أو فى مناطق حساسة أخرى من بغداد".

وأضاف الكاتب: "مع انفجار الاحتجاجات مع الأول من أكتوبر، بدأ الفنانون والنشطاء فى تجميل وتزيين ساحة التحرير، التى تحولت إلى أيقونة ثورتهم مقابل مظاهر الأسوار الشاهقة التى تحيط بنزلاء الطبقة السياسية التى استولت على نحو 400 عقار من عقارات الدولة، يخلد هؤلاء الفنانون شهداء الانتفاضة برسم لوحات لهم، ستتحول بمرور الزمن إلى رموز وعلامات تتذكرها الأجيال، لأنها جزء من مرحلة حاسمة فى تاريخ العراق".

وأضاف الكاتب: "فى الأماكن التى يعيش فيها الشباب المنتفض بكل حرية اجتهد عدد كبير من فنانى وشباب العراق، عبر "رسوم الجرافيتي" لتخليد أبرز أحداث الاحتجاجات بعد 25 أكتوبر، من أجل إحياء الأمل بمستقبلٍ أفضل، وستترك هذه الرسومات أثراً لا يمحى فى نفوس الناس حتى لو أزيلت عن الجدران يوماً ما؛ لأنه تعبير عن تجمع مئات آلاف المتظاهرين فى ساحة الحرية، وتحت نصب الحرية، تحولت هذه الجدران إلى شاهد على أحداث هذه الانتفاضة".

شاكر نورى
شاكر نورى

 

أحمد بن عبد الرحمن الجبير: الاقتصاد السعودى بدون النفط

قال الكاتب فى مقاله المنشور بجريدة الجزيرة السعودية: "يقف السعوديون جميعا احتراما وتقديرا لسمو ولى العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان، فقد كانت خطوة التحول الاقتصادى، والرؤية السعودية 2030 قرارا استثنائيا، وكان قرارا يحتاج الى صاحب عزيمة ورؤية، ولا يقدم على مثل هذه التحولات العظيمة سوى القادة العظام ورثة المجد، والمعرفة والعلم والإدارة، الذين نهلوا الحكمة والمعرفة من مدرسة الملك سلمان بن عبد العزيز".

وأضاف الكاتب: "المملكة أصبحت اليوم مختلفة عن الأمس، حيث تسارعت الخطى والإجراءات، وتم تطوير وزيادة دخل مواردنا غير النفطية، وتم بناء المدن الاقتصادية، والصناعية والخدماتية، والاستثمارية الذكية وتم تأسيس استثمارات ضخمة قائمة على الاستثمار المحلى والأجنبى، التى أحدثت تحسناً كبيرا فى زيادة إيرادات المملكة الاقتصادية غير النفطية.

وتابع الكاتب: "نجحت المملكة فى تقدمها اقتصاديا بين دول العالم المتقدم فى الشرق، والغرب من خلال الرؤية السعودية 2030، وأصبحت اليوم ضمن أكبر 20 اقتصادًا فى العالم، وأكبر قوة اقتصادية فى الشرق الأوسط، وتمتلك اقتصادًا قويا ومتينا، وآمنًا نقل المملكة إلى مصاف الدول العظمى حيث يفخر كل سعودى بتلك المنجزات الاقتصادية السعودية العظيمة، كما أن رئاستها لمجموعة العشرين فى نوفمبر 2020 ستكون بمثابة الفرصة الذهبية لازدهار الاقتصاد السعودى، واستفادته من الشراكات والمؤسسات الاقتصادية العالمية، التى ستمنح الاقتصاد السعودى ثقة أكبر لدى المستثمرين فى العالم".

أحمد بن عبد الرحمن الجبير
أحمد بن عبد الرحمن الجبير

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة