خالد صلاح

محمود عبدالراضى

كيف ولاد الذوات

الخميس، 12 ديسمبر 2019 11:27 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا تتوقف محاولات أباطرة الكيف وتجار الصنف عن إنتاج المواد المخدرة، لضخها فى السوق وترويجها على العملاء خاصة الشباب، خاصة مع اقتراب رأس السنة واحتفالات الكريسماس، أملاً فى جمع المزيد من المال، لكن تتبخر أحلامهم أمام يقظة "العيون الساهرة" من رجال الشرطة.

العديد من المحاولات البائسة لتهريب أطنان من المواد المخدرة براً وبحراً أحبطتها مكافحة المخدرات خلال الفترة الماضية، فى ضربات أمنية قوية وموجعة لـ"سوق الكيف"، بما يؤكد جاهزية رجال الشرطة باستمرار وقدرتهم على التصدى لمحاولات استهداف شبابنا بالمخدرات والزج بهم فى براثن الإدمان.

وعندما فشلت محاولات أباطرة الكيف فى تهريب المخدرات لداخل البلاد، لجأ البعض لمعامل فى وسط كُتل سكنية لتصنيع المخدرات بها، خاصة فى الأماكن الراقية، لاستهداف الشباب بها على الكافيهات والأندية وأماكن تجمعات الشباب مع اقتراب الكريسماس.

وفى محاولة خبيثة لجمع المال، لجأ أحد الخارجين عن القانون لإنشاء معمل لإنتاج مخدر الآيس "الشابو" فى منطقة الدقى بالجيزة، فضلاً عن تجهيز مزرعة لمخدر "الماريجوانا"، وإنتاج تلك المواد ومشتقاتها بكميات كبيرة متخذاً من منطقة الدقى، مسرحاً لمزاولة نشاطه غير المشروع وروج كميات كبيرة من ذلك المخدر على عملائه بمختلف محافظات الجمهورية، إلا أن مكافحة المخدرات نجحت فى رصده وإيفاد مأمورية أمنية نجحت فى ضبطه والتحفظ على معمل ضخم بكامل تجهيزات، وقدرت قيمة المضبوطات بأكثر من 80 مليون جنيه.

هذه المبالغ الضخمة تجعل معدومى الضمائر لا يفكرون سوى فى جمعها والحصول عليها، حتى وإن كانت على حساب عقول شبابنا، التى تدمرها المخدرات، خاصة المواد المخدرة التخليقية التى يتم تصنيعها من مواد كيميائية وخلطها بمواد غريبة مثل "بودرة الصراصير والحشرات" لزيادة حجمها وتحقيق أرباح أكثر، ما يدمر الجهاز العصبى للشخص، ويحوله لشخص آخر أكثر عنفاً فتزيد الجرائم.

الجهود المبذولة من قبل رجال مكافحة المخدرات باتت محل تقدير، لا سيما لأنها تحافظ على عقول شبابنا من براثن الإدمان، وتساهم فى تقليص نسبة الجرائم بالشارع.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة