خالد صلاح

أحمد التايب

لهذا خُلقت المنتديات الشبابية..!

الإثنين، 16 ديسمبر 2019 12:30 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
منتدى شباب العالم أصبح حدثا دوليا مهما يحدث كل عام فى مدينة السلام شرم الشيخ، حيث تلتفت إليه الأنظار وخاصة المؤسسات الدولية والصحافة العالمية، لتنهل من عطاياه وثماره، فها هو لى يونج مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، يقول فى كلمته: "من عظيم السرور والشرف أن أكون فى منتدى شباب العالم، وأقدر حكمة مصر لامتلاكها الرؤية لدعم مثل هذا الحدث العالمى".
 
ومنذ أن عقد منتدى شباب العالم نوفمبر 2017، وينتظر الشباب من جميع أنحاء العالم انعقاد هذا المحفَل الدولى، للتعبير عن آرائهم والخروج بتوصيات ومبادرات، فى حضور نُخبة من قادة العالم والشخصيات المؤثرة من كبار صانعى القرار، ولهذا فللمنتدى مكاسب حقيقية تعود بالنفع على الأوطان فى رؤية المستقبل، وليس مثلما تتدعى قوى الشر بأنه مجرد جلسات منظرة أو مجرد فسحة أو نزهة، بل شاهد عيان على صورة مصر الجديدة بعد أن كان تصدير مشهد الفوضى مستمرا لعهود من الزمن، لتقول للعالم أجمع ها هى مصر تعتمد على شبابها  الواعى الواعد القادر على تحمل المسئولية فى إعادة بناء دولة عصرية بمفردات عالمية وعلمية حديثة.
 

حلقة وصل وتبادل خبرات

 
 ببساطة شديدة، هذا المنتدى يعبر عن وعى القيادة السياسية بأهمية خلق حلقة اتصال مباشر بين الشباب والحكومة لدراسة وبحث كل المشكلات والآراء من خلال جلسات وورش عمل، يتم المناقشة حولها فتخرج توصيات بمعالجتها، وكذلك  يهدف هذا المنتدى، إلى تلاقى الخبرات بين الشباب من خلال تواجد شباب من كافة البقاع كلً يحكى عن تجربته فتتلاقى الحضارات وتندمج الخبرات، فتفرز لنا عدة نماذج مشرفة، لديهم أفكار وحلول ليصبحوا شركاء فى صناعة القرار، لقدراتهم على صياغة الأفكار بشكل واضح ومفهوم، ويستطيعون  من خلالها رسم خارطة المستقبل للوطن الذى يعيشون فيه.
 

تأهيل الشباب قياديا.. ولست بحركة المحافظين الأخيرة ببعيد

 
الكل ينادى بضرورة التنفس عن الشباب، وأن الشباب قوة أى وطن وأنه لابد أن يكون هناك دفع حقيقى لهم فى مناصب القيادة وتولى المسئولية، فلهذا تحرص القيادة السياسية على إقامة هذه المنتديات لنزع وإزالة الفجوة بين تلك الفئة والحكومة، والعمل على تدريبهم واكتشاف القدرة والمسئولية فيهم، وهذا ما دفع الدولة فى الاعتماد عليهم فى تنظيم المؤتمرات الخاصة بالوزارات، فضلا عن اختيارهم كمحافظين ونواب محافظين ومعاونين للوزراء ولست حركة المحافظين الأخيرة ببعيد والذى ضمت  أكثر من 13 شابا.
 

فرصة لعرض مشكلات الشباب على الرئيس دون حاشية أو بروتوكولات

 
إضافة إلى أن هذه المنتديات أصبحت متنفسا حقيقيا للشباب يعبر عن تطلعاته وآماله بكل حرية وشفافية، أمام رموز الدولة ورئيسها، فنجد رئيسا يتحدث إلى الشباب بصفة خاصة والشعب المصرى بصفة عامة فى مختلف القضايا على المستوى المحلى والعالمي، وهنا نجد أنفسنا أمام فرصة ذهبية بإتاحة الفرصة لكافة فئات الشعب بتوجيه أسئلتهم إلى الرئيس ليقوم بالإجابة عليها فى جلسة تتميز بكونها حوارا من القلب للقلب بين الرئيس والشعب، دون تدخل من الحاشية.
 

تمكين الشباب اقتصاديا

 
ولمثل هذه المنتديات أيضا فوائد اقتصادية جمة، وخاصة أن الدولة المصرية تركز على تمكين الشباب اقتصاديا، من خلال مناقشة المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمشاكل التى تواجهها، إلى الخطط الفعالة للقضاء على البطالة، وهنا نجد حوارات وفعاليات لمناقشة الإصلاحات الاقتصادية، والتشريعات الداعمة للاستثمار وكل ما يساعد على تعزيز الاقتصاد .
 
وأخيرا .. هناك رسالة أعظم تريد مصر إرسالها للعالم، أن مصر تتبنى السلام ضد العنف، وتعمل على نشره للمستقبل عن طريق القيادات الشبابية القادمة لحمل العالم على تجديد مفهوم السلام بما يتلاءم مع مفردات العالم الحديثة، وأن مصر الجديدة قرارها من رأسها، وأنها تسعى إلى إقامة علاقات متوازنة مع دول العالم أجمع قائمة على الندية والجدية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة