خالد صلاح

دندراوى الهوارى

منتدى الشباب فى شرم الشيخ.. «رسائل إحباط لكلاب أهل النار»!!

الإثنين، 16 ديسمبر 2019 12:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ما بين أقصى نقطة فى الجنوب «أسوان» التى شهدت منذ أيام قليلة، فعاليات «منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة» وأقصى نقطة فى الشمال الشرقى «شرم الشيخ» التى تشهد فعاليات «منتدى شباب العالم» بمشاركة 7 آلاف شاب، رسائل قوية ومبهجة، بأن مصر بلد الأمن والأمان، واللاعب المحورى فى المنطقة، والقادرة على جمع الأصدقاء والفرقاء معا، للتواصل والتباحث والتعاون فى مختلف المجالات.
 
ما بين منتدى السلام للتنمية المستدامة، الذى عقد فى «أسوان»، ومنتدى شباب العالم المنعقد حاليا فى «شرم الشيخ» علاقة «دفء» من نوع نادر وغريب، رغم بُعد المسافة الجغرافية، فالمدينتان اللتان استضافتا المنتديين، تتمتعان بشهرة عالمية طاغية، وتنوع المنتج السياحى والثقافى لديهما، ومن هنا تكتسب أهمية إقامة المؤتمرات والفعاليات الكبرى على أراضيهما.
مقياس نجاح المنتديين الكبيرين، رائع ومبهج ومدهش، فبجانب أن جلسات المناقشة والحوار التى تضم صفوة المشاركين إقليميا وعالميا، فإنه يمثل إعادة شحن بطاريات الأمل، وتعميق مفهوم الانتماء، وبعث روح الزهو والفخر، بأننا نعيش فى وطن مستقر ويتطور، ورقم صحيح فى معادلة السياسة الدولية، ويقود منطقته وقارته بقوة وتأثير واضح.
 
الأهم، فى تقديرى، أن مشاركة شباب متفوقين وبارزين فى مجالاتهم، ويتمتعون بمستقبل واعد ومشرق فى أوطانهم، وربما يتقلدون مناصب كبرى، ويتحكمون فى مطبخ صنع القرار فى أوطانهم مستقبلا، ومن ثم سيترسخ لديهم صورة ذهنية جيدة عن مصر، وتربطهم علاقات مع نظرائهم المصريين المشاركين فى المنتدى، ويتبادلون الأفكار ويطرحون الرؤى، ما يساهم فى زيادة المعرفة ومساحة التقارب والتواصل.
 
هذا النجاح الذى يدركه الأعداء قبل الأصدقاء، يصيب الخونة والمتربصين بالوطن، بحالة غضب ممزوجة بيأس وإحباط كبيرين، فيخرجون عبر منابرهم الوقحة، يحاولون التسفيه والتسخيف من نجاح المنتديات والفاعليات الكبرى على الأراضى المصرية، وكيف لإدارة لا تكل ولا تمل فى بذل أقصى طاقتها فى مختلف المجالات، مشروعات كبرى يتم افتتاحها يوميا، وإنجازات اقتصادية تتحقق على الأرض بشهادة كل المؤسسات والكيانات الاقتصادية الدولية، مثل زيادة معدل النمو، وتراجع مذهل فى معدلات التضخم والبطالة، واكتشافات بترولية مدهشة، وارتفاع كبير فى الاحتياطات النقدية، بجانب غزو الفضاء بالأقمار الصناعية، وإظهار قوة الجيش المصرى من خلال مناورات قوية، وإظهار قدرات قتالية عالية المستوى والاحترافية، ثم والأهم إظهار الدولة المصرية لقدرتها الناعمة فى إعادة مكانتها الرائدة كدولة محورية ومؤثرة، لذلك أصبحت قبلة الأشقاء العرب، والأفارقة، بالإضافة إلى شباب العالم من كل حدب وصوب يشاركون فى فعاليات منتدى هو الأضخم من نوعه.
 
النجاح المذهل لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، ثم النجاح الطاغى لمنتدى الشباب بشرم الشيخ، تسبب فى إصابة أحفاد الخائن «خاير بك» جماعة الإخوان، وأتباعهم بحالة «حرقان» شديدة، وزيادة فى منسوب الإحباط واليأس لا مثيل له، فقرروا توجيه انتقادات عبثية للمنتدى، واعتباره تبذيرا وارتباكا فى فقه الأولويات، ويا للعجب، هى نفس الانتقادات المكررة والمتطابقة مع افتتاح كل مشروع، أو تحقيق إنجاز على الأرض.
 
ويبقى فى الأخير، التأكيد على أن نجاحات الدولة المصرية تُصدر إحباطا مخيفا للخونة وكلاب أهل النار، الذين يتآمرون بالفطرة وبما يكفى، ويستدعون الخارج للتدخل فى الشأن الداخلى المصرى، بفخر وإعزاز.. فشكرا للقائمين على تنظيم فعاليات كبرى على غرار منتدى شباب العالم، وقدرته على الابتكار وتقديم كل ما هو جديد..!!

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة