خالد صلاح

ثاني أكسيد الكربون يؤثر على البشر بطريقة أخطر من مضاعفات تغير المناخ

السبت، 21 ديسمبر 2019 03:00 م
ثاني أكسيد الكربون يؤثر على البشر بطريقة أخطر من مضاعفات تغير المناخ انبعاثات ثانى أكسيد الكربون
كتبت أميرة شحاتة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تشير الأبحاث التي قدمها العلماء في الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي السنوي والمقدمة لمجلة GeoHealth إلى أن زيادة ثاني أكسيد الكربون قد يقلل قريبًا من قدرة البشرعلى التفكير بوضوح، وقد يصبح التفكير العقلاني في النهاية ضحية لأزمة هذه الانبعاثات.
 
ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، فإن تتبع النتائج الدراسات السابقة التي توضح كيف يمكن لتلوث الهواء الداخلي وضعف التهوية أن يعوق قدرة الناس على الأداء العقلى، بما في ذلك دراسة نشرت العام الماضي من جامعة لندن كوليدج، حيث توصل الباحثون في الورقة البحثية إلى أن الأداء المعرفي البشري يتراجع مع زيادة ثاني أكسيد الكربون.
 
وذكرت الورقة البحثية أن الآثار المباشرة لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون على الأداء المعرفي البشري قد لا يمكن تجنبه، حيث خلصت هذه الدراسات إلى أن نشر الهواء وتنظيم كمية ثاني أكسيد الكربون المحاصرين في غرفة ما يمكن أن يساعد في تخفيف آثار الكثير من ثاني أكسيد الكربون، لكن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن التهوية في مستقبل مضاف إلى تغير المناخ قد تزيد الأمور سوءًا.
 
 ودرس العلماء كيف يمكن لمستويات ثاني أكسيد الكربون الزائدة أن تؤثرعلى الفصل الدراسي النموذجي، مع الأخذ في الاعتبار متوسط عدد الطلاب، والحجم المادي للفصل، وكذلك معدلات التهوية الطبيعية.
 
واستخدمت أيضًا نموذجين مختلفين للمناخ، أحدهما يشمل عوامل تؤدي إلى تخفيضات ثاني أكسيد الكربون، ونموذج آخر يوضح الظروف إذا استمرت الانبعاثات دون قيود.
 
في النموذج الذي يتسبب في بعض التدخلات في الانبعاثات، يقول العلماء إن اتخاذ القرارات في الفصل الدراسي قد ينخفض بنسبة 25%، بينما يمكن أن يشهد النموذج الذي لا يخفف من الانبعاثات انخفاضًا كبيرًا بنسبة 50 %.
 
وعلى الرغم أن الدراسات السابقة أظهرت وجود علاقة بين وظيفة المخ وثاني أكسيد الكربون، إلا أنه لا يوجد الكثير من االتفسيرات حاليًا حول سبب تأثير الغاز على أدمغتنا بالطريقة التي يحدث بها.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة