خالد صلاح

برنامج الأغذية العالمى: الباذنجان من الفواكه وليس الخضروات..تعرف على فوائده

الجمعة، 27 ديسمبر 2019 02:31 م
برنامج الأغذية العالمى: الباذنجان من الفواكه وليس الخضروات..تعرف على فوائده الباذنجان
كتب هيثم سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يحاول برنامج الأغذية العالمى التابع للأمم المتحدة، تصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة حول بعض عن الأغذية بمختلف أنواعها، والتى قد لا تأتى على ذهن أحد، من ضمن تلك المعلومات أن الباذنجان من الفواكه وليس الخضروات كما هو شائع، مما قد يجعل تلك المعلومة صادمة للكثيرين، كما أنه غنى بالفيتامينات والمعادن، كما يتميز بمضادات الأكسدة، ومفيد جدا لحرق الدهون وصحة الجهاز العصبى والقلب، بالإضافة إلى الحماية من الالتهابات، كما يعززصحة القلب. 

"برنامج الأغذية العالمى" نشر عبر تويتر، تحت هاشتاج "معلومات الأغذية" انفوجراف لتعريف فوائد الباذنجان، قائلا:" على الرغم من اعتباره دائماً من الخضروات، إلا أن الباذنجان يعد من الفواكه، لأنه ينمو من نبات مزهر ويحتوي على بذور. بالإضافة إلى احتوائه على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن، يتميز الباذنجان بمضادات الأكسدة اللازمة لمكافحة الشوارد الحرة".

1
 
ويعتبر الباذنجان الأسود من أشهر أنواع الخضراوات الغنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية التى تمد الجسم بالنشاط والحيوية، وتحميه من الأمراض والعدوى. وحسب ما ذكره موقع healthline فإن فوائد تناول الباذنجان.

ويحتوى الباذنجان على نسبة عالية من الفيتامينات والعناصر الغذائية التى تعمل على تعزيز صحة الجهاز الهضمى وتحميه من الالتهابات والأمراض، كما انه يحفز عصارة المعدة، بالإضافة إلى  بعض العناصر التى تعمل على تعزيز صحة القلب والسكتة الدماغية.

كما أن تناول الباذنجان يعمل على إنقاص الوزن والتخلص من الدهون المتراكمة بها وحرق الدهون، بالإضافة نسبة كبيرة من المواد المضادة للأكسدة والفيتامينات التى تحد من خطر الإصابة بالأمراض السرطانية، و يعزز صحة العظام ويحميها من الالتهابات وهشاشة العظام، وذلك لاحتوائه على العديد من الفيتامينات والعناصر الغذائية، وصحة الجهاز العصبى وتحميه من الزهايمر والجلطات ويحتوى أيضا على نسبة عالية من الحديد الذى يساعد على علاج فقر الدم وتعزيز صحة الجسم.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة