خالد صلاح

مقالات الصحف: رأى الأهرام: عام الإنجازات.. فاروق جويدة: ليبيا والمواقف الغامضة..عماد الدين أديب: «غزوة طرابلس».. نهاية حلم أردوغان.. د. محمود خليل: حظك غداً..خالد منتصر: هل سنقول وداعاً للصداع النصفى؟

السبت، 28 ديسمبر 2019 12:00 ص
مقالات الصحف: رأى الأهرام: عام الإنجازات.. فاروق جويدة: ليبيا والمواقف الغامضة..عماد الدين أديب: «غزوة طرابلس».. نهاية حلم أردوغان.. د. محمود خليل: حظك غداً..خالد منتصر: هل سنقول وداعاً للصداع النصفى؟ مقالات الصحف
كتب محمد شرقاوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات صحف القاهرة الصادرة فى عدد اليوم السبت، العديد من القضايا، كان على رأسها: رأى الأهرام: عام الإنجازات.. فاروق جويدة: ليبيا والمواقف الغامضة..عماد الدين أديب: «غزوة طرابلس».. نهاية حلم أردوغان.. د. محمود خليل: حظك غداً..خالد منتصر: هل سنقول وداعاً للصداع النصفى؟..

 

الأهرام
 

رأى الأهرام: عام الإنجازات
 

تناول مقال رأى الأهرام، عن مرور عام 2019 فى تاريخ مصر الحديث كان عاما يدعو للفخر بقدرة هذا الشعب على مواجهة كل التحديات بالعزيمة والرغبة فى البناء والالتفاف حول القيادة السياسية التى تعمل بكل الإخلاص والهمة من أجل مستقبل مشرق للأجيال، متنينا، استقبال عام 2020 بكل الأمل والمزيد من الانجازات والاستقرار على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

فاروق جويدة: ليبيا والمواقف الغامضة
فاروق جويدة: ليبيا والمواقف الغامضة

 

تحدث الكاتب عن الأزمة الليبية التى تتجه لأن تكون أزمة عالمية، ومواجهة عسكرية بين أطراف كثيرة، مضيفا أن الوضع الآن أن أردوغان لم يأت إلى ليبيا من أجل تحقيق السلام للشعب ولم يمد يده للتعاون مع حكومة السراج، ولكن أتى من اجل أطماع أوسع وأكبر، إلا وهى السيطرة على النفط الليبى، والذى يضخ أكثر من 170 مليار دولار، والذى يمكن تغير حسابات كثيرة نحو الاقتصاد التركى.   

 

 

الوطن
 

عماد الدين أديب: «غزوة طرابلس».. نهاية حلم أردوغان!
عماد الدين أديب: «غزوة طرابلس».. نهاية حلم أردوغان!

تحدث الكاتب عن غزوة طرابلس التى يعد لها رجب طيب أردوغان ستكون بمثابة المستنقع الذى «سيغرز» فيه عسكرياً وأمنياً، وأول حفرة فى قبره السياسى، مضيفا أن الحماقة السياسية، وكبر النفس، والتطاوس على دول المنطقة، وحلم صناعة إمبراطورية عثمانية جديدة،  أفقدت الرئيس التركى رجاحة تفكيره السياسى، واستحوذت على قراراته العصبية المرتبكة.

وتابع الكاتب: "يعيش الرجل فى حالة من الخلل فى الإدراك، بناء على واقع افتراضى صنعه بنفسه لنفسه لا علاقة له بحقائق الأمور ولا واقع الحال، وآخر الضلالات التى يعيشها الرجل ما صدر عن الرئيس التونسى الذى يؤكد أن زيارة أردوغان لم تؤدِّ إلى صناعة تحالف"، وقال بالحرف: "نحن لم ولن ندخل فى تحالفات أو محاور فى المنطقة".

د. محمود خليل: حظك غداً..!
د. محمود خليل: حظك غداً..!

تناول الكاتب أن مع مطلع كل عام جديد يقف الإنسان حائراً أمام ذلك المجهول القادم الذى لا يعرف عنه شيئاً، فأى فرد يعرف تاريخه كل المعرفة، لكنه يجهل مستقبله أشد الجهل، لذلك فهو لا يبخل بأذنه عن الاستماع إلى من يحدّثه عن هذا المستقبل، ويفيده ببعض التوقعات عن مساراته وتطوراته، خصوصاً إذا كان لديه ما يخاف عليه.

وتابع الكاتب :" فأكثر من يقتلهم الشوق إلى معرفة القادم هم هؤلاء الذين يخشون على ما فى أيديهم، لذلك نجد أن أكثر «زباين» المنجمين والعرافين فى العصر الذى نعيش فيه هم من الفنانين ولاعبى الكرة ونجوم السياسة والمجتمع، وبذلك فقد اشتركت كتيبة بنى آدم بشتى صنوفها ومستوياتها فى الوقوف خلف ذلك الطابور الطويل الذى يقف أمام أبواب العرافين والمنجمين، فلغة العجز هى أكثر اللغات انتشاراً فى العالم".

خالد منتصر: هل سنقول وداعاً للصداع النصفى؟
خالد منتصر: هل سنقول وداعاً للصداع النصفى؟

وقال الكاتب إنه من يعانى من الصداع النصفى هو إنسان مشلول، معزول عن العالم، يحتاج بالفعل إلى معجزة لتُنقذه من أسخف وأرذل عرض طبى فى إنسيكلوبيديا أمراض الدماغ، ألم الصداع النصفى migraine هو ذلك الصديق الرذل الغلس، الذى يهبط عليك دون استئذان، ويخبط على جمجمتك بكرة من الحديد الملتهب، مضيفا :"وأنت لا تستطيع أن تمنعه من الاقتحام، والمأساة التى يحس بها مريض الصداع النصفى هى أن من حوله لا يأخذون شكواه مأخذ الجد، ويعتبرونها من قبيل الدلع أو قلة الاحتمال، فيطلبون منه أن يمارس حياته العادية معهم، بل إنهم فى بعض الأحيان يخاصمونه إذا لم يتفاعل بالشكل المطلوب، وكل ذلك ناتج من أن الشكوى ذاتية، وليست لها علامات خارجية موضوعية يستطيع ملاحظتها من هم حول المريض، فيظل المريض دائماً فى قفص الاتهام، يعانى من توتر تبرير وشرح حالته للآخرين مما يزيد الحالة تفاقماً ويدخل المريض فى دائرة مغلقة".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة