خالد صلاح

كيف تسعى حكومة السراج لتحويل ليبيا إلى "سوريا جديدة"؟.. كاتب كويتى يجيب

الأحد، 29 ديسمبر 2019 11:22 م
كيف تسعى حكومة السراج لتحويل ليبيا إلى "سوريا جديدة"؟.. كاتب كويتى يجيب اردوغان
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد مساعد العنزى، الكاتب الكويتى، أن حكومة فايز السراج تناست ميثاق جامعة الدول العربية الذى يمنع أى تدخل أجنبى فى ليبيا وبدلًا من حل القضية بالأطر الدبلوماسية والقنوات السياسية أرادت تحييد ليبيا من بيئتها لتستعين بتركيا التي سرعان ما صدرت ميليشيات سورية ومرتزقة عاثت بسوريا فسادًا ثم انسحبت بأوامر لتتجه إلى ليبيا، متابعًا: أخشى أن يكون مصير الليبيين كمصير أشقائهم السوريين فحكم الجماعات لا يخضع إلا لمصالح خاصة بهم فقط ولا ينتمون لأرضهم أو وطنهم وهو ما يحدث في ليبيا.

وقال الكاتب الكويتى، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، إن طلب السراج من تركيا الدعم العسكرى خطر على مستقبل ليبيا خاصة أن حكومة السراج تسعى لتحقيق أهدافها الخاصة من خلال هذا الطلب الذى تقدمت به لأردوغان وتلبي مطامع أطراف خارجية من جهة أخرى وهو أيضا ما يقابله رفضًا شعبيًا في الداخل الليبي وهي نموذج مصغر لما يحدث فى اليمن.

واستطرد مساعد العنزى: لا يمكن لأنظمة الجماعات الإرهابية تحقيق أهداف دول استغلتهم لبسط نفوذها الإستراتيجي، لأن هذا يشكل خطرًا على الأمن القومي العربي والذي عانى ولا يزال يعاني من إرهاب هذه الجماعات.

ويصر الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، على إطالة عمر الصراع والحرب فى المنطقة، فبعد تورطه المباشر فى الأزمة السورية، أبى رجب طيب أردوغان إلا أن ينقل "إرهابه" إلى ليبيا، هكذا أرادها أردوغان، "كونفدرالية إرهاب متنقل"، يتربح منها دون شبع، معتمدًا على متواطئين أقصى غايتهم إرضاء حاكم القصر في أنقرة، وما يتسرب من كيسه الممتلئ بتجارة العنف والابتزاز.

وفى تقرير خاص كشف موقع سكاى نيوز عربية، أنه بعد اعتماده على ليبيين للقتال فى سوريا، ها هو اليوم يشهر مرة أخرى سيف المرتزقة باللجوء إلى سوريين لتعميق الأزمة الليبية، فأردوغان اليوم كأنه يعلنها صراحة "هذا أنا وهؤلاء جنودى"، ليضع العالم أمام مشهد متجدد من رحلة الإرهاب العابر، الذى إذا ضاقت عليه الأرض فإن بلاد الأناضول فيها سلطان لا يرد إرهابيا أبدا.

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة