خالد صلاح

توجيهات مشددة للرئيس للنهوض بـ"السياحة والآثار".. السيسى يوجه بتذليل العقبات أمام المستثمرين والعاملين بالقطاع.. وإضافة لمسة حضارية فى تطوير ميدان التحرير.. والالتزام بالجدول الزمنى لتنفيذ المتحف المصرى الكبير

الإثنين، 30 ديسمبر 2019 07:54 م
توجيهات مشددة للرئيس للنهوض بـ"السياحة والآثار".. السيسى يوجه بتذليل العقبات أمام المستثمرين والعاملين بالقطاع.. وإضافة لمسة حضارية فى تطوير ميدان التحرير.. والالتزام بالجدول الزمنى لتنفيذ المتحف المصرى الكبير اجتماع الرئيس اليوم لمناقشة تطوير قطاع السياحة والآثار
كتب محمد الجالى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، بتذليل كافة العقبات التى تواجه المستثمرين وكذا العاملين بقطاع السياحة، فضلاً عن الارتقاء بالخدمات وبالمواقع الأثرية والمتاحف على مستوى الجمهورية، وذلك اتساقاً مع جهود التنمية الشاملة على مختلف الأصعدة فى الدولة، وعلى نحو يليق بمكانتها السياحية والتاريخية على المستوى الدولى.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار.

وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول استعراض مجمل المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية لوزارة السياحة والآثار، فضلاً عن رؤية الوزارة بعد دمج قطاعى السياحة والآثار، حيث وجه الرئيس فى هذا السياق ببلورة تصور شامل يحقق التكامل والتناغم بين القطاعين على خلفية ما يجمعهما من مساحة مشتركة للعمل، وعلى نحو يصب فى صالح تطوير منظومة السياحة وجذب المزيد من التدفقات السياحية الأجنبية، وذلك بشكل يمزج ما بين السياحة الترفيهية والأثرية، ويعظم من مردود ما تذخر به مصر من مقاصد جاذبة، ويعمل على النهوض بالقدرة التنافسية لقطاع السياحة الحيوى لصالح الاقتصاد المصرى وتوفير المزيد من فرص العمل.

وعرض الوزير خلال الاجتماع آخر مستجدات العمل فى قطاع الآثار بصفة عامة من افتتاحات واكتشافات جديدة، حيث تم تناول جهود بعثات التنقيب الأثرى فى مختلف المواقع التاريخية بمصر، بالإضافة إلى موقف المشروعات التى تقوم الوزارة بتنفيذها، وأبرزها مشروع تطوير هضبة الأهرامات بالجيزة، والمتحف المصرى الكبير، والمتحف القومى للحضارة بعين الصيرة، وكذلك أعمال تطوير عدد من المتاحف على مستوى الجمهورية مثل متحف المركبات الملكية، والمعبد اليهودى بالإسكندرية، فضلاً عن مشروعات تطوير كلٍ من منطقة صان الحجر بالشرقية، ومنطقة هرم زوسر الذى يعد أقدم هرم فى التاريخ، ومنطقة الخدمات بقلعة صلاح الدين.

كما عرض الدكتور خالد العنانى الموقف بشأن تطوير قصر البارون بمنطقة مصر الجديدة، وذلك فى إطار المشروع المتكامل لتطوير المنطقة والحفاظ على طابعها المعمارى، بالإضافة إلى جهود الارتقاء بمنطقة سور مجرى العيون فى إطار التطوير الشامل لمنطقة القاهرة التاريخية، وكذا تطوير ميدان التحرير، حيث وجه الرئيس فى هذا الصدد بأن يشمل تطوير الميدان إضافة لمسة حضارية من خلال نقل بعض القطع الأثرية وعرضها للمواطنين بعد ترميمها، وذلك على نحو يليق بسمعة ومكانة الحضارة المصرية القديمة، ويضاهى ما تذخر به أشهر الميادين فى كبرى عواصم العالم من آثار فرعونية.

وأضاف المتحدث الرسمى أن الاجتماع تطرق كذلك إلى جهود تطوير قطاع السياحة بالتنسيق مع مختلف جهات الدولة ذات الاختصاص، خاصةً ما يتعلق بتطوير الهيكل التنظيمى والإدارى للقطاع ليصبح أكثر فاعلية، وكذا الأنشطة التى يتم الاضطلاع بها على المستوى الدولى للترويج للسياحة فى مصر، فضلاً عن التأثير المتوقع لزيادة حركة الطيران الدولى المباشر إلى شرم الشيخ على تعزيز معدلات السائحين.

من ناحية أخرى، اجتمع الرئيس السيسى اليوم مع كل من الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار، وأحمد راشد محافظ الجيزة، وخالد عبد العال محافظ القاهرة، واللواء إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء عاطف مفتاح مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بحضور اللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمرانى.

وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول متابعة الموقف التنفيذى لمشروع المتحف المصرى الكبير، ومعدلات الإنجاز وتطورات مراحل الأعمال الإنشائية بالمتحف، وتجهيزات نقل واستقبال وعرض القطع الأثرية بالاشتراك مع الخبرة الأجنبية، وكذا أعمال إنشاء القاعات المتعددة الملحقة بالمتحف، ومنطقة الخدمات التجارية، حيث عرض وزير السياحة والآثار تطورات سير منظومة العمل، موضحاً أنها تسير وفقاً لأحدث المعايير العالمية فى هذا الصدد.

كما تم عرض مخطط تطوير الطرق والمحاور الرئيسية المؤدية من وإلى المتحف المصرى الكبير، والذى سيتم على نحو دقيق ومحكم باشتراك كافة الأجهزة المعنية بالدولة، وذلك لتسهيل تدفق الزائرين من خلال تخفيف الكثافات المرورية، فضلاً عن استعراض جهود رفع كفاءة المنطقة المحيطة بالمتحف ومنطقة هضبة الأهرامات والطرق والمحاور المؤدية إليها، بحيث تتواكب مع قيمة وأهمية المتحف، وتسهم فى إبراز الوجه الحضارى لمصر وشعبها.

وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيس وجه خلال الاجتماع بالالتزام بالجدول الزمنى المقرر لتنفيذ المشروع وافتتاحه، مشدداً على أن تتم إدارته وتشغيله وفقاً للمعايير العالمية المتبعة فى هذا المجال، وبحيث يكون المتحف المصرى الكبير إضافة قيمة ليس فقط لمصر وإنما للعالم والإنسانية جمعاء، فى ضوء ما تتمتع به الحضارة المصرية من تفرد ومكانة.

وفى سياق متصل، عرض وزير الآثار الاستعدادات الجارية لاحتفالية نقل المومياوات الملكية من المتحف المصرى بالتحرير إلى المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط، على نحو يليق بعظمة الحضارة المصرية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة