خالد صلاح

سفير تركى سابق يدعو لمناقشة إرسال قوات عسكرية لليبيا بالغرف المغلقة

الإثنين، 30 ديسمبر 2019 04:14 م
سفير تركى سابق يدعو لمناقشة إرسال قوات عسكرية لليبيا بالغرف المغلقة أردوغان والسراج
كتب: أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال أونور أويمن السفير التركى السابق إنه لابد من مناقشة اقتراح ارسال قوات تركية إلى ليبيا بأقصى درجات الحذر والجدية وعلى نطاق واسع طبقا للمادة 92 من الدستور.

وشدد السفير التركى السابق فى تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركية على ضرورة العمل لتوفير شرعية دولية قبل إرسال قوات تركية إلى ليبيا، مضيفا "هل يتوافر شرط الشرعية الدولية؟ هل هناك طلب من الأمم المتحدة ؟، داعيا إلى مناقشة الأمر باستفاضة من جميع الجوانب وعلى مستوى كل الهيئات إذا لزم الأمر فلتتم المناقشة فى جلسة سرية للبرلمان التركى.

أدانت قوى التجمعات الوطنية الليبية بشدة التهديدات التركية الصادرة عن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، حول نواياه، بإنزال قوات عسكرية تركية على الأراضى الليبية، فى خرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة، وكل اعراف القانون الدولى والإنساني.

وأكدت قوى التجمعات الوطنية الليبية التى تشمل عدد من منظمات المجتمع المدنى والأحزاب الوطنية وجمعيات حقوقية، أن التهديد بإنزال قوات تركية على الأرض الليبية يعد غزوا وانتهاكا لسيادة دولة مستقلة وعضو فى الأمم المتحدة، وكل المنظمات القارية والإقليمية، كما أنه يعد تهديدا خطيرا للأمن والسلم الدوليين، نظرا لما يحمله من تداعيات إدخال إقليم المتوسط وشمال افريقية، فى صراع مسلح، سيكون الخاسر الوحيد فيه، الشعب الليبى ومقدراته الاقتصادية.

وشددوا على أن اعتماد الرئيس التركى فى تدخله المباشر فى الشؤون الداخلية لليبيا على مذكرتى تفاهم فى مجالى الأمن والتعاون العسكرى وتحديد الحدود البحرية وقعها مع فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى، يفتقر إلى الأسس القانونية الوطنية الليبية والأعراف والقوانين الدولية.

وأشاروا إلى أهم القواعد القانونية الوطنية والدولية التى تجعل من هاتين المذكرتين منعدمتان من حيث القيمة القانونية فعلى مستوى التشريعات الوطنية لم يضمن اتفاق الصخيرات فى الإعلان الدستور المؤقت وهو القاعدة الدستورية الحاكمة فى ليبيا منذ عام 2011، مؤكدين أن حكومة فائز السراج لم تنل ثقة البرلمان الليبى الشرعى منذ تشكيلها عام 2015.

إلى ذلك، أكد رحمى طوران صحفى جريدة سوزجو التركية معلقا على حادثة الهجوم على صحفى جريدة ينى تشاغ مراد ايده أن العاملين فى الصحافة التركية قابعين تحت سلاح التهديد فى تركيا.

كان الصحفى مراد ايده قد تعرض لهجوم أمام منزله وقد ذكر الصحفى رحمى طوران الرأى العام التركى بالصحفيين السابقين الذين تم الهجوم عليهم أيضا وهم ياووظ سليم دميراغ واحمد طاقان.وقد بدأ مقالته بعنوان "يد السياسة".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة