خالد صلاح

أمير قطر يقف فى صفوف الإرهاب..تميم بن حمد يدعم الميليشيات المسلحة فى ليبيا لعرقلة تقدم الجيش الوطنى .. والنظام القطرى يخصص ميزانية مفتوحة بملايين الدولارات لاستئناف محادثات طالبان مع واشنطن فى الدوحة

السبت، 07 ديسمبر 2019 09:30 م
أمير قطر يقف فى صفوف الإرهاب..تميم بن حمد يدعم الميليشيات المسلحة فى ليبيا لعرقلة تقدم الجيش الوطنى .. والنظام القطرى يخصص ميزانية مفتوحة بملايين الدولارات لاستئناف محادثات طالبان مع واشنطن فى الدوحة تميم بن حمد أمير الإرهاب
كتب أيمن رمضان – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يواصل النظام القطرى دعمه للتنظيمات الإرهابية فى محاولة منها لتنفيذ مخططها التحريضى، ففى الوقت الذى يدعم فيه مليشيات إرهابية فى ليبيا، فإنه ينفق ملايين الدولارات لاستئناف الحوار الأمريكى مع حركة طالبان الإرهابية فى محاولة من تنظيم الحمدين لإنقاذ الحركة الإرهابية.

فى هذا السياق قال تقرير بثته قناة "مباشر قطر"، إن هناك تعاون جديد بين أمير الإرهاب تميم بن حمد، وتابعه فى العاصمة الليبية طرابلس "فائز السراج"، رئيس ما يعرف بالمجلس الرئاسى الليبى، يهدف إلى عرقلة تقدم الجيش الوطنى الليبى، وتحرير البلاد من الميليشيات الإرهابية.

وأضاف تقرير قناة المعارضة القطرية، أن "السراج"، يتفاخر بدعم كل من قطر وتركيا للعناصر المرتزقة التى تقاتل الجيش الوطنى، وتنشر الخراب والدمار فى الأراضى الليبية، وتحاول السيطرة على ثروات الشعب الليبى.

 

ولفت التقرير، إلى أن أمير الإرهاب أرسل سفيره إلى "السراج"، لكى يؤكد له أن الدوحة تقف باستمرار إلى جواره وستعمل على مده بالسلاح والأموال اللازمة من أجل التصدى لتقدم الجيش الوطنى الليبى.

 

وفى إطار متصل أكدت المعارضة القطرية، موقع قطريليكس، أن تميم بن حمد أمير قطر خصّص ميزانية مفتوحة من أجل استضافة عناصر طالبان الإرهابية عبر ما يسمى باستئناف المحادثات مع المسؤولين الأميركيين، مؤكدة أن وزارة الخارجية الأمريكية عن تفاصيل المخطط الذي ينوي تميم أن ينفذه بعد أن أكدت أن المبعوث الأميركي إلى أفغانستان "زلماي خليل زاد" سيستأنف المفاوضات مع حركة طالبان بعد مرور ثلاثة أشهر من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيقافها بشكل مفاجئ.

 

وقالت المعارضة القطرية ، بعد توجه المبعوث "زلماي خليل زاد" إلى أفغانستان سيتوجه بعدها مباشرة إلى الدوحة ليتم استئناف المباحثات مع طالبان لمناقشة الخطوات التي يتم الحديث عنها على مدار السنوات الماضية من دون أي نتيجة والتي تتلخص في تسوية سلمية للحرب، وبالأخص إلى خفض للعنف يقود نحو وقف لإطلاق النار..وفرت الدوحة كامل الدعم لعناصر طالبان الإرهابية حيث تم الإعلان في عام 2013 عن فتح مكتب سياسي لعناصر طالبان في العاصمة، فيما ذكرت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن ما لا يقل عن 8050 مدنياً أفغانياً سقطوا بين قتيل وجريح في الأشهر التسعة الأولى من عام 2018، ونصفهم تقريباً في تفجيرات انتحارية وهجمات بعبوات ناسفة بدائية الصنع قد تصل إلى حد جرائم الحرب.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة