خالد صلاح

نيسان تدفع ثمن خطايا "كارلوس غصن".. هيئة رقابة يابانية تطالب بـ22 مليون دولار غرامة على الشركة.. وتقارير: مخالفات المدير السابق وراء طلب الغرامة.. وخيانة الأمانة والتلاعب فى قيمة المخصصات المالية أبرز الأسباب

الإثنين، 09 ديسمبر 2019 03:30 م
نيسان تدفع ثمن خطايا "كارلوس غصن".. هيئة رقابة يابانية تطالب بـ22 مليون دولار غرامة على الشركة.. وتقارير: مخالفات المدير السابق وراء طلب الغرامة.. وخيانة الأمانة والتلاعب فى قيمة المخصصات المالية أبرز الأسباب كارلوس غصن
كتب: أحمد علوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يوما تلو الآخر تواجه شركة نيسان المزيد من العقوبات، والتى كان سبببها رئيسها السابق كارلوس غصن، الذى بات خاضعاً لـ4 اتهامات مخلة بالأمانة والفساد المالى والإدارى، ومن بينها الإبلاغ عن مخصصاته المالية بأقل من قيمتها وخيانة الأمانة، وهي تهم ينفي حيالها غصن ارتكاب أي مخالفات.

 

وقالت هيئة الاذاعة والتلفزيون اليابانية، إن هيئة رقابية يابانية معنية بالسندات، طالبت وكالة الخدمات المالية بفرض غرامة بقيمة 2.4 مليار ين ( 22 مليون دولار) على شركة نيسان موتور اليابانية لصناعة السيارات.

 

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن لجنة رقابة السندات سوف تقدم توصية بفرض غرامة على نيسان على خلفية الاتهامات المتعلقة برئيسها السابق كارلوس غصن.

وكشفت شبكة بلومبرج الأمريكية أسرارا جديدة عن فساد الرئيس السابق لشركة نيسان اليابانية، كارلوس غصن، مشيرة فى تقرير لها إلى أن الادعاءات الموجهة للشركة منذ أشهر لم يتم توضيحها بالمستندات فى اليابان حتى الآن، رغم أن الاتهامات التى تم توجيهها تتضمن جرائم اختلاس مالية ولكن لا يوجد تفاصيل عن المخالفات حتى الآن.

 

وأضافت بلومبرج أن هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية غرمت نيسان 15 مليون دولار بسبب التهم، فى حين أن كارلوس غصن تم تغريمه مليون دولار فقط، الأمر الذى أثار حالة من الارتياح لدى أعضاء فريق الدفاع عن غصن بحسب بيان لهم، مؤكدين أنهم بصدد العمل على باقى تفصيلات القضية بل ومطالبة شركة نيسان العالمية بتعويض.

 

وتقدمت هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية بشكوى توضح الأساليب التي اعتمدها الرئيس السابق لنيسان غصن وكيلي (الرئيس الاسبق للشركة) لإخفاء ما تم دفعه إلى شركة السيارات.

كما اتهمت السلطات الأمريكية اليوم، كارلوس غصن ومساعده كريج كيلي بإخفاء تعويضات بأكثر من 140 مليون دولار، كان من المقرر أن يحصل عليها الرئيس السابق لتحالف رينو نيسان عند تقاعده.

 

وقالت شرطة البورصة الأمريكية في بيان إنه منذ 2009 ولغاية توقيفه في طوكيو في 2018 شارك غصن بمساعدة كبيرة من كيلي ومرؤوسيه في نيسان في مؤامرة هدفت إلى إخفاء تعويضات بأكثر من 90 مليون دولار، كما زاد بأكثر من 50 مليون دولار المعاش التقاعدي لغصن.

 

وغصن الذي لم يقر بذنبه في هذه الاتهامات كما أنه لم ينفها توصل إلى اتفاق رضائي مع شرطة البورصة الأمريكية لتسوية هذه القضية.

 

وأوضحت شرطة البورصة الأمريكية في بيان أنه بموجب الاتفاق الرضائي فقد وافق غصن على دفع غرامة مدنية بقيمة مليون دولار، كما تم منعه لمدة عشر سنوات من أن يكون مديراً أو عضواً في مجلس إدارة أي شركة مدرجة في البورصة.

 

وأوقف غصن في طوكيو في نوفمبر 2018 بتهمة التصريح عن راتب أقل بملايين الدولارات مما كان يتقاضاه واستخدام أموال الشركة لغايات شخصية، وستبدأ محاكمته في أبريل 2020.

 

وفي الربيع الماضي أفرجت السلطات اليابانية عنه بكفالة بانتظار محاكمته ولكنها منعته من مغادرة اليابان.

 

وستواجه نيسان الكثير من الصعوبات وخاصة بعد استراتيجية التوسع القسرية التى قام بها كارلوس غصن منقذ المجموعة الذى بات يواجه إدانة حاليا.

وبحسب مصادر فى الشركة، فإن هذه التخفيضات الإضافية فى الوظائف، والتى تشمل خيارات التقاعد المبكر، تأتى بعد أن قالت المجموعة، فى مايو الماضى، إنها ستخفض حوالى 4800 وظيفة فى جميع فروعها فى أنحاء العالم، ويعمل لدى نيسان حوالى 139 ألف موظف حول العالم.

 

وتعرضت الشركة لضغوط طيلة الأشهر الماضية، وسجلت تراجعا فى أرباحها الصافية بنسبة 57% خلال السنة المالية المنتهية فى 31 مارس الماضى، وأشارت إلى مناخ أعمال غير موات حيث انخفضت مبيعات السيارات بشكل ملحوظ فى الولايات المتحدة.

 

وواجهت نيسان زعزعة بعد اعتقال الرئيس السابق لها، كارلوس غصن، العام الماضى بسبب مخالفات مالية مزعومة، حيث واجه غصن اتهامات بإساءة استخدام أموال الشركة والكذب بشأن دخله من شركة صناعة السيارات اليابانية بل وتحميلها خسائر لأعماله الخاصة، حيث ترك اعتقال غصن وطرده لاحقًا تحالف نيسان العالمى مع شركة صناعة السيارات الفرنسية رينو فى حالة من الغموض والتخبط.

 

كما نشرت شبكة سى ان ان الأمريكية، تقريرا قال فيه إن شركة نيسان للسيارات شهدت تراجع كبير فى نسبة المبيعات وصل إلى 70% فى الربع الأخير من العام الحالى وتتوقع الشركة وفقا للتقرير بيع عدد أقل من السيارات خلال الفترة القادمة .

 

وقال التقرير، إنه هناك انخفاضا لثانى أكبر شركة لصناعة السيارات فى اليابان ومن المتوقع أيضا بيع 5.2 مليون سيارة للسنة المالية التى تنتهى فى مارس 2020 - بنسبة 5.4% أقل مما توقعته فى البداية.

 

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة