خالد صلاح

حازم صلاح الدين

التاريخ يؤكد: لن ننسى الشهداء.. والإرهاب إلى الجحيم

السبت، 02 فبراير 2019 07:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
مرت أمس الموافق الأول من شهر فبراير ذكرى شهداء مجزرة «استاد بورسعيد»، التى راح ضحيتها أكثر من 70 شهيدًا من جماهير النادى الأهلى، فكانت هذه الحادثة ضربة موجعة لقلوبنا جميعًا مثلها مثل باقى الحوادث الإرهابية، التى جاءت بعد ثورة الشعب ضد جماعة الإخوان فى 30 يونيو، حيث سقط العديد من الشهداء على أرض سيناء الحبيبة وفى بحرى وقبلى وحتى فى قلب القاهرة بسبب الإرهاب الغاشم لذيول الجماعة الإرهابية، حتى أصبحنا الآن نقف على أرض صلبة بعد النجاحات الكبيرة لقوات الجيش والشرطة فى استعادة الأمن والأمان لبلدنا بالقضاء على المخططات الإرهابية أولاً بأول بالتوازى مع البناء والتنمية فى كل شبر بالمحروسة، وهنا أعيد نفس الكلمات التى نشرتها فى مقال سابق بنفس الموعد من العام الماضى خلال السطور التالية:
 
«وأنا ماشى فى العراق لقيت جثة».. كانت هذه الجملة ملازمة للنجم يحيى الفخرانى، طوال أحداث مسلسل «عباس الأبيض فى اليوم الأسود»، حيث اضطر للحصول على جواز سفر لطفى الجناينى الذى توفى هناك، وذلك للهروب من حكم إعدام ضد عباس الدميرى، الشخصية التى كان يجسدها فى العمل الدرامى بعد الهجوم على الرئيس العراقى الراحل صدام حسين.
 
ظل الفخرانى يحكى قصة عباس الدميرى بحثًا عن الحصول على هويته الحقيقية والعودة إلى حياته الطبيعية مع أسرته وأولاده، خاصة أنه استمر على مدار 20 عامًا يدفع ثمن أخطاء حمله اسم لطفى الجناينى مدرب الأسود، الذى رحل من مصر إلى العراق وحكم عليه بالسجن 25 عامًا بسبب جريمة قتل.
 
قصة المسلسل تنطبق فعليًا على جزء مما نعيشه فى الواقع حاليا، حيث سدد الكثير من أبناء هذا الوطن فاتورة إرهاب غاشم وأخطاء لم يرتكبوها، ووجدنا الشهداء الأبرياء ما بين الناس العاديين ورجال الجيش والشرطة يتساقطون منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير وحتى الآن، دون ذنب، فلا يمكن أن ننسى هؤلاء الشهداء مهما طال الزمان.. ختامًا،  نتمنى أن تكون الأيام المقبلة كلها صفحة بيضاء مليئة بالخير للجميع، ويتم القضاء على الإرهاب الأسود نهائيًا، ولا نرى دماء بريئة تسيل فى أرض بلادنا من جديد.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة