خالد صلاح

دندراوى الهوارى

رامى مالك فخور بمصر وهو فائز بالأوسكار.. والإخوانى محمد سلطان يسجد لأمريكا!!

الأربعاء، 27 فبراير 2019 12:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ثلاثة مشاهد، يضمها فيلم واقعى، معبر، وقوى، يُعرض على «سينما الحياة اليومية» ويدشن لحملة فرز ضخمة، بين فضيلة الانتماء للوطن، وبين خسة وحقارة الخيانة، والتآمر..!!
 
المشهد الأول:
بينما تنقل كاميرات القنوات التلفزيونية من كل حدب وصوب، لمتابعيها فعاليات حفل توزيع جوائز الأوسكار خلال الساعات الأولى من صباح أمس أول الإثنين، فوجئ الجميع بفوز النجم السينمائى رامى مالك بجائزة أفضل ممثل فى دور رئيسى، وأثناء صعوده على خشبة المسرح لاستلام الجائزة، تحدث بفخر واعتزاز كبيرين بأنه مصرى، هاجرت أسرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية..!!
 
المشهد الواقعى لفيلم الحياة، يفسر لنا، أنه وبرغم، أن رامى مالك، يعيش ويحمل الجنسية الأمريكية، ويقف فوق قمة هرم الشهرة والمجد، ويتابعه الملايين فى أنحاء العالم، لم ينس وطنه الأصلى، وأنه صعيدى، من محافظة المنيا، وسعادته بأسرته وجذوره، طاغية، بل ويحفظ كثيرا من كلمات ومصطلحات اللغة العربية، مثل صباح الهنا، ويسعد مساكم.
 
المشهد الثانى:
فى نهاية آخر مباراة لفريق ليفربول بالدورى الإنجليزى فى مايو 2018، احتفلت جماهير النادى العريق، وفى ملعب الأنفيلد الشهير، بتتويج نجمها المصرى المعشوق، محمد صلاح، بتتويجه أحسن لاعب فى الدورى الإنجليزى.
ووسط تتويج «مو صلاح» ملكا وسلطانا على رأس اللعبة الأشهر فى العالم، وفى قلب من اخترعها وابتكرها بريطانيا، ووسط متابعة كل محبى وعشاق اللعبة فى العالم عبر القنوات التليفزيونية، فاجأ صلاح العالم بأن بلده فى قلبه، ووجدانه، واسمه محفور على جدران ذاكرته، فرفع علم مصر، فوق أكتافه، ليرفرف أمام الكاميرات، فى مشهد اقشعرت له أبدان كل الوطنيين الشرفاء!!
وكرر عشقه وفخره بوطنه، وهو فى أعلى درجات سلم المجد والشهرة العالمية، بترديد اسم مصر، سواء عند استلامه جائزة أحسن لاعب فى أفريقيا مرتين متتاليتين، أو جائزتى الـ«بى بى سى» أيضا كأفضل لاعب أفريقى، أو فوزه كأحسن ثالث لاعب فى العالم..!!
 
المشهد الثالث:
مشهد عبثى بامتياز، الإخوانى محمد سلطان يتخلى عن الجنسية المصرية، متوجها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التى يحمل جنسيتها، وعندما وصل مطار فيرجينيا، خرّ ساجدا يقبّل تراب الأراضى الأمريكية، وكأنها تراب مقدس.
 
ثم سرعان، ما ذهب لأحد مطاعم البيتزا الشهيرة، والتقطت له صور وهو ممسك بالبيتزا، يأكل منها بشراهة، ثم «شير» هذه الصور على مواقع التواصل الاجتماعى، فى رسالة، أنه فخور بأمريكا التى يحمل جنسيتها، وسط حفاوة بالغة من جماعة الإخوان، ونشر صورة السجدة، وأيضا الصور التى تظهره ممسكا بالبيتزا، باعتبارها فصلا جديدا من فصول انتصاراتهم المزعومة، على أوسع نطاق..!!
 
اللافت فى المشهد العبثى، من أفلام سينما الواقع، أن الإخوانى الأمريكانى محمد سلطان، وبعد تحقيق الرقم القياسى فى عدد أيام الإضراب عن الطعام، وترويج صورته وهو مومياء، ظهر بعد وصوله الأراضى الأمريكية، فى صحة وحيوية ونشاط كبير،ولكن عادة جماعة الإخوان، المستمرة فى المتاجرة وتوظيف المسكنة والمظلومية، لكسب عطف البسطاء، وتحقيق مكاسب سياسية، ومغانم كبيرة، وهى تجارة فاسدة، تتعارض مع القيم الدينية والأخلاقية..!!
 
المشاهد الثلاث، مجرد عينة، أفلام الحياة المليئة بمشاهد واقعية، تجمع ما بين الوطنى الحقيقى، المحب لبلاده، وهو يجلس فوق قمة الشهرة والمجد عالميا، وبين الخونة المتدثرين بعباءة الإسلام، والوطنية، ومرتمين فى أحضان كل الأعداء، ويستدعون الخارج للتدخل فى الشأن المصرى، ويفرحون فى الملمّات التى يتعرض لها الوطن، ويصابون بالحزن والألم مع كل انتصار ونجاح يحققه.
 
نعم رامى مالك ومحمد صلاح، مجرد نموذجين لأبناء مصر الأبرار، الذين لم تنل منهم الانحيازات السياسية، ولم تجعل منهما أشخاصا يُعلون من شأن فصيل أو تيار أو حركة أو جماعة أو تنظيم، فوق مصلحة وقيمة الوطن، لذلك نالوا كل حب وعشق وتقدير واحترام 100 مليون مصرى، على النقيض تماما من المدعى محمد سلطان وأقرانه من كل الإخوان الهاربين، وأيضا محمد البرادعى، وأتباعه، من الذين يجلسون خلف الكيبورد، وأمام كاميرات الصحف والقنوات الفضائية يشوهون الوطن، تحت شعارات الزيف والخداع، ويؤلبون المنظمات والكيانات المعادية ضد مصر.
 
الفارق شاسع بين، من يمسك بجوائز عالمية مثل الأوسكار، ويتحدث بفخر عن وطنه مصر، وبين من يمسك البيتزا ويسجد لأمريكا..!!

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة