خالد صلاح

حلف الناتو يؤكد التزامه بسياسة "الباب المفتوح" لضم أوكرانيا

الجمعة، 15 مارس 2019 04:00 ص
حلف الناتو يؤكد التزامه بسياسة "الباب المفتوح" لضم أوكرانيا الناتو
أ ش أ
إضافة تعليق

أكد حلف شمال الأطلسى (الناتو) مجددا التزامه بسياسة "الباب المفتوح"، فيما يتعلق بزيادة عدد أعضائه، وكذلك قرار قمة بوخارست للناتو لعام 2008 بأن تصبح كل من أوكرانيا وجورجيا عضوين فى الناتو بمجرد تلبية جميع المتطلبات الضرورية.

جاء ذلك فى التقرير السنوى للأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج لعام 2018، الذى قدمه فى مقر الناتو فى بروكسل، يوم /الخميس/، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء (يوكرين فورم) الأوكرانية.

وذكر التقرير أنه فى قمة بروكسل أعاد قادة الناتو التأكيد على قرار قمة بوخارست لعام 2008 بأن تصبح جورجيا عضوا فى الحلف، وفى ضوء تطلعات أوكرانيا مجددا لعضوية الناتو فإن أعضاء الحلف يؤيدون أيضًا قراراتهم المتخذة فى قمة بوخارست ومؤتمرات القمة اللاحقة.

وخلال تعليقه على إمكانية حصول أوكرانيا على خطة عمل العضوية، قال ستولتنبرج إن أوكرانيا وحلف الناتو لديهما بالفعل جميع الأدوات اللازمة لشراكة فعالة.

وأوضح أمين عام الناتو "عندما يتعلق الأمر بأوكرانيا، أعتقد أن لدينا بالفعل العديد من الأدوات المختلفة، فلدينا البرنامج الوطنى السنوى ولجنة الناتو - أوكرانيا بالإضافة إلى شراكات وأنشطة مختلفة، لذلك لدينا بالفعل الكثير من الأدوات التى يمكن أن تستخدم لتعزيز شراكتنا ومساعدة أوكرانيا على التحرك نحو التكامل الأوروبى الأطلسي.


يُشار إلى أن التعديلات - التى أدخلت على دستور أوكرانيا والتى تتضمن مسار البلاد للعضوية فى الاتحاد الأوروبى وحلف الناتو - دخلت حيز التنفيذ فى 21 فبراير.


وأقر البرلمان الأوكرانى - فى 7 فبراير الماضى - قانون إدخال تعديلات على دستور أوكرانيا بشأن المسار الاستراتيجى للدولة للحصول على العضوية الكاملة لأوكرانيا فى الاتحاد الأوروبى ومنظمة حلف الناتو، ووقع الرئيس الأوكرانى بيترو بوروشينكو القانون فى البرلمان الأوكرانى فى 19 فبراير الماضي.


ووفقًا للوثيقة، تستثنى الأحكام الانتقالية للدستور فقرة تنص على استخدام القواعد العسكرية الحالية على الأراضى الأوكرانية من أجل التمركز المؤقت للتشكيلات العسكرية الأجنبية بموجب شروط التأجير وفقًا للمعاهدات الدولية.


إضافة تعليق


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة