خالد صلاح

الزهر لما بيلعب.. بريطانى يجد سيارة قديمة فى حظيرة منزله بـ 30 ألف إسترلينى

الثلاثاء، 21 مايو 2019 05:30 م
الزهر لما بيلعب.. بريطانى يجد سيارة قديمة فى حظيرة منزله بـ 30 ألف إسترلينى السيارة
كتب هيثم سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
عثر بريطانى على سيارة مرسيدس من طراز  Messerschmitt ذى ثلاث عجلات والمزودة بغطاء يأكلها الصدأ فى حظيرة بريطانية بعد أكثر من 40 عاما، والتى يصل سعرها فى تلك الحال 7 ألاف إسترلينى، وقد تصل قيمة المركبة الآن بقيمة 30 ألف إسترلينى، فى حالة لو كانت كاملة. 
 
يعود صناعة تلك السيارة ذو العجلات الثلاث إلى ألمانيا، فى فترة ما بعد الحرب من صنع الطائرات، تم العثور على الناجي النادر في حظيرة في بلدة ويلتشير  بدون المظلة المميزة الخاصة به ووجدت مغطاة بالصدأ.
46b480cc-88ec-476b-a312-162780a30664

سيارة من طراز Messerschmitt

 

يميل صاحبها لبيع السيارة بـ 7 آلاف إسترلينى في إحدى قاعات المزادات، ولكن عندما يتم استعادتها شكلها بالكامل، قد تصل قيمتها إلى أكثر من 30 ألف جنيه إسترليني.
 
من غير المعروف كيف أو متى جاء المالك الراحل بواسطة السيارة الضئيلة ، وهي طراز Messerschmitt KR200 والتى ترجع إلى عام 1959 وقال ريتشارد بروميل ، من شركة متخصصة فى المزادات أنه قد تم تصنيع حوالي 40 ألف سيارة من ذلك الطرازبعد الحرب لأنه لم يُسمح لشركة بصنع المزيد، تم وقف الإنتاج. 
b19da363-ce06-45fc-ab02-bc391c2eac3f

وبغض النظر عن ما وصلت إليه تلك السيارة حيث غطت بالصدأ وتركت لعدة عقود ما بين 30 أو 40 عاما فى حظيرة، وعن غطائها لكنه لديها المحرك الأصلي  والجسم وعلبة التروس وتتراوح قيمتها ما بين 5000 إلى 7000 جنيه إسترليني.

 
وتحظى  تلك السيارة بشعبية كبيرة ولكن كونها سيارة كلاسيكية ، فهي معفاة من الضرائب ومعفاة من الضرائب ، لذلك إذا كان المالك الجديد يمكن أن يحدث ذلك فلن يمنعهم ذلك، ويبلغ طول السيارة 47.2 بوصة فقط  وطولها 111 بوصة وعرضها 48 بوصة، وتحتوى مقعدين ويجلس الراكب خلف السائق مباشرة.
 
يذكر أنه تم بيع سيارات من هذا النوع من قبل شركة مرسيدس بين عامي 1955 و 1964. وفقدت الشركة اهتمامها بالسيارات الصغيرة بعد السماح لها بإنشاء الطائرات مرة أخرى في عام 1956.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة