خالد صلاح

حازم صلاح الدين

محاكمة أجيرى فى ملعب "السوشيال ميديا"

الثلاثاء، 21 مايو 2019 08:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ما إن أعلن خافيير أجيرى المدير الفنى للمنتخب الوطنى قائمة 25 لاعبا للانضمام إلى معسكر الفريق الأخير قبل انطلاق أمم أفريقيا 2010، إلا وخرجت أسهم الانتقادات الحادة ضده على "السوشيال ميديا"، وكالعادة تحول الجميع لنقاد رياضيين يحللون ويفتون حول الاختيارات وتوجيه اتهامات بالمجاملات وغيرها من هذا القبيل.

لماذا لم ينضم فلان ؟.. ولماذا ينضم علان؟.. وغيرها من الأسئلة تدور حاليا حول القائمة التى أعلن أجيرى، فمثلاً نرى أغلب الأهلاوية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى ينتقدون بشدة عدم اختيار أحمد فتحى وعمرو السولية ورمضان صبحى ومحمد هانى، بالإضافة إلى سيل من الهجوم بسبب ضم عبدالله السعيد ، بينما يتعجب الزملكاوية من عدم ضم عبدالله جمعة ومحمود عبد المنعم "كهربا".

ما يحدث من هجوم وانتقاد ضد أجيرى يغلب عليه العاطفة والانتماءات، فالمدرب كان واضحاً منذ قدومه لتدريب المنتخب بأنه يبحث عن اكتشاف المواهب الجديد ومنحها الفرص لتجهيز كوادر تكون بمثابة احتياطى استراتيجى للمرحلة المقبل من أجل استمرار تواصل الأجيال ، وهو ما فعله الرجل فى القائمة بعد أن ضم الثلاثى المخضرم،أحمد على مهاجم فريق المقاولون العرب ووليد سليمان صانع ألعاب النادى الأهلى وعبد الله السعيد صانع ألعاب نادى بيراميدز، بالإضافة إلى العديد من الوجوه الجديدة مثل نبيل عماد "دونجا" ومحمود عبدالرحيم "جنش" وأحمد أيمن منصور وأحمد أبو الفتوح.

هنا أوكد أن المفاجأة قد تتمثل فى استبعاد ثنائى الأهلى عمرو السولية ومحمد هانى ، وعدم ضم عبد الله جمعة ظهير أيسر الزمالك، وفعلياً الأسماء المثار الجدل حولها تستحق الانضمام للمنتخب لما تقدمه من مستويات رائعة خلال مباريات الموسم الحالى، لكن سواء اتفقت أو اختلفت مع الاختيارات، وسواء أصاب أجيرى أو جانبه الصواب فى قراراته فلا يجب أن نهاجمه بهذه الطريقة البشعة ، لأن الاختيارات يجب أن تكون وفقاً لرؤية الجهاز الفنى، فهم من سيتحملون المسؤولية الكاملة عن أى إخفاق أو انجاز.

رغم قناعتى الكاملة بأن الاختيارات لابد أن تكون مدروسة بعناية من أجل خلق نوع من التجانس أكثر وأكثر بين بعض أفراد الحرس القديم والوافدين الجدد، إلا أن أختلف هنا أيضًا مع بعض النقاد الرياضيين الذين يهاجمون القائمة التى اختارها أجيرى، لأنه يجب أن يكون هدفنا جميعاً حالياً هو دعم منتخبنا الوطنى بأى قائمة ستخوض البطولة، حتى نستطيع فى النهاية حصد اللقب لعدة أسباب على رأسها أن مصر هى البلد المستضيفه للبطولة فى الفترة من 21 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين، والأهم أيضاً هو إبعاد اللاعبين عن الأجواء المشحونة داخل الوسط الكروي خلال الفترة الحالية من أجل ضمان استمرار النتائج الجيدة، فلابد أن نسعى جميعا لخروجها بشكل حضارى على كل المستويات.

الخلاصة تقول :" يجب على الجميع احترام رؤية أجيرى، حتى نتمكن من إعادة منتخبنا إلى سابق عهده ويصل إلى صدارة المنتخبات الأفريقية فى تصنيف الفيفا الشهرى، بالإضافة إلى وضع خارطة طريق لنا على الساحة العالمية بوجود تخطيط من أجل الصعود إلى كأس العالم 2022".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة