خالد صلاح

فلسطين: تهديدات مبعوث ترامب بمجلس الأمن دفعت الدول للإصرار على حماية الأنروا

الخميس، 23 مايو 2019 02:17 م
فلسطين: تهديدات مبعوث ترامب بمجلس الأمن دفعت الدول للإصرار على حماية الأنروا جيسون جرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للشرق الأوسط
رام الله أ ش أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن تهديدات مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للشرق الأوسط جيسون جرينبلات، أمام مجلس الأمن الدولى أمس، دفعت الدول للإصرار على حماية النظام العالمى و"الأونروا".

واعتبرت الخارجية الفلسطينية - فى بيان اليوم الخميس - أن الدفاع عن فلسطين وقضيتها العادلة هو الدفاع عن هذه القيم والمبادئ والدفاع عن النظام الدولى القائم ومرتكزاته، وهو أيضا دفاع عن جميع الدول التى قد تتعرض لأوضاع مشابهة مستقبلا من جانب إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب التى ترغب فى الإجهاز على النظام الدولى القائم ومنجزاته.

وأوضحت الوزارة أن جرينبلات اختار أمام مجلس الأمن الدولى مهاجمة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"، داعيا إلى إلغائها ومنح دورها للدول المستضيفة للاجئين، فى دعوة صريحة وعلنية إلى تفكيك الوكالة الدولية، بما يؤدى إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين وإلغاء حق العودة.

وأشارت إلى أنه وبطريقة لا تخلو من النظرة الفوقية والتهكم على المجتمع الدولي، استخف "جرينبلات" بالشرعية الدولية وقراراتها متهما إياها بخذلان الشعب الفلسطيني، فى محاولة لتبرئة الاحتلال والتغطية على جرائمه. كما واصل التحريض على القيادة الفلسطينية، وأغفل أية إشارة بضرورة إنهاء الاحتلال وتحميله المسئولية عما وصلت إليه أوضاع ومعاناة الشعب الفلسطيني، وعن إفشاله المتعمد لجميع أشكال المفاوضات السابقة وفرص التوصل إلى اتفاق ينهى الصراع.

وأضافت الوزارة أن إدارة الرئيس الأمريكى تصر على مواصلة سياستها القائمة على وضع العربة أمام الحصان، من خلال حسم قضايا المفاوضات النهائية لصالح الاحتلال بقرارات أمريكية استباقية وإجراءات ميدانية استعمارية بعيدا عن أية مفاوضات، واهمة بقدرتها على بعثرة قضايا الصراع الجوهرية، لتقوم بشطب ما تريد منها وإزاحته عن الطاولة وإعادة ترتيب ما تبقى منها وفقا لأولويات الحلف الصهيوأمريكي، وما يخدم مصالح دولة الاحتلال وتوجهات اليمين وأيديولوجيته المتطرفة.

وجاء فى بيان الوزارة أن الإدارة الأمريكية الحالية تتعامل مع الصراع بنظرة أحادية الرؤية فى قراءة الأحداث التى أدت إلى هذا الصراع من حيث جذوره وأسباب استمراره وتداعياته وكيفية إنهائه، وتتجاهل أيضا قراءة التاريخ والقانون الدولى والمرجعيات الدولية ومرجعيات عملية السلام والواقع على الأرض أيضا".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة