خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

أفطر مع رواية "فرانكشتاين فى بغداد".. فانتازيا الجريمة والمقاومة فى بغداد

الجمعة، 24 مايو 2019 07:00 م
أفطر مع رواية "فرانكشتاين فى بغداد".. فانتازيا الجريمة والمقاومة فى بغداد فرانكشتاين فى بغداد
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
خلال شهر رمضان المبارك نقدم لكم سلسلة "افطر مع رواية"، ونقدم من خلال عرض لإحدى الروايات العربية الحاصلة على الجوائز الكبرى، ونقدم لكم اليوم رواية " "فرانكشتاين فى بغداد" للكاتب العراقى أحمد سعداوى، والصدارة فى مارس 2013 عن منشورات الجمل في بيروت، والحاصلة على الجائزة العالمية فى الرواية العربية "البوكر" عام 2014.
 
وتتناول الرواية قصة هادى العتاك، المقيم بحى البتاويين الشعبى، الذى يقوم بـ(تلصيق) بقايا بشرية من ضحايا الانفجارات فى بغداد فى ربيع عام 2005 ويخيطها على شكل جسد جديد تحل فيه لاحقاً روح لا جسد لها لينهض كائن جديد يسميه هادى (الشسمه)، أى الذى لا أعرف ما هو اسمه، وتسميه السلطات بـ(المجرم إكس)، ويسميه آخرون (فرانكشتاين)، وتبدأ أحداث الرواية فى ربيع العام 2005 وتنتهى بعد مرور عام عند ساعات المساء مع وقوع انفجار فى مرقد الإمام العسكرى، الإمام الحادى عشر للشيعة الاثنى عشرية، فى سامراء "الى الشمال من بغداد".
 
يقوم هذا الكائن يقيادة حملة ثأر وانتقام من كل من قتله، أو من قتل الأجزاء المكونة له، ولكن هذه المهمة لن تكون سهلة بالنسبة له، وتواجهه عقبات عديدة، وينقسم الناس بشأنه، وبشأن حقيقته أو وجوده فعلا، ويكون هذا الموضوع الشاغل الرئيس بالنسبة للعميد السرور مجيد مدير عام دائرة المتابعة والتعقيب المكلفة بملاحقة المجرم الغامض. تتداخل حكايات هذا المجرم مع حكاية هادي العتاگ والعميد سرور والعجوز الآثورية أيليشوا ومحمود السوادي، الصحفي الشاب الذي يحظى بفرصة إجراء حوار مع "فرانكشتاين" وشخصيات عديدة أخرى، لتتشكل صورة عامة عن مدينة تعيش تحت وطأة الخوف من المجهول، وعدم القدرة على التضامن وضياع هوية المجرم الذي يستهدفهم جميعا.
 
وأحمد سعداوي هو روائي وشاعر وكاتب سيناريو عراقي من مواليد بغداد عام 1973، حاز على الجائزة الأولى في مهرجان الصحافة العراقية فرع الريبورتاج 2004، ومن أبرز أعماله الروائية رواية (فرانكشتاين في بغداد) التي أُصدرت عام 2013، وتُرجمت إلى 32 لغة، منها الإنجليزية، الصينية، الفرنسية، والكورية، وستتحول إلى فيلم سينمائى.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة