خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

استجابة لليوم السابع: بدء المرحلة الثانية لترميم مدينة ماضى بالفيوم بعد إجازة العيد

الجمعة، 24 مايو 2019 10:00 ص
استجابة لليوم السابع: بدء المرحلة الثانية لترميم مدينة ماضى بالفيوم بعد إجازة العيد مدينة ماضى الأثرية
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بعدما نشر "اليوم السابع" تقريرًا حول تأخير العمل فى المرحلة الثانية لتطوير وترميم مدينة ماضى بالفيوم، بتاريخ 19 مايو تحت عنوان "رغم المخاطبة..عدم البدء فى أعمال المرحلة الثانية لمدينة ماضى بالفيوم"، أجرى رئيس الإدارة المركزية للترميم وصيانة الآثار معاينة للمنطقة مساء أمس الأول لوضع خطة المرحلة الثانية، التى حدد لها أن تبدأ عقب إجازة عيد الفطر المبارك.

وكان "اليوم السابع" نشر أن الإدارة المركزية للترميم وصيانة الآثار انتهت من أعمال الترميم للمرحلة الأولى بمدينة ماضى الأثرية بالفيوم، ومن المقرر البدء فى المرحلة الثانية، وخلال متابعتنا لما يتم بالمواقع الأثرية، وبتواصلنا مع العاملين بالمشروع أكدوا على عدم البدء فى أعمال المرحلة الثانية.

وأوضح العاملون بمشروع الترميم أنه تم تقديم مذكرة بتاريخ 24 فبراير الماضى، أى قبل انتهاء المرحلة الأول بحوالى شهر تقريبًا، لمدير منطقة آثار الفيوم، كإخطار للبدء فى أعمال المرحلة الثانية، وذلك من خلال تشكيل لجنة من الإدارة الهندسية ومنطقة آثار الفيوم، لرفع الأسوار المستحدثة حتى تمنع الرمال والأتربة.

وأوضحت المذكرة أن الرمال والأتربة قد تؤثر على تماثيل الأسود الحجرية الموجود على طول الممشى، وكذلك لحماية الصور الجدارية الموجودة بمساكن الكهنة المبنية من الطوب اللبن، مؤكدين أنه لم يتم حتى الآن الرد على المذكرة من قبل مدير آثار الفيوم، وبالتالى عدم البدء فى أعمال المرحلة الثانية من ترميم وصيانة مدينة ماضى بالفيوم.

شملت أعمال المرحلة الأولى درء الخطورة عن تماثيل الأسود، حيث إنها فقدت بعض الخواص التماسكية للحجر الجيرى نظرًا لتعرضها الدائم لعوامل التعرية مثل أشعة الشمس المباشرة ومياه الأمطار والرياح خاصة الرياح الغربية.

كما تم أعمال ترميم الرسوم الجدارية الموجودة على جدران الطوب اللبن التى كانت قديما مساكن للكهنة، وأعمال التنظيف الميكانيكى والكيميائى لكل عناصر المدينة الأثرية.

جدير بالذكر أن مدينة ماضى تضم معابد للملك أمنمحات الثالث والرابع فى عصر الدولة الوسطى (الأسرة الثانية عشر)، وخلال العصر الرومانى أضيف للمدينة مجموعة من التماثيل على هيئة أسود، ويتسم تخطيط المعابد بالبساطة وهو ما يتفق مع السمة العامة لتخطيط معابد الدولة الوسطى، محوره مستقيم يتجه من الشمال إلى الجنوب وخلف هذا المعبد يقع المعبد البطلمى والباحة الرومانية والتى تكثر بها تيجان الأعمدة وأجزاء من أعمدة حجرية، وفى منتصف الباحة الرومانية يوجد تكوين من الحجر الجيرى على هيئة مذبح خلفها جدران أساساتها من الحجر الجيرى يعلوها مداميك من الطوب اللبن، كما بنى فى المدينة معبدا ومقصورة للتمساح مشيدة من الحجر الجيرى والمعبد من الطوب اللبن عدا مداخله فهى من الحجر الجيرى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة