خالد صلاح

كريم عبد السلام

الدورى لازم يخلص قبل انطلاق «أمم أفريقيا»

السبت، 25 مايو 2019 07:02 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
العقل والمنطق والنظام وتكافؤ الفرص وقواعد اللعب النظيف ومصلحة اللاعبين واحترام البطولة، كلها تؤكد ضرورة إنهاء بطولة الدورى المحلى قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية 2019 التى تنظمها مصر باستعدادات وتكنولوجيا جديدة تماما تجعلها حدثا أفريقيا وعالميا كبيرا.
 
لازم نخلص من موسم العك المحلى المسمى بالدورى بأسرع وقت، وأن ينهى كل فريق مؤجلاته باللعب، كما جرت العادة، مباراة كل ثلاثة أيام، وإذا كان صراع الهبوط قد حسم إلى حد كبير بتأكد وداع النجوم والداخلية للدورى الممتاز فإن أربع فرق على الأقل بتروجت وحرس الحدود والجونة والاتحاد السكندرى تنافس على الهروب من شبح الهبوط وتطالب بلعب الزمالك لمؤجلاته حتى تحسم أمورها وتنهى موسمها وترتب أوراقها، كما أن صراع الفوز بالدرع هذا العام مرتبط بتأدية الزمالك والأهلى للمباريات المؤجلة لكل منهما، خاصة أن المنتخب يضم ثمانية لاعبين بقائمته النهائية من الفريقين.
 
الكلام المتداول أن اتحاد الكرة يدرس مقترحاً بإنهاء بطولة الدورى الممتاز يوم 11 يونيو المقبل، هو كلام محترم وعين العقل بشرط تنفيذه على الأرض وعدم خروج هذا العنصر أو ذاك ليقدم ما يتصور أنه مصلحة ناديه على مصلحة المنتخب الوطنى والحدث الكبير الذى تستضيفه مصر وتهدف من ورائه إلى تقديم نفسها مجددا إلى العالم على كافة المستويات كدولة قادرة على التصدى للأحداث الكبرى فى أضيق وقت وبأكفأ الاستعدادات العالمية
 
إذن ما الذى يمنع خوض جميع المباريات المؤجلة قبل انطلاق بطولة أمم أفريقيا المقرر لها الفترة من 21 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين؟ اعتراض هذا النادى أو ذاك؟ يبقى لازم موقف حاسم من الأندية بإلزامها بالصالح العام وخوض المباريات فى المواعيد المحددة والتفرغ للحدث الأفريقى والدولى الكبير، هل يتصور أى ناد فى مصر أن مصالحه تتعارض مع مصالح المنتخب والبلد؟ يبقى لازم موقف حاسم حتى يعرف كل واحد حجمه  وما يمكن أن يتفاوض عليه وغير المسموح بالعبث به، هل يخشى ناد معين من أن يتلقى هزيمة أو أن يخسر بطولة الدورى؟ وإيه يعنى ما الكرة مكسب وخسارة والبطولة لابد أن يفوز بها فريق واحد بالجهد والعرق وليس بالتلاعب والملاوعة واللوائح التفصيل، وانظروا لقوة الدوريات الأوربية واللوائح الصارمة التى تحكمها ودرجة الالتزام الحديدى من كافة الفرق قبل أن تتحدثوا بكلام مرسل عن مصالح أنديتكم.
 
الدورى المصرى بتنظيمه الحالى لن يفرز لاعبين أقوياء يمكن أن ننافس بهم فى سوق الاحتراف الخارجى، لأن اللاعب ليس مجموعة مهارات فقط بل هو طريقة حياة والتزام داخل الملعب وخارجه وأهداف عليا يسعى لتحقيقها وطموح غير محدود وفوق كل ذلك التزام مطلق بالقواعد الحاكمة للعبة، والمنظومة الرياضية التى تتجلى فى مسابقة الدورى العام المصرية والتدخلات المعلنة فيها والتعديلات التى يمارسها البعض والإطاحة باللوائح المنظمة لا يمكن أن تفرز أندية ومنتخبا قادرين على المنافسة الحقيقية وانتزاع البطولات، وانظروا لكشف حساب الفرق الثلاثة الكبرى عندنا الأهلى والزمالك والإسماعيلى.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة