خالد صلاح

شاهد.. جورج قرداحى يدخل السعادة على أسرة بالمنوفية ويسلمها 100 ألف جنيه

الإثنين، 27 مايو 2019 10:31 م
شاهد.. جورج قرداحى يدخل السعادة على أسرة بالمنوفية ويسلمها 100 ألف جنيه جورج قرداحى وعائلة الحاج سيد أحمد على الفائزة
كتب أيمن رمضان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حالة من الفرحة والسعادة أدخلها الإعلامى الكبير جورج قرداحى، على أسرة الحاج سيد أحمد على القاطنة  بقرية ميت برة التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية، بعدما زارها وسلم لها 100 ألف جنيه قيمة جائزة برنامج "أسم من مصر"، الذى يقدمه عبر قنوات "on e"، و"dmc"، و"الحياة"، و"cbc".

الحاج أحمد سيد  تمكن من التعرف على بطل حلقة أمس الأحد، من البرنامج والتى كانت تدور حول الموسيقار الكبير سيد درويش، وتناول مقدم البرنامج الحديث معه ومع باقى أسرته، وبارك لهم الفوز بالجائزة وتمنى لهم السعادة وشفاء ربة الأسرة.

عقب تسلم الأسرة 100 ألف جنيه من الإعلامى الكبير جورج قرداحى، قام الحاج أحمد سيد على بتقبيل زوجته وأولاده ووزع الأموال عليهم وقاموا بالتلويح بها من شدة الفرحة والسعادة.

الحاج سيد أحمد على، يعمل خبازاً لدى الغير،و لديه 6 أبناء ثلاثة من بينهم متزوجين والآخرين مازالوا أطفال، وزوجته تعانى من مرض الكلى وتذهب بشكل منتظم من أجل غسيل الكلى منذ عدة شهور، وحالته المادية بسيطة جداً.

وكان الإعلامى الكبير جورج قرداحى،قد عدد إنجازات بطل حلقة أمس من برنامج "اسم من مصر"، مشيراً إلى أنه يعد أب الموسيقى المصرية والعربية وأحد أعظم الموسيقيين فى مصر حيث لحن وغنى العديد من الأغانى التى أصبحت جزء من التراث المصرى مثل "شد الحزام"، و" قوم يا مصرى"، و"سالمة يا سلامة"، وهو من لحن النشيد الوطنى المصرى.

وأضاف "قرداحى"، أنه ولد فى 27 مارس من عام 1892  بحى كوم الدكة بمحافظة الإسكندرية، وخلال طفولته لم تكن عائلته قادرة على تحمل تكاليف تعليمه لذا انتسب إلى المعهد الدينى التابع لمسجد سيدى المرسى أبو العباس ،  حيث حفظ القرآن وتعلم تجويده ، وبعد تخرجه من المدرسة الدينية حصل على لقب الشيخ ثم درس لمدة عامان فى الأزهر الشريف، وبعدها ترك مجاله ووهب حياته للموسيقى والغناء  ثم دخل مدرسة الموسيقى حيث أعجب سامى أفندى ، مدرس الموسيقى بمواهبه وشجعه على المضى قدماً فى مجال الموسيقى، حصل على شهرة محدودة من خلال غناءه على المقاهى رغم مواهبه، حيث كان حضوره متوسط بالمقارنه مع النجوم فى عصره مثل عبد الحى حلمى وزكى مراد.

وأشار الإعلامى الكبير، إلى أن بطل حلقة الليلة عاش فترة فى دمشق ومن ثم عاد إلى الإسكندرية بعد 9 أشهر وأصبح يغنى وينشد فى الأفراح والمقاهى، وفى عام 1910 انضم إلى فرقة سليم عطا الله وسافر إلى لبنان وعند عودته إلى الإسكندرية أصبح يؤلف أغانى خاصة به ولكنه ينسبها لغيره بسبب صغر سنه فكان النجاح فى انتظاره.

وأكد "قرداحى"، أن صيته ذاع فى الأوساط الفنية فى القاهرة وأثناء حضور الشيخ سلامة حجازى، الذى كان يتمتع بشهرة واسعة وقتها إحدى حفلاته وأعجب بصوته وألحانه وشجعه على المجئ إلى القاهرة ليقدمه إلى الجمهور، لكن الجمهور استقبله بالصفير كونه صغير السن، خرج سلامة، وقال لهم أن هذا الفتى هو عبقرى المستقبل.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة