خالد صلاح

حازم صلاح الدين

أين الأطفال من السينما والدراما؟!

الأربعاء، 29 مايو 2019 06:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

النجم السورى دريد لحام كان يحاول من حين لآخر أن يخطو بأعماله تجاه الأطفال كما فعل مثلاً فى فيلميه "كفرون" و"الآباء الصغار".. وقال فى تصريحات سابقة إن اهتمامه بهذه النوعية من الأفلام تكشف عن هم خاص بداخله ويقين لا ينكره بل يؤكده فى كل مناسبة وهو أن الطريق الحقيقى لحل مشاكل المجتمعات العربية وعلاج أمراضها المزمنة يبدأ من الأطفال وإعادة ترتيب علاقتهم سواء داخل المجتمع أو داخل الأسرة.

 

كلام دريد لحام يفجر سؤال هام جداً حول السينما والدراما التليفزيونية الموجهة للأطفال أو التى تقدم أبطالاً من الأطفال على أقل تقدير: لماذا لا نهتم بالأطفال فى السينما والدراما لحمايتهم من مخاطر التطور التكنولوجى؟!

 

ربما يرى المنتجون والقائمون على صناعة السينما والدراما العربية، أن إنتاج أى عمل عن الطفل وللطفل فقط يعد مجازفة كبيرة وغير مضمونة العواقب، خصوصاً أن هذه النوعية تتطلب ميزانية ضخمة لعمل فيلم مبهر يكون قادراً على جذب الطفل، ولكن  العجز المادى عن صناعة سينما عربية للطفل يبدو أنه ليس العثرة الوحيدة التى تحول دون تحقيق هذا الطموح، فالأمر يمتد إلى واقع مأزوم فعلياً تعيشه السينما العربية عمومًا.

 

الأمر نفسه ينطبق على الطفل العربى الذى يعانى هو الآخر وضعية مأزومة سواء على الصعيد الاقتصادى أو الثقافى أو الاجتماعى ، فلا يمكن تجاهل الجرائم الاجتماعية التى تهدد شريحة كبيرة من الأطفال العرب فى مقدمتها العمل تحت السن القانونى والتشرد والتسرب من التعليم والفقر والتفاوت الشديد فى توصيل الخدمات التربوية والتعليمية بين أطفال البلد الواحد، بالإضافة إلى التدهور الأخلاقى والحروب التى يعانى منها الشعوب العربية، لاسيما بعد توغل شائعات "السوشيال ميديا" فى مجتمعاتنا بشكل مخيف.. للحديث بقية

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة