خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«النفايات الفكرية» أخطر على مصر من «النفايات النووية»..!!

الأحد، 05 مايو 2019 12:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا خوف على وطن، تتكامل فيه العيون الحارسة، عيون شعب واع وصبور، وعيون وسواعد جيش قوى، وأجهزة أمنية تتمتع بعيون الصقور، لا تترك شاردة أو واردة تتعلق بالوطن، إلا وتعرفها، وتستطيع أن تجلس على موائد الخونة والمتآمرين، لتكشف مخططاتهم، وتعرى مواقفهم..!!
 
ومعلوم بالضرورة، تاريخ الأجهزة الأمنية المصرية المبهج، وقدراتها على اختراق صفوف الخونة والمتآمرين، ورصد تحركاتهم فى الداخل والخارج، والقدرة على مراوغة أجهزة الدول الكبرى، وتسجل أهدافا قاتلة فى شباكها.
 
ونظرًا لما تمر به مصر من ظروف استثنائية فى تاريخها الملتصق بعمر الكون، منذ يوم الجمعة 28 يناير 2011 وحتى الآن، والمشروعات الخطيرة الهادفة لتفتيت المنطقة بشكل عام، من خلال زرع جماعات وتنظيمات وحركات تعمل كسرطان يسكن جسد الوطن، ليدمر أحشاءه، فإن العيون الحارسة، قررت ألا يغمض لها جفن، وتكثف من سهرها، وجهودها دون كلل أو ملل، فوجهت ضربات موجعة، وأحبطت مخططات بالجملة، يشيب لها شعر الأجنة فى بطون الأمهات..!!
 
ومؤخرا، وجهت صقور مصر، ضربات موجعة ومفرطة لجماعة الإخوان الإرهابية، واستطاعت اختراق تنظيمها الدولى، ومطبخ صنع قرارها المعقد، وتمكنت من كشف مخططات إثارة الفوضى وتأجيج الشارع، من خلال توظيف الأحداث القدرية، أو حتى الناجمة عن إهمال عامل أو موظف، وتصوره على أنه عجز دولة، فى عدم إيقاف هذه الحوادث، وهو استثمار وقح فى آلام وأحزان الناس.!!
 
الإخوان يدشنون مصطلحات لأتباعهم، كعنوان عريض، تندرج تحته عشرات العناصر، مدونة فى محاضر وأوراق، توزع كتكليفات لقيادتها وأعضائها، على سبيل المثال، مقترح «أخذ الزمام.. حجر فى الماء الراكد»..وهو تكليف طويل يضم 18 عنصرا، من عينة أن الوضع مأزوم وفى طريقه ليزداد سوءا، وقابل للانفجار، ويجب اللعب على مشاعر الشباب من 18 إلى 20 عاما، ومحاولة زرع أفكار التشكيك والتسخيف وقتل الانتماء للوطن.
 
الصقور اخترقت الحواجز الصعبة، وحصلت على كل محاضر الاجتماعات، وكشفت ما تتضمنه التكليفات، بدءا من الكتابة على الحوائط فى شوارع المناطق المختلفة، وعلى مصدات الطرق السريعة والكبارى.. وفى القرى أيضًا، وطبع ملصقات مؤججة ذات أحجام صغيرة لا تتجاوز حجم كف اليد، ونشرها فى البيوت والأماكن العامة، وعلى أبواب وجدران دورات المياه، ومداخل المساجد والمدارس والمؤسسات الحكومية، وفى الأسواق، كما يتم توزيع منشورات، يلقى بها فى سيارات خاصة وعامة، مع تنظيم سلاسل بشرية، فى أماكن متنوعة ولا تستمر وقفتها دقائق..!!
 
لكن أغرب خطة للجماعة الإرهابية، هى اختراق المدارس الابتدائية، وتلقين الأطفال هتافات مناهضة للدولة، بما تناسب أعمارهم الصغيرة، يرددونها عقب خروجهم من المدارس..!
 
هذا جزء بسيط من النفايات الفكرية لجماعة الإخوان الإرهابية، وتحاول أن تطبقها فى المرحلة المقبلة، ولكن الصقور الساهرة تمكنت من كشفها، وهو ما أصاب مخابرات أردوغان وتميم بإحباط بالغ، لعدم قدرتها على بسط غطاء الحماية، للجماعة الإرهابية، وأن قدراتهم مشلولة، أمام قدرات المصريين.
 
ويبقى الأمر الأهم، نصيحة لكل مصرى، أن يضع فى اعتباره أن جماعة الإخوان، لن تسكت أو يهدأ لها بال، وستظل العدو الأول لهذا الوطن، وحذارِ من أى شخص يردد مصطلحات من عينة أين هم الإخوان الآن، فمعظمهم فى السجون وهاربون، وهو قول خاطئ ولا يقترب من الحقيقة، لأن النفايات الفكرية أكثر خطرا من النفايات النووية، كونها تسكن العقول..!!

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

محسن

خذوا النفايات الفكرية بجدية

الاستاذ الهواري دندراوي المحترم طرحك للموضوع النفايات الفكرية في غاية الأهمية لان صراع التنظيم الدولي للإخوان المجرمين مع مصر لن يتوقف لأنه تحول إلى عناد نفسي مزمن أشبه بقول أكون أو لا أكون انقطاعهم عن الصراع مع الدولة أشبه باعترافهم بالهزيمة كيف وعندهم استثمارات منذ الخمسينات في أوروبا وغيرها تبلغ ربما أكثر من المليارات وعندهم علاقات نفذوا فيها إلى مراكز نفوذ في أوروبا وامريكا، كيف يواجهون ذلك كله اذا توقفوا واعترفوا بالهزيمة ، اذن استمرارهم في دعم هذه النفايات البشرية الفكرية مستمر ومصر عليها استمرار الجهاد لوقفهم ودحرهم وهذا في اعتقادي غير كاف بل يجب تطوير الأمر للهجوم عليهم ليس بالتصفية الجسدية فهذا اسلوب عفا عليه الزمن غير مقبول ونتائجه السياسية والإعلامية وخيمة، من هنا وجب على أهل الفكر الحقيقيين ( المفكرين بمصر المحبين لها )أن يبتكروا اسلوب فكري للهجوم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة