خالد صلاح

إرهاب "تميم" لا يقتصر على المنطقة العربية.. شركات تابعة لتنظيم الحمدين تستخدم كغطاء لتنفيذ مساعى النظام القطرى للتغلغل وتوسيع نشاطه الإرهابى فى القارة الإفريقية.. وتقرير يكشف تزايد الغضب الشعبى بالدوحة ضد نظامه

السبت، 22 يونيو 2019 12:47 ص
إرهاب "تميم" لا يقتصر على المنطقة العربية.. شركات تابعة لتنظيم الحمدين تستخدم كغطاء لتنفيذ مساعى النظام القطرى للتغلغل وتوسيع نشاطه الإرهابى فى القارة الإفريقية.. وتقرير يكشف تزايد الغضب الشعبى بالدوحة ضد نظامه تميم بن حمد أمير الإرهاب
كتب أيمن رمضان – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لم يكتف تنظيم الحمدين بدعم الجماعات الإرهابية لمحاولة إسقاط الأنظمة الحاكمة فى المنطقة العربية ونشر الفوضى فى الشرق الأوسط، بل أصبح يوسع نشاطه عبر مخططات خبيثة لنشر الإرهاب ىالتغلغل فى القارة الأفريقية عبر شركات يملكها رجال "تميم بن حمد" أمير قطر، فى الوقت الذى يزداد فيه الغضب الشعبى القطرى ضد تنظيم الحمدين.

فى البداية قال تقرير بثته قناة "مباشر قطر"، إن النظام القطرى يواصل انسياقه فى ألاعيبه الخبيثة التى تستهدف الدول وأمنها القومى، وتابع: "فالقارة الأفريقية لها الجزء الأكبر من هذه المخططات عبر بنائه تحالفا زائفا من خلال اتخاذ ستار مساعدة دول القارة السمراء من أجل تمرير مخططه الإرهابى للاستيلاء وسرقة ثروات شعوبها".

واستكمل تقرير قناة المعارضة القطرية قائلاً:"موقع إفريقيا إنتلجنس نشر تقريرًا يفضح فيه محاولات النظام القطرى للتدخل فى القارة الإفريقية عبر تقديم الدوحة معدات عسكرية للدول القابعة على شريط الساحل الإفريقى".

وأكد التقرير أن شركة "ستارك موتورز" التى يملكها عبد الهادى مانع الهاجرى صهر تميم آل ثانى ومستشاره قامت بتحويل ناقلات إلى مركبات مصفحة، عبر قيامها بتركيب نحو 24 ناقلة جنود، منحها النظام القطرى إلى بوركينافاسو فى الثامن من مايو الماضى، ولم تكن هذه المرة الأولى بل تم منح 24 مركبة مماثلة إلى دولة مالى فى ديسمبر 2018 ونحو 68 مركبة أخرى إلى الصومال فى يناير 2019 وتعمل الشركة الآن على منح دولة تشاد منحة مشابهة فى مساعٍ قطرية لتعزيز نشاطها الدبلوماسى والعسكرى فى إفريقيا.

وكشف كشف موقع "قطريليكس"، التابع للمعارضة القطرية، مخطط تنظيم الحمدين لنشر الإرهاب فى عدد من الدول الأفريقية مستغلة شركة باسم "ستارك موتورز"، كستار لنشر مخططها الإرهابى.

وقال الموقع التابع للمعارضة القطرية، إن قطر تواصل اتخاذ ستار مساعدة دول إفريقيا، كغطاء للإرهاب القطري، من أجل تمرير مخططه، مؤكدة أن هناك محاولات النظام القطرى بانتهاج سياسة أكثر هجومية بالتدخل فى القارة الإفريقية، والهدف من هذه التحركات هدفها التغلغل فى الدول الأفريقية لنشر الفكر الإرهابى.

عبد الهادى مانع الهاجرى
 

ولفت موقع "قطريليكس"، إلى أن هناك معدات عسكرية قدمتها الدوحة للدول القابعة على شريط الساحل الأفريقى، حيث تولى هذه المغامرة شخصية مجهولة فى الوسط السياسى هو صهر الشيخ تميم آل ثانى ومستشاره، عبدالهادى مانع الهاجرى، ويملك هذا الملياردير المغمور شركة "ستارك موتورز"، التى قامت بتحويل ناقلات إلى مركبات مصفحة، وقامت بتركيب نحو 24 ناقلة جنود، منحتها قطر إلى بوركينافاسو فى الثامن من مايو.

وأوضح الموقع التابع للمعارضة القطرية، أن هذه المحاولات تأتى بعد عمليات سابقة مشابهة، حيث تم منح 24 مركبة مماثلة إلى دولة مالى فى ديسمبر 2018 ونحو 68 مركبة أخرى إلى الصومال فى يناير 2019، وهناك منحة قادمة مشابهة إلى دولة تشاد، فى خطوة من برنامج دعمٍ شامل فى مساعى قطر لتعزيز نشاطها الدبلوماسى والعسكرى فى أفريقيا.

وأكدت موقع "قطريليكس"، أن شركة "ستارك موتورز" تم إنشاؤها خصيصًا لسد الجهود القطرية العسكرية الخاصة بأفريقيا، فالشركة أسست على عجالة فى 2017 بعد أن وجدت قطر نفسها مستبعدة من قوات الساحل الأفريقى على يد الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون.

وفى نفس الإطار نشر موقع قطريليكس، تقرير عن ثورة الغضب لدى أبناء الشعب القطرى، من النظام القطرى برئاسة تميم بن حمد، مؤكدين أن الحكم الغاشم لعصابة الحمدين تصطدم بالغضب الشعبى، مشيرة إلى أن إجراءات تميم لم تحميه من ثورة القطريين.

ورصد التقرير الحملة التى دشنها أبناء الشعب القطرى، للمطالبة برحيل نظام الحمدين، عبر مواقع التواصل الاجتماعى، معلنين رفضهم لظلم هذا النظام القائم، وبسبب طرد الكفاءات القطرية واستبدالهم بأتباع الأخوان وأردوغان، وجعل الإماراة استراحة لأصحاب الفكر المتطرف، وعناده الذى تسبب فى تفاقم الأزمات الاقتصادية وضيق المعيشة، وتعمد إهمال شكواهم المتزايدة فى قطر، أخرس الأفواه المعارضة بالنفى خارج البلاد والاعتقالات التعسفية، وفرض حالة من القمع الوحشى فى الشارع القطرى.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة