خالد صلاح

هيلا سلاسى أول رئيس لمنظمة الوحدة الأفريقية وآخر إمبراطور إثيوبى.. ساعد إثيوبيا فى المحافظة على استقلالها من الاستعمار وسيطرة الغرب .. اهتم بإصلاح التعليم وتحسين للوسائل الصحية وإلغاء العبودية

الإثنين، 03 يونيو 2019 05:00 م
هيلا سلاسى أول رئيس لمنظمة الوحدة الأفريقية وآخر إمبراطور إثيوبى.. ساعد إثيوبيا فى المحافظة على استقلالها من الاستعمار وسيطرة الغرب .. اهتم بإصلاح التعليم وتحسين للوسائل الصحية وإلغاء العبودية هيلا سلاسى
كتب عبد اللطيف صبح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

- دور الفرد فى التاريخ

مضت مواكب التاريخ تتقدمها دول وتتأخر فيها غيرها، وبين حقبة وأخرى تتبدل المواقع، ويتقدم المتأخرون والعكس. ولأن الدول تتأسس على ركائز اجتماعية عمادها البشر، فحركة التاريخ إنما هى فى جوهرها توثيق لحركات البشر.

وعلى امتداد كتاب الزمن المفتوح لمعت بلدان وتألق نجمها، وكان لبعض أبنائها فضل فى هذا اللمعان، بقدر تميزهم الفردى الواضح وقدرتهم على الاندماج فى جماعتهم وسياقهم.

وعلى امتداد أيام رمضان نفتح تلك المساحة لاستضافة باقة من رموز التاريخ القديم والحديث، ممن لعبوا أدوارا عظيمة الأهمية والتأثير، وقادوا تحولات عميقة الفعل والأثر فى مجتمعاتهم، وربما فى العالم وذاكرته ووعيه بالجغرافيا والزمن والقيم، فكانوا مصابيح مضيئة فوق رؤوس بلدانهم، حتى أننا نراها اليوم ونستجلب قبسا من نورها، تقديرا لأدوار فردية صنعت أمما وحضارات، ولأشخاص امتلكوا من الطاقة والطموح والإصرار ما قادهم إلى تغيير واقعهم، وإعادة كتابة التاريخ.

لم تكن أفريقيا قارة فقيرة كما يعتقد البعض، بل هى أغنى قارات العالم لكن تسكنها شعوب فقيرة، قارة غنية بثرواتها الطبيعية والبشرية أيضًا، فقد أخرجت هذه القارة السمراء الكثير من القادة العظماء للعالم مثل جوليوس نيريرى الذى قاد النضال فى وطنه واستطاع التخلص من الاستعمار الإنجليزى، وأصبح أول رئيس لتنزانيا، وكوامى نكروما، الذى تزعم عملية استقلال غانا عن بريطانيا، وأحمد سيكو تورى، وجمال عبدالناصر، ونيلسون مانديلا، والكثير والكثير من العظماء.
 
 ورغم هذا الكم من الزعماء والقادة والشخصيات المؤثرة فى تاريخ القارة والعالم بأسره بعدما تمكنوا من تغيير خريطته السياسية والجغرافية، فإنه لم يمر على هذه القارة رجل مثل الإمبراطور الإثيوبى الأخير «هيلا سيلاسى» الذى يعتقد البعض أنه إله ويراه البعض أنه المسيح المخلص، حيث إنه توجد طائفة فى جامايكا تسمى «راﺳﺘﺎﻓﺎرﻳﺎن»، تؤمن ﺑﺄن ﻫﻴﻼ ﺳﻴﻼسى إﻟﻪ، وأﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻤﺖ، وﻳﺒﻠﻎ ﺗﻌﺪاد اﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﻧﺤﻮ ﻣﻠﻴﻮن ﻧﺴﻤﺔ ﻳﻌﺘﻘﺪون أن ﻫﻴﻼ ﺳﻴﻼسى مازال ﺣﻴﺎ وﺑﺼﺤﺔ ﺟﻴﺪة، أو أن ﺟﺴﺪﻩ ﺻﻌﺪ إﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء، ومن أتباع هذه الطائفة المشهورين كان المطرب بوب مارلى، لذا تجد الجامايكيين مهووسين بكل شىء إثيوبى فى جزيرتهم، ويعتبرون إثيوبيا أرضا مقدسة بالنسبة لهم. 
 
الاسم الحقيقى للإمبراطور هو «ﺗﺎﻓﺎرى ﻣﺎﻛﻮﻧﻦ»، وكان دائما ما تسبقه كلمة «راس» والتى تعنى باللغة الأمهرية «الأمير»، لكنه أطلق على نفسه بعد ذلك اسم «ﻫﻴﻼ ﺳﻼسى» وﻣﻌﻨﻰ اﺳﻤﻪ «ﻗﻮة الثالوث» اﻷب واﻻﺑﻦ وروح اﻟﻘﺪس، وﻟﺪ ﻓﻰ «23 ﻳﻮﻟﻴﻮ 1892 - 27 أﻏﺴﻄﺲ 1975)، ﻧﺼﺐ ﻣﻠﻜﺎ ﻋﺎم 1928، ﺛﻢ إﻣﺒﺮاﻃﻮرا ﺑﻌﺎم 1930وأﻗصى ﻋﻦ ﻣﻠﻜﻪ ﻋﺎم 1974، على أﺛﺮ ﺛﻮرة ﻗﺎدﻫﺎ منجستوا هيلا ميريام، واﺣﺘﺠﺰ فى ﻗﺼﺮﻩ، وﺑﻌﺪ ﻋﺎم واﺣﺪ ﺗﻮفى فى ﻇﺮوف ﻏﺎﻣﻀﺔ، وقيل إنه تم العثور على رفاته مدفونة فى حمامات القصر الإمبراطورى.
 
هو من ساعد إثيوبيا لأن تكون الدولة الأفريقية الوحيدة التى حافظت على استقلاليتها من الاستعمار وسيطرة الغرب، واستهل حكمه بمحاولة تطوير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية من نشر للتعليم وتحسين للوسائل الصحية، وإلغاء للعبودية، وعدّها جريمة يعاقب عليها القانون، كما عمل على وضع دستور للبلاد عام 1931 نص على عدد من الإصلاحات.
 
 بدأت الأطماع الإيطالية فى البحر الأحمر منذ أواخر القرن التاسع عشر عندما أعلنت إيطاليا أن مفاتيح البحر المتوسط موجودة فى البحر الأحمر، ما أدى إلى تطلعها إلى السيطرة على الحبشة مع مطلع الأربعينيات من القرن العشرين، على الرغم من أن الدولتين كانتا عضوين فى عصبة الأمم.
 
 وقد انتهز موسولينى الخلاف الفرنسى الإنجليزى حول مناطق النفوذ بعد الحرب العالمية الأولى، وتمكن من إقناع فرنسا بالموافقة على سيطرته على الحبشة، وكذلك عدم ممانعة ألمانيا لمثل هذا العمل. 
 
وفى نوفمبر عام 1935، افتعل موسولينى حادثا حدوديا بين الصومال الذى كانت تسيطر عليه إيطاليا وبين الحبشة، وبدل الاحتكام إلى عصبة الأمم شنت إيطاليا حملة عسكرية ضد الأحباش، قاد هيلا سيلاسى جيشه بنفسه للدفاع عن الحبشة، لكنه هُزم أمام العدو المتفوق، ما أدى إلى فراره إلى السودان، ومن ثم إنجلترا.
 
 توجه هيلا سيلاسى إلى مقر عصبة الأمم فى جنيف، وطلب منها المساعدة بعد أن فتكت الأسلحة الحربية لدولة أوروبية من الدرجة الأولى بجيشه وبلاده، وقتها أعلنت عصبة الأمم أن إيطاليا دولة معتدية وقررت فرض عقوبات عليها فى مارس 1936، لكن الإيطاليين أعلنوا ضم الحبشة فى مايو 1936 وأصبح فيكتور عمانوئيل الثالث إمبراطورًا على الحبشة، ما دعا عصبة الأمم إلى الإقرار بعجزها، وقررت رفع العقوبات التى فُرضت على إيطاليا منتصف عام 1937 .
 
ومن أبرز ما قاله هيلا سلاسى داخل عصبة الأمم عندما سألهم جميعا بعد أن شرح لهم كل ما قامت به إيطاليا «ماذا أقول عندما أعود لشعبى الأعزل، هل أقول له إن العالم قد أدار لنا ظهره؟ إن الله والتاريخ سيسجل قراركم الذى ستتخذونه اليوم، وهذه الشعلة الصغيرة فى أفريقيا سوف تحرق أوروبا»، لذلك كل من سمع هذا الخطاب لاحقًا من طائفة «راﺳﺘﺎﻓﺎرﻳﺎن» بجامايكا يقولون إنه نبى لأنه تنبأ بأن أوروبا ستحترق.
 
وخلال فترة الاحتلال الإيطالى تسلط المارشال رودلفو غراتسيانى Rodolfo Graziani  على الإثيوبيين، واستبد بهم وأذلهم، خاصة بعد إخفاق محاولة اغتياله، حيث صب جام غضبه على سكان العاصمة وقتل الآلاف منهم، وأحرق الكنائس وأعدم عددا من القساوسة، لكن بعد هزيمة إيطاليا فى الحرب العالمية الثانية وبدعم من إنجلترا، تمكن هيلا سيلاسى من العودة إلى وطنه وإثارة مواطنيه ضد العدو، وذلك بعد دخوله أديس أبابا واسترجاع عرشه. 
 
وعندما عاد إلى مملكته لم يسع للانتقام من الإيطاليين الموجودين على أرضه، وقال لبنى وطنه فى خطاب شهير: «لا تؤذوا أى إيطالى، إذا فعلتم فلن تكونوا أفضل منهم بأى حال، من أراد أن يرحل فاتركوه يرحل، وأولئك الذين يريدون البقاء لإعمار ما تسببوا فى إتلافه فاسمحوا لهم بالبقاء». 
 
وفى 1968 زار هيلا سلاسى جامايكا، ورسخ لديهم مفهوم المخلص لا سيما عندما لوح لهم محييا بعد منع السلطات الجامايكية من حضور الاستقبال، واستقبلته طائفة «راﺳﺘﺎﻓﺎرﻳﺎن» رافعين أعلام الأرض الخضراء بدلا من أعلام إنجلترا التى كانت تُسيطر عليها الحكومة البريطانية، وأضرموا النار فى علم إنجلترا، وقالوا «لدينا ملكنا الآن فى إثيوبيا.. العالم كله يتغير»، وكانت تلك هى المرة الأولى التى يُرفع فيها علم آخر غير العلم الأوروبى بألوانه الأحمر والأبيض والأزرق.
 
 ولقد كانت إحدى شواغل الإمبراطور الإثيوبى هيلا سلاسى الأول الفكرية والسياسية، قضية الوحدة الأفريقية فى النصف الأول من ستينيات القرن العشرين، كان واحدًا من الآباء المؤسسين للوحدة الأفريقية، وكانت هناك حاجة مُلحة لأن تعمل أفريقيا مع بعضها، وكان سلاسى يرى أنه عند الجلوس على الطاولة لعرض ما ننوى القيام به لخير الأمة، فينبغى تجنب ما قد يُسبب الخلاف، والعثور على العوامل المشتركة والعمل عليها.
 
 تطلع هيلا سيلاسى بعد ذلك إلى ضم إريتريا لأهميتها للأحباش، وحظى بموافقة هيئة الأمم المتحدة بإقامة اتحاد بين إثيوبيا وإريتريا، ووقع مرسوم الاتحاد عام 1952، لكن ما لبث بعد ذلك أن أعلن عن ضم إريتريا. 
 
قامت ثورة إريترية معارضة تبعتها ثورة إثيوبية فى ديسمبر 1960، فيما كان الإمبراطور يقوم بزيارة إلى جنوب أمريكا، ما دعاه إلى العودة واستعادة عرشه فى أيام، شارك هيلا سيلاسى فى عدد من المؤتمرات الأفريقية التى أخذت تدعو إلى الوحدة والتعاون بين أقطار أفريقيا كمؤتمر مونروفيا فى ليبيريا عام 1961 ولاجوس عام 1962 والذى انبثق عنه مشروع منظمة أفريقيا، وبدأت إرهاصاتها الأولى فى اللقاء بين أحمد سيكو تورى رئيس جمهورية غينيا، وهيلا سيلاسى عام 1962، والذى أسفر عن عقد مؤتمر أديس أبابا فى مايو 1962 الذى حضره ممثلون من 30 دولة أفريقية. 
 
ألقى خطاب الافتتاح الإمبراطور الإثيوبى، وجاء فيه: «لا يمكن أن ينفض هذا المؤتمر دون تبنى ميثاق أفريقى موحد، ولا يمكن أن نغادر القاعة من دون إنشاء منظمة أفريقية واحدة، فإذا ما أخفقنا فسوف نكون قد تخلينا عن مسؤولياتنا تجاه أفريقيا وشعوبها، أما إذا نجحنا فهنا، وهنا فقط، سوف نكون قد بررنا وجودنا». 
 
وبعد مناقشات واقتراحات من رؤساء الوفود، تم التوقيع فى مايو 1963 على ميثاق منظمة الوحدة الأفريقية، واختيرت حكومة إثيوبيا لتكون الجهة التى تودع لديها وثائق التصديق على الميثاق ومهمة تسجيل الميثاق لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة، كما اختيرت أديس أبابا مركزا لمنظمة الوحدة الأفريقية التى تحولت فيما بعد إلى الاتحاد الأفريقى African Junion.
 
 فى الستينيات من القرن العشرين كثر عدد المعارضين لحكم الإمبراطور، وطالبوا بمستوى معيشة أفضل، وناهضوا الفساد الحكومى المتنامى، ساعدهم ما أصاب البلاد من جفاف وقحط ومجاعة عامى 1972-1973، اتهم الإمبراطور على أثرها بتجاهل هذه الأزمة الخانقة، وتحركت مجموعة من العسكريين بقيادة منغستو هيلا مريامMengistu Haile Mariam، وأبعدت هيلا سيلاسى عن الحكم عام 1974 .
 
 قيل فى وصف هيلا سيلاسى «إنه كان معتدل القامة عليه مهابة ووقار مع مسحة من اللطف والصلف والزهو، تخالطهما رقة طيبة عندما يتحدث عن صديق أو عزيز، لكنه يثور ثورة عارمة لا يفكر فى عواقبها إذا مست عزته أو خدشت كرامته وبلاده من قريب أو بعيد». 
 
فى يوم 28 اغسطس 1975 أعلن التليفزيون الرسمى عن وفاته إثر فشل فى الجهاز التنفسى عقب تعقيدات من فحص البروستاتا تبعته عملية فى البروستاتا، فيما نفى طبيبه الشخصى حدوث مضاعفات ورفض النسخة الحكومية من وفاته، واعتقد بعض الموالين للنظام الملكى أن الإمبراطور قد تم اغتياله فى الواقع، وعلق أحد المراسلين الغربيين فى إثيوبيا فى ذلك الوقت قائلاً: «على الرغم من أنه من غير المعروف ما حدث بالفعل، فإن هناك مؤشرات قوية على عدم بذل أى جهود لإنقاذه، ومن غير المرجح أن يكون قد قُتل بالفعل، ومن المؤكد أن مثل هذه الشائعات ستنشأ، ما حدث، فى ظل أجواء الشك وعدم الثقة السائدة فى أديس أبابا فى ذلك الوقت». 
 
وقيل إنه تم دفنه فى حمامات القصر الإمبراطورى، وبعد ذلك عُثر على رفات الإمبراطور الراحل أسفل أحد مراحيض القصر فى عام 1992، وقد حفظ بكنيسة بآتا مريم منذ ذلك الحين حتى دُفن بجوار بقية أفراد عائلته فى كاتدرائية الثالوث، ويعتقد أنه حدثت مذبحة للعائلة المالكة، لأن العثور على رفات إمبراطور سابق فى هذا المكان يدل على أن هناك جريمة ما لم يتم التحقيق فيها، وكان الديكتاتور الماركسى مانجستو هيلا ماريام عام 1974 الرجل الذى أطاح بالإمبراطور الأخير.
 
وفى يوم 5 نوفمبر عام 2000، أى بعد مرور 25 سنة على وفاته، أُقيمت جنازة له على الطراز الإمبراطورى فى أديس أبابا بعد وفاته كما قيل فى ظروف غامضة. 
 
وقد تمت مراسم الدفن فى كاتدرائية الثالوث المقدس، وقد ارتدى القساوسة ثيابهم الفارهة، بينما اصطف قدامى المحاربين داخل الكاتدرائية وقد ارتدوا قبعات تزينها شعور الأسود، وقد كان عدد الحضور عدة آلاف، وهو أقل من المتوقع، حيث كان متوقعًا مئات الآلاف. 
 
ورفضت الحكومة الإثيوبية منح الجنازة الصفة الرسمية، حيث إنها اتهمت الإمبراطور الذى حرر إثيوبيا من الاحتلال الإيطالى، اتهمته بالظلم والقسوة خلال 45 سنة قضاها فى حكمه، واعتبرت أن الجنازة شأن عائلى وليس حكوميا، وقد احتجز الإمبراطور البالغ من العمر 83 عاما فى قصره ليموت بعد عام واحد فى ظروف غامضة إلا أنه من المرجح أنه قتل على يد محتجزيه.
 
كان موكب الجنازة الحزين قد بدأ فجرا من كنيسة بآتا مريم وسار لمسافة 10 كيلو مترات إلى كاتدرائية الثالوث المقدس، مارا بميدان ميسكال وسط العاصمة أديس أبابا.
 
وقد حضر مراسم الجنازة عدد من أفراد العائلة المالكة السابقة، وأشاد بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية «لم تتم رسامته من الكنيسة القبطية التى لها الحق الرسولى فى إقامته بطريركا» أمام القداس، بهيلا سيلاسى، منوها بجهوده من أجل إثيوبيا وكنيستها، وأفريقيا والعالم أجمع، وقال أحد القساوسة الذين حضروا القداس إن الذين قتلوه وألقوا جثته فى مقبرة مجهولة لم ينجحوا فى تشويه صورته. 
 
وفى فبراير الماضى من العام الجارى 2019 ، عاد التاريخ ليُنصف الأسطورة الإثيوبية، حيث رُفع الستار مؤخرا عن تمثال لآخر أباطرة إثيوبيا خارج مقر الاتحاد الأفريقى فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وتقول منظمة الوحدة الأفريقية إن هذا التمثال يأتى اعترافا بدور الإمبراطور هيلا سيلاسى فى تأسيس المنظمة.
 
وقد كتب هيلا سيلاسى اسمه على صفحات التاريخ، فهو أحد المؤسسين لمنظمة الوحدة الأفريقية، بالإضافة إلى مقاومته للغزو الاستيطانى الإيطالى لبلاده إبان الثلاثينيات.
p.5
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة