خالد صلاح

حازم صلاح الدين

حلم محمد صلاح من نجريج إلى عرش أوروبا (2)

الثلاثاء، 04 يونيو 2019 10:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هل يلحق محمد صلاح المشاركة مع المنتخب المصرى فى مونديال روسيا 2018؟.. كان هذا السؤال هو الشغل الشاغل لكل المصريين وعشاق الفرعون فى كل أنحاء العالم، وذلك بعد إصابة خلع الكتف التى تعرض لها على يد راموس مدافع ريال مدريد فى نهائى دورى أبطال أوروبا، والذى فاز به الملكى وأطاح بحلم ابن نجريج  وقتها فى الوصول إلى منصة التتويج.

اليوم، أواصل نشر رحلة محمد صلاح مع ليفربول، حتى وصل إلى محطة حصد لقب أبطال أوروبا منذ أيام بعد الفوز على توتنهام فى النهائى بهدفين دون رد.

انتهى الموسم الأول لمحمد صلاح مع الريدز، عقب نهاية مباراة ريال مدريد، وانضم بعدها إلى قائمة المنتخب الوطنى استعداداً لمباريات كأس العالم، وذلك بفرمان من هيكتور كوبر المدير الفني للفريق وقتها، وشارك نجم ليفربول في التدريبات تدريجياً لكن الجهاز الفني رفض المجازفة به في ضربة البداية أمام أوروجواى، قبل أن يلعب مباراتى روسيا والسعودية، إلا أنه يبدو أن الإصابة كانت مازال مسيطرة عليه، وخرج منتخب مصر بخفى حنين من المونديال بعد خسارة المباريات الثلاث.

أحلام صلاح لم تتوقف عند هذه المحطة، فقد أثير بعدها الكثير من الجدل حول بقائه فى الدورى الإنجليزى، أو الانتقال للعب فى الدورى الإسبانى عبر بوابة برشلونة أو ريال مدريد، بعدما تردد عن دخوله دائرة اهتمامتهم بقوة خلال الميركاتو الصيفى الماضى، لكن نجم منتخبنا الوطنى حسم موقفه وجدد تعاقده مع ليفربول، وأكد وقتها أنه يرغب فى حصد لقب " البرليميرليج"، والمنافسة مجددًا على لقب دورى أبطال أوروبا، بحثا عن تحقيق أحلامه التى تطارده منذ كان فى قريته الصغيرة بالغربية.

بدأ محمد صلاح موسمه الثانى مع ليفربول وكله قوة وحماس لتحقيق انجازات أكبر مما حققه فى الموسم الأول والوصول إلى محطة الحصول على لقب أفضل لاعب فى العالم وعدم الاكتفاء بالمنافسة فقط أو حصد جائزة الأفضل داخل قارة أفريقيا،  إلا أن بدايته كانت يشوبها الحرص والقلق بسبب الإصابة التى تعرض فى نهائى دورى أبطال أوروبا وظلت تطارده، لكنه انتفض سريعًا واشتغلت ماكينة الأهداف من جديد، ثم فجأة وبدون مقدمات بدأت تترد أقاويل عن وجود أزمة بينه وبين زميله بالفريق السنغالى ساديو مانى بسبب غيره الأخير من نجم المنتخب المصرى ورغبته فى سحب البساط من تحت قدميه، واصطياد جوائز الأفضل سواء داخل الدورى الإنجليزى أو فى القارة السمراء.

وقتها، انتشرت الحرب على مواقع التواصل الاجتماعى وبعض المواقع والجرائد العالمية التى أشارت إلى تأثر نتائج ليفربول على خلفية خلافات محمد صلاح ومانى، إلا أن الثنائى كانا ينفيان هذه الأنباء فى كل مناسبة ويؤكدان أنهما صديقان خارج الملعب وكل هدفهما داخل الملعب مساعدة فريقهما، إلا أنه مع صيام صلاح عن التهديف فى منتصف الموسم بدأت بعض الأقلام الصحفية داخل إنجلترا تهاجمه وتؤكد أن ما حققه فى موسمه الأول لن يتحقق مجددًا وأنه لاعب الموسم الواحد وغيرها من هذا القبيل، وهو ما جعل هناك ضغوط عصبية عليه، لكنه نجح سريعًا فى استعادة توازنه النفسى بثبات انفعالى أكثر من رائع وبدأ يستعيد بريقه مرة أخرى وبدأ يحرز عدة أهداف متتالية دعمته في السباق الشرس على لقب الهداف، لكن المحزن أنه أحلامه بحصد لقب الدورى الإنجليزى وأبطال أوروبا كانت على المحك.

فعليا ، فإن حلم صلاح الأول بحصد لقب الدورى الإنجليزى كان مستحيلا نظراً لأن مانشستر سيتى وفقا لحسابات الورقة والقلم وقتها هو الأقرب قبل 3 محطات على النهاية، كما أنه حلمه الثانى وقف أمام قطار اسمه برشلونة الذى ضرب موعداً مع الريدز فى نصف نهائى أبطال أوروبا.

لحظات صعبة يمر بها صلاح ليفربول فى نهاية موسم قوى، وقبل الحديث عما حدث فى مباراتى برشلونة، فقد نجح ابن نجريج فى الحصول على لقب هداف "البرليميرليج" للموسم الثانى على التوالى، لكن هذه المرة مناصفة مع زميله بالفريق ساديو مانى وبيير أوباميانج مهاجم أرسنال، وعلى الرغم من خسارة اللقب لمصلحة السيتي، فكان المشهد الختامى  له فى آخر مباراة بالدورى الإنجليزى رائعاً بعد أن خطفت ابنته مكة الأنظار كالعادة على هامش احتفال والدها بلقب جائزة "الحذاء الذهبى" ، حيث تجولت داخل أرض الملعب، وقامت بلعب الكرة بقدمها اليسرى وسجلت هدفا فى الشباك وسط صياح وهتافات من الجمهور لها.

هنا خسر صلاح حلمه الأول، لكن تبقى الحلم الثانى المتمثل فى حصد لقب دورى أبطال أوروبا مستمرا رغم الصعوبة الكبيرة لأنه يصطدم بمواجهة ميسى أسطورة برشلونة فى نصف النهائى.. ومازال فى الحكاية بقية..


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة