خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

امم افريقيا 2019.. تعددت الأسباب و"ألم الخروج" واحد

الإثنين، 15 يوليه 2019 07:00 ص
امم افريقيا 2019.. تعددت الأسباب و"ألم الخروج" واحد منتخب المغرب
كتب مروان عصام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

صدمة كبيرة تعرضت لها العديد من المنتخبات الكبرى في النسخة الحالية من مسابقة كأس الأمم الأفريقية المقامة في مصر والتي تختتم فعالياتها الجمعة المقبل.

أولى الصدمات كانت من جانب منتخب مصر المرشح الأوفر حظاً للفوز ببطولة كأس الأمم الأفريقية للمرة الثامنة في تاريخه قبل أن يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل، ضمن منافسات دور الـ 16، ثم خروج المغرب من الدور ذاته بالخسارة بركلات الترجيح أمام بنين.

في حين ودع منتخب الكاميرون "حامل اللقب" المسابقة من دور الـ 16 أمام نيجيريا، وغانا ثالث أكثر المنتخبات تتويجاً بـ"الكان" أمام تونس.

يطول الكلام ويكثر العتاب لكن هناك العديد من الأسباب والأخطاء التي دفعت المنتخبات الكبرى ثمنها لتودع حلم التتويج ببطولة كأس الأمم الأفريقية مبكراً.

البداية مع منتخب مصر الذى عانى من تزايد الأخطاء الفردية الدفاعية وغياب الروح القتالية عن اللاعبين، بجانب فشل خافيير أجيري المدير الفني لمنتخب مصر المقال في فرض الانضباط التكتيكي، وتوظيف قدرات اللاعبين بشكل جماعي لخدمة المنتخب.

كذلك أخطاء الجهاز الفني في اختيارات اللاعبين، وعدم ضم العديد من الأسماء البارزة في كرة القدم المصرية، مثل لاعبي الأهلي رمضان صبحي وعمرو السولية ومحمد هاني، ولاعبي الزمالك محمود كهربا وعبد الله جمعة، والاستعانة بلاعبين لم يقدموا المردود الجيد مع المنتخب الوطني خلال الفترة السابقة مثل أحمد حسن كوكا.

أما منتخب المغرب فدفع ثمن إهدار الفرص التهديفية السهلة وابتعاد العديد من لاعبيه عن مستواهم المعهود مثل حكيم زياش الذي قاد أياكس أمستردام للحصول على ثنائية الدوري والكأس في هولندا والوصول إلى نصف نهائي النسخة الأخيرة من مسابقة دوري أبطال أوروبا، التي توج بلقبها نادي ليفربول الإنجليزي.

كذلك فشل هيرفي رينارد المدير الفني لمنتخب المغرب في علاج حالة البطء في التمرير التي كانت تسيطر على بعض اللاعبين، وأبرزهم نبيل درار، وحالة التوهان التي كانت على لاعبى خط وسط المغرب في بعض المباريات دون وجود أي تدخل فنى من جانب المدرب الفرنسي من أجل تعديل الأمور داخل المستطيل الأخضر.

وعانى منتخب المغرب على مستوى الهجوم، الذي أظهر بأنه نقطة ضعف كبيرة خلال هذه البطولة، بعدما رفض رينارد الاستعانة بالعديد من اللاعبين المؤهلين لخوض المنافسات الكبرى في خط الهجوم، على غرار يوسف العربي، ووليد أزارو.

في حين خيب منتخب الكاميرون آمال جماهيره بالخروج مبكراً من "كان 2019"، حيث عانى من سلبية لاعبيه في الاداء والبطء في تحضير الهجمات.

في السياق ذاته، دفع منتخب غانا أخطاء كويسي أبياه مديره الفني الذي يواجه انتقادات واسعة من جانب الجماهير عقب الخروج المبكر من الكان، في ظل الأخطاء التي ارتكبها على صعيد التشكيل وطريقة اللعب بجانب تجاهل إشراك المهاجم المخضرم صاحب الخبرة الواسعة أسامواه جيان.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة