خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

كمال محمود

"29 يوم سعادة" فى حضرة أفريقيا .. شكرا مصر اتبسطنا واتشرفنا

السبت، 20 يوليه 2019 12:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مش بس فيها حاجة حلوة واحدة .. مصر فيها حاجات حلوة كتير أوى.. فيها الخير و البركة وفيها الطيبة والكرم ــ  مصر فى بطولة أفريقيا التى استضافتها على أراضيها فى الفترة من 21 يونيه حتى الختام قبل ساعات بتتويج الجزائر باللقب ــ ظهرت فى أبهى صورها على كافة المستويات، بداية من إبهار حفل الافتتاح وكذلك الختام الراقى مرورا بالكثير والكثير من الأشياء المبهجة والمفرحة من شدة اتقان تنفيذها، من حيث جودة أرضية الملاعب التى تستضيف المباريات وكذلك وفرة ملاعب التدريب ، كل منتخب كان له ملعب تدريب خاصة به، وأيضا جمال المدرجات، فضلا عن عملية دخول وخروج الجماهير بسلالسة ونظام مستحدث بأقوى الوسائل، بالإضافة إلى توفير وسائل انتقالات على أعلى مستوى وفنادق تتمتع بأفخم أنواع الخدمة.

مصر فى كأس الأمم كانت بمثابة الأم والأب والأخ لكل الضيوف التى أتت إليها من كل صوب وحدب وليس من القارة السمراء فحسب..  فالكل أجمع على نجاح مصر فى تنظيم البطولة على أروع ما يكون لدرجة التأكيد أن ما حدث هو أفضل تنظيم حصل فى تاريخ البطولة  طوال نسخها الاثنين والثلاثين على مدار اثنين وستين عاما منذ إنشاء البطولة وانطلاق أول نسخة فى السودان عام 1957

 

مليون شكرا مصر..  مصر الدولة والقيادات..  مصر الشعب..  شكرا علي كل حاجة حلوة  اتعملت من الدولة ..  شكرا للشعب علي حسن استقبال الضيوف وحالة الود والرقى التي كانت سائدة فى التعامل مع جميع الجنسيات وعلي الاخص أشقائنا في العروبة دون حدوث ما يعكر الصفو..  وهو ما لاقي ردود أفعال عالمية  كبيرة توازي قيمة مصر الكبيرة، وترفع من شأنها فى المحافل الدولية.

 

 عشنا أجواء رائعة وجميلة طوال 29 يوما فترة تنظيم البطولة الذي جاء مشرفا ومبهرا لدرجة تفوق الحدود خصوصا وأن التجهيز لذلك كله تم خلال خمس اشهر فقط بعد الحصول علي حق  التنظيم، ليمثل نوع من التحدي لا يقدر عليه غير المصريين، مازاد من طيب سمعة مصرنا علي المستوي الدولى، وإثبات قدراتنا على صنع الأحداث الدولية بما يضاهى أكبر الدول أصحاب الإمكانيات الكبيرة.

علي المستوي الشخصى عشنا أوقاتا من المتعة والسعادة والثقافة ونضع تحت ثقافة  100 خط بعدما اتاحت لنا الظروف الحلوة استضافة البطولة القارية الأكبر علي اراضينا..  فقد عشنا عن قرب طباع وعادات 24 دولة هم من شاركوا رسميا بخلاف العديد والعديد من بلدان أخري جاءوا الي مصر سواء لمتابعة البطولة أو تغطيتها من جانب الاعلاميين بخلاف ضيوف الشرف المشهورين عالميا في مقدمتهم مورينيو وفيجو وايتو و حاج ضيوف و ريبيرى وغيرهم الكثير..  لو عددنهم جميعا سنحتاج مساحة ووقت أطول.

وأيضا تثقفنا كرويا وتعرفنا علي مدراس جديدة في كرة القدم وكنا شهودا على مولد نجوم جديدة كتبت الأراضى المصرية بزوغ نجوميتهم فى مقدمتهم الجزائرى إسماعيل بن ناصر أفضل لاعب فى البطولة، ما سيجعل من كان مصر 2019 ذكري جميلة لهم ولنا.

ورغم ايجابية الانطباع في الحديث محور المقال..  لكن وجب أن نذكر المسؤلين أن أسوأ ما حدث في هذة الأيام السعيدة هو وداع المنتخب الوطنى المبكر للبطولة بأقدام مجموعة من البلهاء وحتي الأن مازلنا ننتظر أى رد فعل، لنطمئن على المستقبل.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة