خالد صلاح

مع ترميم توت عنخ آمون.. لماذا أرتبطت مقبرة الملك الذهبى بـ لعنة الفراعنة

الأحد، 21 يوليه 2019 09:00 م
مع ترميم توت عنخ آمون.. لماذا أرتبطت مقبرة الملك الذهبى بـ لعنة الفراعنة تابوت توت عنخ آمون
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أعلنت وزارة الآثار، عن البدء فى أعمال ترميم التابوت الخشبى المذهب للملك توت عنخ آمون، والذى تم نقله من مقبرة الملك إلى المتحف المصرى الكبير منذ أيام تمهيدا لعرضه ضمن مجموعة الملك الذهبى، وذلك لتنفيذ أول عملية ترميم له منذ اكتشاف المقبرة عام 1922.
 
وتم اكتشاف مقبرة الملك الذهبى الصغير توت عنخ آمون، في4 نوفمبر 1922م، وذلك عندما كان عالم الآثار والمتخصص فى تأريخ مصر القديمة البريطانى هوارد كارتر يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدى إلى قبر رمسيس السادس فى وادى الملوك، ومن حينها والحديث عن لعنة الفراعنة وانتقام الفرعون الذهبى وهو محور الحدث الكبير، فما هى الأسباب التى أدت لذلك الاعتقاد؟
 
يذكر الدكتور زاهى حواس فى كتابه "لعنة المومياء" أن الحديث عن لعنة الفراعنة فى نهاية شهر فبراير 1923م، بدأ عندما لسعت كارنافون بعوضة أثناء حلاقته لذقته، وأصابه تسمم دموى ومات كارنافون فى 5 أبريل 1923 أى بعد الكشف بحوالى خمسة شهور، وجاء موت كارنافون عن طريق عدد من الصحفيين كانوا مستائين من عدم إعطائهم فرصة لنشر اكتشاف المقبرة، وهكذا بدأت لعنة الفراعنة تطفو على السطح وتنمو بين الناس.
 
وكان الدكتور زاهى حواس، قال من قبل فى تصريحات سابقة، إن مصطلح "لعنة الفراعنة" أكذوبة، ظهرت بعد الكشف الأثرى عن مقبرة توت عنخ آمون، مشيرًا إلى أن لعنة الفراعنة ما هى إلا أخبار كاذبة من صحفيين لم يتمكنوا من الكتابة عن اكتشاف المقبرة فى الوقت آنذاك.
 
وأوضح حواس، أن المصرى القديم كان بارعا فى السحر، وهناك ترجمة كثيرة من القصص والبرديات التى توضح كيفية أعمال الفراعنة للسحر منذ آلاف السنين، قائلا: "أى مومياء إذا جرى دفنها وغلق الغرفة عليها لمدة 3 آلاف سنة، فإن الجراثيم والروائح التى تخرج منها، تتشكل فى صورة حيوانات صغيرة قارصة تؤدى إلى تسمم الإنسان وموته فى الوقت ذاته".
 
ويشير موقع ناشيونال جيوجرافيك إلى أن الدراسات الحديثة أثبتت أن لعنة الفراعنة كانت بيولوجية فى طبيعتها، وأظهرت الدراسات المعملية أن بعض المومياوات القديمة، حملت العفن والبكتيريا، التى من الممكن أن تسبب ضيق التنفس ونزيف الرئتين.
 
ويتفق مع هذا الرأى بسام الشماع بأن وجود بكتيريا تتكون فى المومياوات، وعندما يستنشقها المكتشفون تصيبهم بعدد من المشاكل، بينما أوضحت الطبيبة هالة الحفناوى، التى أجرت بحثًا عن تلك البكتيريا، أنه من الممكن أن تكون تلك البكتيريا سببًا للعديد من الأمراض، لافتًة إلى أن لعنة الفراعنة ليست بمعناها الحرفى، إنما لها أسباب علمية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة