خالد صلاح

دندراوى الهوارى

بريطانيا.. رأس حربة المؤامرات ضد مصر دون منازع!!

الإثنين، 22 يوليه 2019 12:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا نتذكر موقفا نبيلا واحدا أبدته بريطانيا تجاه مصر، منذ احتلالها لبلادنا عام 1882 واستمر حتى توقيع اتفاقية الجلاء فى أكتوبر 1954 ومرورا بالعدوان الثلاثى الذى قادته بجانب فرنسا وإسرائيل عام 1956 ثم مؤامراتها المستمرة فى السنوات الأخيرة، التى تلت أحداث 25 يناير 2011 ثم دعمها الكبير لجماعات وتنظيمات إرهابية، وحركات فوضوية.
 
ونرصد 4 وقائع صارخة تكشف هذه المخططات، فى السنوات الأخيرة، الأولى، عندما سارعت لندن وأرسلت تقريرا أمنيا بعد وقوع حادث الطائرة الروسية على سيناء للكرملين، تؤكد فيه أن الحادث ناجم عن عمل إرهابى، وهو التقرير الذى سبق تشكيل لجان التحقيق، فى موسكو والقاهرة، واستطاعت أن تحول مسار القضية 360 درجة. 
 
الثانية، تبنى لندن التصعيد فى قضية مقتل الشاب الإيطالى «ريجينى» ومارست نفس سيناريو حادث سقوط الطائرة الروسية، بنفس التفاصيل، فقد سارعت لتوجيه دفة اتهامات القضية نحو مقر وزارة الداخلية المصرية، واتهمت الأمن بقتله، قبل بدء جهات التحقيق فى البلدين عملها، ثم طالبت المواطنين البريطانيين بجمع 10 آلاف توكيل لمنح لندن شرعية التدخل ودعم إيطاليا فى قضية «ريجينى»، وسكب البنزين على النار، وتأجيج الخصومة بين روما والقاهرة، وإيقاف كل وسائل التعاون الاقتصادى والسياسى بين البلدين.
 
الثالثة، التقرير الذى أذاعته قناة الـ«بى بى سى» عن الموت فى الخدمة، ووضع الأمن وإهانة جنود الأمن المركزى، الذى كان يهدف بالدرجة الأولى إلى زعزعة الثقة فى الأمن، وإحداث تمرد، رغبة فى مزيد من الانفلات الأمنى، وعدم القدرة على مواجهة العمليات الإرهابية، ومن ثم إسقاط البلاد فى مستنقع الجماعات المتطرفة، وتكرار السيناريو السورى والليبى واليمنى.
 
الرابعة، خلال الساعات القليلة الماضية، وبينما الشعب المصرى سعيد بالنجاح المبهر لبلاده فى تنظيم بطولة الأمم الأفريقية، ومشاركة كل النجوم والمشاهير فى القاهرة، والتأكيد على الأمن والاستقرار الذى تشهده مصر، فوجئنا بشركة الخطوط الجوية البريطانية تعلق رحلاتها لمطار القاهرة لمدة أسبوع، تحت زعم أن المنطقة تشهد حراكا خطرا، لمجرد أن إيران اعترضت إحدى ناقلاتها النفطية فى الخليج، وبدلا من أن تعاقب طهران، أو تمنع رحلات ناقلاتها البحرية، ورحلات طيرانها إلى الخليج، قررت منعها فى القاهرة فقط..!!
 
 قرار الخطوط الجوية البريطانية التى تمتلك قطر 20% من أسهمها، جاء وسط دهشة معظم دول العالم، لدرجة أن الـ«سى إن إن» الأمريكية أكدت أن القرار جاء كـ«إجراء احترازى من أجل إتاحة الفرصة لتقييم أكثر عمقا للأوضاع، وذلك نتيجة للتصعيد الذى تشهده منطقة الخليج بين إيران وبريطانيا».
 
والسؤال: ما العلاقة بين توتر الأوضاع فى الخليج بالقاهرة؟! ولماذا اتخذت شركة الخطوط الجوية البريطانية هذا القرار منفردا، رغم أن السفارة المصرية فى بريطانيا أكدت أن وزارتى النقل والخارجية البريطانيتين لم تتخذان أية إجراءات متعلقة بمنع تسيير رحلات طيران، وأن الشركة اتخذت قرارها منفردة.
 
الحقيقة أن بريطانيا، وعلى مر تاريخها تتخذ من مصر عدوا، باحتلالها مرة، وبمحاولة الاستيلاء على مقدراتها، وقيادة العدوان الثلاثى لتدمير مدن القناة ثم احتضانها لأكبر تنظيم إرهابى فى التاريخ، وهو جماعة الإخوان الإرهابية، مرات أخرى!!
 
فلا عجب أن تتخذ الشركة البريطانية للخطوط الجوية، التى يمتلك القطريون 20% من أسهمها مثل هذا القرار وسط فرحة المصريين ببلادهم وقدرتها على تنظيم الفاعليات القارية والعالمية، وعودة الأمن والأمان، والتبشير بموسم سياحى كبير!!
 
لكن ستبقى مصر آمنة مستقرة ومزدهرة، رغم أنف كل حاقد ومتآمر..!!

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو كريم

احسنت يا استاذ دندراوي

يجب مخاطبة الشعب الانجليزي يا استاذ دندراوي ....وفضح القيادات السياسية البريطانية واذاعة ال BBC والتنسيق بيننا وبين الدول الخليجية والعربية حتى يامنو شر الانجليز والاستعمار .... مصر ورائها شعب واعي ورئيس عظيم وجيش قوي ورجال مخلصين امثالك وامثال عبد الرحيم على . اين باقي نقابة الصحفيين استاذ دندراوي ولا هم الان في المصايف 

عدد الردود 0

بواسطة:

البربري

بريطانيا إمبراطورية الشر

كلام سليم و لكنه فقط غيض من فيض. أدعوك يا أستاذ دندراوي و ربما بالتعاون مع باحثين تاريخيين لإعداد كتاب أسود للتاريخ القذر لبريطانيا في مصر و ربما من قبل الاحتلال، و حديثا من بعد الجلاء. هي بلد تمثل ثقافة مشبعة بالشر حتى و لم يفيدها ولابد أن صانعي القرار في مصر يدركون ذلك و ربما أكثر، و لكن يجب أن يعرف الشعب و المثقفين الذين يتغنون بديموقراطية بريطانيا و ثقافتها..و و كم هي عدو شديد الخطر و الخبث و الكيد

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة