خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"الرى" تتوقع انخفاض فيضان النيل 5 مليارات متر مكعب عن العام الماضى.. وتعلن استعداد السد العالى للفيضان الجديد.. الانتهاء من تطهير 117 مخر سيل قبل نهاية سبتمبر.. وتكشف انخفاض شكوى نقص المياه لـ 594 شكوى

الأحد، 28 يوليه 2019 03:00 م
"الرى" تتوقع انخفاض فيضان النيل 5 مليارات متر مكعب عن العام الماضى.. وتعلن استعداد السد العالى للفيضان الجديد.. الانتهاء من تطهير 117 مخر سيل قبل نهاية سبتمبر.. وتكشف انخفاض شكوى نقص المياه لـ 594 شكوى السد العالى
كتبت أسماء نصار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

توقعت وزارة الموارد المائية والرى، انخفاض كميات مياه الفيضان المتوقع وصولها حتى نهاية العام المائى الحالى، حوالى 5 مليارات متر مكعب عن العام الماضى، وذلك خلال استعراض فيضان النيل والإجراءات التى يتخذها قطاع مياه النيل ومركز التنبؤ بقطاع التخطيط بالوزارة من رصد وتحليل وتقييم لحالة الفيضان، على مدار الأعوام المختلفة من خلال النماذج الرياضية واستخلاص التنبؤات بفيضان النيل كمورد رئيسى للمياه فى مصر.

و استعرضت لجنة ايراد النهر خلال اجتماعها مؤخراً تقرير عن استعداد السد العالى لاستقبال الفيضان الجديد للسنة المائية 2019-2020 التى تبدأ فى أغسطس من كل عام، حيث أجريت أعمال الصيانة اللازمة لمنشآته ومفيضات الطوارئ والبوابات، بحيث تبدأ مناسيب المياه فى الارتفاع مع وصول مياه الفيضان من الهضبة الإثيوبية عبر النيل الأزرق، مروراً بالخرطوم قبل وصولها لبحيرة ناصر بأسوان.

وطالبت اللجنة بالعمل على وقف التعديات ومنع إلقاء المخلفات والقمامة بالمجارى المائية وسرعة الانتهاء من أعمال تطهير كافة مخرات السيول والتى تصل إلى 117 مخر مع نهاية شهر سبتمبر والتأكد من جاهزية الأجهزة المعنية بالوزارة لإدارة المياه بما يضمن الوفاء باحتياجات قطاعات الدولة المختلفة منها، وحث المواطنين على تحمل مسئولياتهم للحفاظ على الموارد المائية بعدم التعدى ومنع إلقاء المخلفات والقمامة فى مخرات السيول تجنباً لحدوث أية ازدحامات.

و استعرضت اللجنة تقرير عن إجراءات الاستعداد لمجابهة مخاطر السيول وحالة نهر النيل والمجارى المائية التى تستقبل مياه السيول بالعديد من محافظات الوجه القبلى، حيث شددت على ضرورة استعداد وحدات الطوارئ والاستمرار فى رفع كفاءة محطات الرفع على شبكة المصارف واستعداد منظومة الصرف لاستقبال مياه الأمطار والسيول بما يؤدى إلى حماية الأرواح والممتلكات من المخاطر والبدء الفورى فى تكثيف أعمال تطهير وصيانة المصارف خاصة المصارف التى تستقبل مياه السيول والمخرات.

ووجهت اللجنة بضرورة رفع حالة الطوارئ القصوى فى كافة محافظات الجمهورية، خلال الفترة القادمة وتوفير الاحتياجات المائية للبلاد وبصفة خاصة مياه الشرب لمواجهه الطلب على الاستخدامات المنزلية علاوة على المتابعة الدورية لرصد مخالفات الأرز فى ضوء نجاح الإجراءات التنسيقية والبروتوكول المشترك بين وزارتى الرى والزراعة.

 واستعرضت اللجنة أعمال حصر زراعات الأرز بالإدارات العامة للرى المختلفة التى تم رصدها بالأقمار الصناعية والتنسيق مع وزارة الزراعه لمتابعة موقف زراعات الأرز المخالفة.

وأكدت لجنة إيراد النهر وإدارة المياه طوال العام، على استمرار عقد اجتماعاتها بشكل دورى مع التأكيد على أهمية استمرار الوزارة فى متابعة مؤشرات التنبؤ بالأمطار والسيول، ومشاركة معلومات التنبؤات مع كافة الجهات المعنية لسرعة التعامل مع أى مخاطر يمكن أن تنجم عنها.

وأعلنت اللجنة عن انخفاض أعداد الشكاوى الواردة هذا العام بخصوص مشاكل نقص المياه مقارنة بالأعوام السابقة سواء على الموقع الالكترونى للشكاوى الحكومية أو الخط الساخن حيث استقبلت الوزارة 594 شكاوى، بينما وصل عدد الشكاوى الواردة عام 2016 إلى 1810 شكوى.

ووجهت اللجنة كافة قيادات الوزارة فى المحافظات بضرورة الاستجابة لكافة الشكاوى والعمل على حلها فى حينها، وتذليل كافة العقبات التى تواجه المزارعين، والمرور الدائم والتأكد من حالة شبكات الرى على الطبيعة، وحسم شكاوى نقص المياه، والتأكد من جاهزية معدات الصيانة الوقائية وأى معدات أخرى بالإدارات العامة، على أن يتم ابلاغ الوزارة عن حالة الجسور، أولاً بأول، واتخاذ التدابير اللازمة لحمايتها.

الجدير بالذكر أنه تم تكليف رؤساء الهيئات والمصالح بالوزارة برفع حالة الطوارئ القصوى فى كافة محافظات الجمهورية، خلال موسم الزراعات الصيفية، وتوفير الاحتياجات المائية للبلاد وبصفة خاصة مياه الشرب لمواجهه ارتفاع درجه الحرارة فى فصل الصيف، علاوة على المتابعة الدورية لرصد مخالفات الأرز فى مهدها حتى لا تتجاوز الزراعات المساحة التى حددتها الحكومة بـ 724 ألف فدان، والاطمئنان على حالة الرى، وعدم حدوث مشاكل تعيق وصول المياه للمنتفعين فى نهايات الترع.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

دمحمد صالح المشيرفي

عايز افهم لماذا لانستفيد بمياه نهر الكونغو ونهر تشاد بالصحراء الغربيه

هل مستحيل التنفيذ لتوصيل مياه نهر الكونغو بنهر النيل وماهي الصعوبات برغم تأكيد خبراء الري بامكانيه التوصيل ولو باستغلال ماكينات حفر الانفاق لقناة السويس او بمضخات خاصه وكذلك النهر القادم من تشاد مارا بالصحراء الغربيه الي ليبيا التي تستغله في الزراعه  ارجوكم فهمونا حتي لايكون سد النهضه مشكله خطيره لمصر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة