خالد صلاح

دينا شرف الدين

"دراجة لكل مواطن" ولكن !

الجمعة، 23 أغسطس 2019 04:46 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

وكما علمنا أن الحكومة تستعد لإطلاق مبادرة رياضية قومية تحت شعار "دراجة لكل مواطن"، والتى تهدف إلى تغيير ثقافة الانتقال اليومى للمواطنين وتحسين لياقتهم البدنية والصحية، وتشجيعهم على استخدام وسائل التنقل النشط، بدلا من الاعتماد على وسائل التنقل المستهلكة للوقود والملوثة للبيئة.

 

وتنفذ المبادرة من خلال اتاحة الدراجات للجمهور بسعر مناسب "أقل من سعر السوق"، بالتعاون مع شركات الدراجات، وكذا توفير نظام تقسيط من خلال البنوك وعدد من الشركات.

 

يأتى هذا فى إطار اهتمام القيادة السياسية بتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، والاهتمام بصحة المواطن .

 

ولكن :

علي الحكومة عدة أعباء قبل الشروع بتنفيذ هذا المشروع الرائع كي تضمن نجاحه وتقبله لدي جماهير المصريين

 

أولها /

القيام بحملة واسعة النطاق من خلال كافة وسائل الإعلام لتثقيف المصريين بهذا النوع الجديد عليهم من الثقافة وتعريفهم بأهمية ممارسة الرياضة البدنية بشكل يومى والتركيز علي مسألة التخلى عن الوجاهة التي تبعث الخجل بنفوس الكثيرين من ركوب الدراجة بدلاً من السيارة

و كذلك إقناعهم بحجم الفائدة الكبيرة التي ستعود علي كل منهم إن ترسخت الفكرة و تم تقبلها و التي علي رأسها الحد من تلوث البيئة الذي حتماً سينخفض مع انخفاض معدلات استهلاك الوقود و ما ينتج عن حرقه من عوادم تهدد صحة الإنسان .

 

وثانيها /

ضرورة وضع خطة محكمة بالتعاون مع الإدارات العامة للمرور بكل محافظة لتنظيم استخدام و طرق سير تلك الوسيلة الجديدة للنقل

من خلال تخصيص حارة معلومة بكل طريق لمرتادي الدراجات و تشديد العقوبات و الغرامات المالية القاسية علي أي متجاوز ، منعاً لحدوث اشتباكات بالطرق و منعاً لتحول هذه الوسيلة التي نرجو منها نفعاً إلي معوق جديد ينضم للكثير غيره من المعوقات ،

 

إلي جانب طمئنة الجماهير و تحفيزهم للإقبال علي تغيير بعض عاداتهم و ثقافتهم الراسخة عن طريق توفير كافة سبل الأمان و الراحة و متابعتها و حمايتها بقوانين و نظم رسمية .

 

نهاية : فكرة رائعة تستحق الشكر  ،

 وفقكم. الله وسدد خطاكم لما فيه الخير لهذا الوطن

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد على يحي

الطرق المتهالكة داخل المدن

انا واحد من الناس لدي دراجة . ولكن نظراً لتهالك الطرق داخل المركز الذي اقيم به اصرف عليها يومياً لصيانتها وتصليح اعطالها ز ناهيك عن التعب والاصابات التي قد اتعرض لها نتيجة كثرة المطبات ووعورتها . ففي احد المرات انكسرت الدراجة لنصفين وكادت تودي بحياتي لولا ستر الله . وانا كمان مقيم في مركز مش قرية ولا عذبة . فنرجو ومن المسئولين الاهتمام بالطرق ورصفها ودي أهم حاجة ف البداية لإنجاح الفكرة وانتشارها .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة