خالد صلاح

رغم إصرارها على بيع تمثال "توت".. كريستيز تعيد مزهرية مسروقة لأصحابها

السبت، 03 أغسطس 2019 01:00 م
رغم إصرارها على بيع تمثال "توت".. كريستيز تعيد مزهرية مسروقة لأصحابها منحوتة رأس الملك توت عنخ آمون
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تعاونت دار كريستيز للمزادات مع فريق مكافحة الجريمة الفنية التابع لمكتب التحقيقات الفدرالى فى نيويورك لإعادة زوج من المزهريات التى نهبها النازيون إلى أصحابها الشرعيين.
 
وتم إرجاع المزهريات البرونزية المزخرفة والتى تقدر قيمتها بحوالى 12 ألف دولار، إلى أحفاد مالكها اليهودى الأصلى فى حفل أقيم فى السفارة الأمريكية فى برلين.
 
يأتى ذلك فى أعقاب رفض دار المزادات فى لندن، عودة منحوتة فرعونية منسوبة للملك الذهبى توت عنخ آمون، رغم طلب مصر التوقف عن البيع أو تأجيله، وتأكيدها على أن القطعة مسروقة من معبد الكرنك، لكن دار المزادات خالفت كل اللوائح العالمية وقررت بيع القطعة دون التأكد من ملكيتها.
 
وبحسب موقع "artnet news" قالت مونيكا دوجوت، مديرة دار كريستيز، عادة ما تكون هذه الأمور معقدة وحساسة للغاية بالنسبة لجميع الأطراف المعنية، وتكرس كريستى موارد كبيرة للتحقيق فى أصل ومصداقية جميع الأشياء التى نقدمها للبيع"، وأضافت: "نحن فخورون بسجلنا الحافل فى هذا المجال المهم، ويسعدنا أننا تمكنا من تحديد هذه المزهريات كممتلكات تعود إلى الحقبة النازية وبدء العملية التى سمحت بالعودة الرسمية لهذه الأشياء يوم الخميس إلى ورثة فولد".
 
وبحث كريستى فى تاريخ المزهريات بعد أن تم نقلها إلى دار المزاد للبيع من قبل جامع أو تاجر لم تذكر اسمه، أثناء إجراءات العناية الواجبة، والتى تتضمن الفحص الروتينى لقاعدة البيانات الألمانية للقطع المفقودة من بين السجلات التاريخية الأخرى، اكتشف متخصصو كريستيز أن المزهريات صُدرت من قبل النازيين من أرملة يهودية، تدعى لوسى ماير فولد.
 
كانت المزهريات من بين مئات القطع المسروقة من منزل ماير فولد بعد فرارها من ألمانيا فى عام 1939، حيث صادرها النازيون مع ممتلكاتها الأخرى، وبعد أن وصل النازيون إلى السلطة، استولوا على حسابات بنك الشعب اليهودى، وفرض ضريبة خروج ضخمة على أى شخص تمكن من مغادرة البلاد.
 
تم إدراج عدة مئات من العناصر من عقار ماير فولد، بما فى ذلك المزهريات، فى عملية بيع بمزاد Knapp فى برلين فى 10 يونيو 1940، وعادت المزهريات المسروقة إلى الظهور أولاً فى مزاد علنى فى سوثبى بلندن فى عام 1997، ثم مزاد آخر فى المملكة المتحدة فى عام 2000، صدقت كريستيز أن المشترى فى ذلك الوقت قدمها إلى المرسل الذى لم يكشف عن اسمه والذى كان يأمل فى بيعها فى كريستيز نيويورك فى يونيو 2013.
 
أخبر ممثل لـ كريستيز أخبار artnet News أن دار المزادات سحبت مزهرى Ormolu فى أواخر القرن الثامن عشر من عملية ما قبل البيع عندما ظهر أصلها الذى تم البحث فيه اسم هارى فولد، زوج لوسى ماير فولد، كمالك سابق، توفى هارى فولد فى عام 1933، وتم رفع الاسم، المعروف فى مجال أبحاث الاسترداد، علمًا أحمر للمزادات، الذين قاموا بعد ذلك بإجراء مزيد من الأبحاث من قبل قسم الأبحاث الداخلية فى كريستى.
 
بعد أن تمكنت كريستيز من تأكيد أن المزهريات قد نُهبت، قام بيت المزادات بإبلاغ المرسل بأنها غير مناسبة للبيع، وأبلغ ممثلى عائلة فولد، ثم تم تأمينهم واحتجازهم من قبل كريستى إلى أن تولى فريق مكافحة الجريمة الفنية التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالى القضية، نظم مكتب التحقيقات الفيدرالى الرد، التقى أفراد من عائلة ماير فولد مع عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالى وممثل عن كريستى فى حفل العودة إلى الوطن.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة