خالد صلاح

لاستقرار العالم..

ضيوف مؤتمر بناء الدول: نساند الدور الإنسانى الذى ستتبناه وثيقة القاهرة

الخميس، 12 سبتمبر 2019 10:37 م
ضيوف مؤتمر بناء الدول: نساند الدور الإنسانى الذى ستتبناه وثيقة القاهرة وزارة الأوقاف
كتب - إسماعيل رفعت

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عبر ضيوف مؤتمر مصر لبناء الدول، الذى تعقده وزارة الأوقاف الأحد المقبل، فى الدورة الثلاثين لانعقاد مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الاسلامية، عن دعمهم للمؤتمر الذى سيصدر وثيقة القاهرة الرامية إلى استقرار العالم.

وبعثت مؤسسات دولية برسائل تأييد كان منها المجلس العالمى للمجتمعات المسلمة، والمجلس الأعلى للائمة والشئون الإسلامية بالبرازيل، ومشاركات دولية من 55 دولة مؤيدة وممثلة بوزراء ومفتين.

ومن جانبه قال الداعية الإسلامى الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الاسلامية، وعضو المؤتمر، كلنا جنود مصر فى رسالتها المقدسة التى تحمى بنيان الله حيث قال النبى الكريم ان الانسان هو بنيان الرب ملعون من هدمه.

وأضاف الجندى، فى ورقة مقدمة للمؤتمر، أن المؤتمر يدعم استقرار العالم فى رسالة انسانية واخلاقية تعبر عن الدور الانسانى والاسلامى لمصر قائلا: لسنا ضد احد ولن نكون، ونرفض المساس باستقرار الدول ونرحب بالتعاون مع كل البشر.

أكد الدكتور محمد البشارى، أمين عام المجلس العالمى للمجتمعات المسلمة، اهمية التركيز على الدولة الوطنية واستقرارها وامنها باعتبار ذلك مفتاح النهوض و التنمية و التقدم، و من دونها ينهار المجتمع، و تدخل الدول فى دوامات من العنف لا نهاية لها.

جاء ذلك فى بحث للبشارى مقدم الى المؤتمر الدولى ال 30  للمجلس الاعلى للشئون الاسلامية بالاوقاف المقرر عقده الاحد المقبل تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية لبحث رؤية عصرية لفقه بناء الدول بمشاركة 100 وزير ومفتى وعالم واستاذ جامعة وباحث من عدة دول.

 كما طالب الدكتور محمد البشارى باهمية عماد الدولة المدنية - الوطنية، من خلال تعزيز مقوماتها، واحترام خصوصياتها الثقافية و أنماطها الاجتماعية ونظمها العرفية، التى تمكن لأفرادها الشعور بحريتهم فى تقديم واجباتهم، وثقتهم فى الحصول على حقوقهم

وتابع وبذلك تنتج الدولة نموذجًا صالحًا للمواطنة، التى أفرزتها بحق الدولة المدنية التى أسسها النبى عليه السلام إذ أعطت حق المواطنة لجميع مواطنيها بدون تفرقة ويقوى أواصر قيم التسامح، وتقبل الآخر، واحترام التعددية، وتشجيع الحوار، وسيادة القانون، وهذا النموذج أكثر ما يكون ملائمًا لإعانة الأفراد ومساعدتهم فى إدراك الغاية من وجودهم، وتحقيق قيم الإسلام السمحة بشكل سليم.

كما انتقد ما تحاول الجماعات المتطرفة المنتسبة إلى الإسلام زورًا وبهتانًا فرضه على المجتمعات بقبول وجهة نظرها الخاطئة وتفسيرها المحرف عن الدولة ومعاداتها

وأضاف الدكتور البشارى أنه قد تعددت وتنوعت الآراء المفسرة لمفهوم الدولة، على اختلاف الحقب الزمانية، لكن هناك بعض المعانى التى اُجتُمِع عليها المعنيون بأنها: شعب مستقر على إقليم معين، وخاضع لسلطة سياسية معينة، وهذا التعريف متفق عليه من أكثر الفقهاء.

قال الدكتور عبد الحميد متولى، رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية فى البرازيل، انقل رسالة شكر وتقدير وعرفان من المجلس واعضاءه إلى جمهورية مصر العربية حكومة وشعبا وإلى وزارة الأوقاف وذلك لإقامة هذا المؤتمر الهام والذى يرسخ مفهوم الدولة وكيفية بناء الأوطان والحفاظ عليها ويرد على جماعات التطرف والإرهاب والتى لا قيمة للوطن عندها.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة