خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

فى يومه العالمى.. 10 معلومات لا تعرفها عن طبقة الأوزون

الإثنين، 16 سبتمبر 2019 02:30 م
فى يومه العالمى.. 10 معلومات لا تعرفها عن طبقة الأوزون طبقة الأوزون
كتب مؤنس حواس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يحتفل العالم اليوم 16 سبتمبر من كل عام باليوم العالمى للحفاظ على طبقة الأوزون، وهو اليوم الذى وقعت فيه أكثر من 190 دولة على بروتوكول مونتريال 1987م، لتحديد الإجراءات الواجب اتباعها على المستوى العالمى والإقليمى والمحلى للتخلص تدريجيا من المواد التى تستنزف طبقة الأوزون، وفيما يلى نعرض مجموعة من المعلومات عن طبقة الأوزون كما يلى:

- سميت طبقة الأوزون بهذا الاسم لاحتوائها على كميات مهمة من الأوزون، والتى تنتج عن التفاعل الذرى لأشعة الشمس مع الأكسجين خلال عملية تكسر الرابطة الثنائية (O2)، واتحادها مع ذرات سليمة، بهدف تحقيق التوازن والاستقرار، لينتج عن ذلك التفاعل الكيمائى ما يسمى بعنصر ثلاثى الرابطة وهو الأوزون ( O3 )، والمتكّون من غاز سام لونه أزرق له رائحة سيئة ومؤذية.

- يعتبر الدور الرئيسى لهذه الطبقة فى طبقات الجو العليا هو المحافظة على استمرارية الحياة ووقاية الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، والتى تسبب عدة أمراض للإنسان وخصوصاً مرض سرطان الجلد.

- تعمل طبقة الأوزون على توفير الأكسجين لتنفس الإنسان والكائنات الحية الأخرى على الأرض، وحمايتها من الأشعة فوق البنفسجية، وتحقيق التوازن والاعتدال لحرارة الأرض، بحيث لا تزيد عن الحدّ الطبيعي.

- تساعد طبقة الأوزون فى الحفاظ على النظام الغذائى للإنسان والحيوان والنباتات على سطح الأرض، كما تدعم قدرة النباتات على النمو الطبيعي، وحمايته من الأمراض التى تصيب النباتات وتضر بنموها.

-  كشفت الأبحاث والدراسات التى أجراها علماء فرنسيين فى عام 1913، عن وجود تقلبات فجائية متعددة تسببت فى حدوث هشاشة شديدة بالأوزون، وذلك نتيجة النشاط البيولوجى السلبى للإنسان.

- أوضحت الدراسات أن نسبة كبيرة من الأوزون توجد فى القطب الشمالى فوق أميركا الشمالية وآسيا وأوروبا، وكشفت عن وجود ثغرة كبيرة اُطلق عليها (ثقب الأوزون الأعظم) بالقطب الجنوبى تقدّر مساحتها بضعف مساحة الولايات المتحدة الأميركية، ونسبة وجوده الأقل فى المناطق المدارية والاستوائية.

- أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 16 سبتمبر من كل عام يوماً عالمياً للحفاظ على طبقة الأوزون، وذلك فى ذكرى التوقيع على البروتوكول، ودعت الجمعية العامة الدول إلى تكريس هذا اليوم، لتشجيع الاضطلاع بأنشطة تتفق مع أهداف البروتوكول وتعديلاته.

- توجب هذه الإتفاقية الدول المذكورة بخفض استهلاكها تدريجياً من المواد المستنزفة لطبقة الأوزون.

- من المنتظر أن تتعافى طبقة الأوزون فى نصف الكرة الشمالى وخط العرض الأوسط تعافيا كليا مع حلول عام 2030، وسيتعافى نصف الكرة الجنوبى مع حلول 2050، فى حين ستتعافى المناطق القطبية مع حلول عام 2060.

- تعتبر طبقة الأوزون درع هش من الغاز يحمى الأرض من الجزء الضار من أشعة الشمس، مما يساعد فى الحفاظ على الحياة على كوكب الأرض.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة