خالد صلاح

دينا شرف الدين

الجزيرة.. قناة الفبركة والشائعات

الإثنين، 23 سبتمبر 2019 07:48 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
فى واقعة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة لقناة العمالة وتأجيج الفتن وترويج الأكاذيب والشائعات، وفى إطار خطة ساذجة مستهلكة يشترك بها مجموعة من الخونة لإسقاط مصر منذ ٢٠١١، وحتى يومنا هذا غير متوقفين عن بذل الغالى والنفيس من أموال لا تعد ولا تحصى وتخصيص منصات إعلامية بعينها فى عدة دول تشترك بهذه الخطة الشيطانية غير المتوقفة.
 
كنت قد كتبت منذ أربع سنوات عن دولة القناة القطرية أو قناة الدولة القطرية لا فرق، بعد واقعة مشابهة لما حدث بأول أمس من نشر فيديوهات مفبركة بتاريخ قديم على أنها بث مباشر لأحداث حالية، وسقوط أول شهيد قد خرج علينا بعد قليل ليثبت أنهم كذبة فجرة.
 
وكانت مقدمتى والتى أردت أن أبدأ بها مقال اليوم دون أية تغيير كالآتى:
 
"صغيرة الحجم.. قليلة القيمة" 
تلك هى الصفات الأساسية للدويلة العربية المسماة (قطر)!!
صغيرة الحجم لا تضاهى فى مساحتها أحد الأحياء الكبيرة فى جمهورية مصر العربية.
 
"قليلة القيمة" لا جذور لها ولا حتى فروع!
لذا فلا شىء سوى الحقد والغيرة والبحث عن أى عدو للمنطقة للسير فى زمرته، والبذخ الكبير فى تمويل أى عمليات من شأنها أن تهدم وتفتت ما تستطيع من دول المنطقة العربية خاصة مصر كبيرة الحجم، طويلة القامة، عالية القيمة، والتى تمتد جذورها لآلاف السنين، وستطال فروعها عنان السماء رغم مخططات وأموال القصيرين والأقزام!.
 
مثال شائع تراه من حولك على مر الأزمان، ذاك الشخص الذى يشعر عادة بالنقص والدونية، ثم يرزقه الله بثروات طائلة لم يبذل جهدًا كبيرًا للحصول عليها، ولم تأته لاعتبارات الكفاءة والاستحقاق.
 
فكيف يعوض هذا الشخص أو ذاك ما بداخله من شعور بالنقص، وما يعل عليه باستمرار من شعور بالدونية سوى التباهى بأمواله وإمكاناته المادية، والتى يظن هذا الناقص القزم أنها ربما ترفع من شأنه.
 
هذا المثال ينطبق تحديدًا على تلك الدويلة العربية الصغيرة فاقدة الشأن والهيبة، والتى اختارت التحالف مع مثيلتها المزروعة فى المنطقة العربية (إسرائيل) وما كان لها سوى اختيار العمالة والخيانة لصالح أعداء الغرب حتى أصبحت إحدى الأدوات التنفيذية للخطط الغربية والصهيونية ماديًا وإعلاميًا من خلال القناة المشبوهة مهنيًا المسماة بالجزيرة.
 
فقد رأينا وسمعنا تهليل وتكبير مراسلى القناة لحظة وقوع الانفجارات الخسيسة التى استهدفت المواقع العسكرية فى شمال سيناء وراح ضحيتها العشرات من خيرة شباب مصر وجنودها تماماً مثلما رأينا جثث مغطاة من الأحياء بمسجد رابعة أثناء فض اعتصام الإخوان سيناريو وإخراج الجزيرة!.
 
كما وضح وضوح الشمس التحفز الواضح والغل الطافح الذى أصاب مذيعى ومراسلى قناة الخيبة فى أعقاب الضربة الجوية المصرية التى اقتصت للشهداء المصريين الذين اغتالتهم خناجر أمريكية الصنع بأيادٍ مرتزقة أمريكا المسمون بداعش.
 
بحيث تخلت القناة الفاشلة فى هذه المرة تحديدًا عن آخر خيط يربطها بالمهنية ببث صور لقتلى من الأطفال سبق وتم تداولها منذ شهور فى سوريا، على سبيل الترويج لإصابة الضربات المصرية للمدنيين.
 
كان ما سبق من إدانة مسجلة بالصوت والصورة لقناة الزيف والتلفيق منذ أربع سنوات، وما زالت عمليات الكذب والتزييف والفبركة مستمرة، وما زالت الخيبة والفضيحة تلاحق هؤلاء وتواجههم بفشلهم المتكرر وانكشاف مؤامراتهم أولاً بأول، خاصة بعد أن تعلم المصريين الدرس واستوعبوه جيداً وتبين لهم بدل المرة مئات المرات أن المادة التى تبث عبر قنوات بعينها تعتلى عرشها الجزيرة وتليها بالقائمة المشبوهة البى بى سى وقنوات الإخوان بتركيا إضافة إلى مواقعهم وقنواتهم المتعددة ذات المسميات الوهمية على وسائل التواصل الوهمى الافتراضى التى باتت مسرحاً للعمليات وأرضاً شديدة الخصوبة لبث الشائعات وإشعال الفتن وربما هدم الدول.
 
بنى وطنى.. لعلنا نعى الدرس جيداً  فلا يلدغ مؤمن من جحر مرتين.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة