خالد صلاح

نشأت الديهي لـ"حافظ المرازى": كفاك أكاذيب وتفرغ لتربية حفيدك

الأحد، 08 سبتمبر 2019 12:18 ص
نشأت الديهي لـ"حافظ المرازى": كفاك أكاذيب وتفرغ لتربية حفيدك نشات الديهى
كتب محمد شرقاوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال الإعلامى نشأت الديهى، إن الشائعات لم تتوقف، والمنافقين مرابطين، وأعداء هذه الدولة متواجدين في كل مكان، لبث شائعات لا حصر لها لتعكير صفو الوطن.
 
 
 
وأضاف "الديهي"، مقدم برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر فضائية "TeN"، اليوم السبت، أن هناك العديد من الشائعات ترددت حول غيابه عن برنامجه لفترة بسيطة، حيث تردد أنه أُصيب بجلطة دماغية، وأنه صدر قرار ضده بمنعه من الظهور على الهواء، وأنه حصل على إجازة إجبارية، مشيرًا إلى أن حافظ المرازي، مدرس الإعلام بالجامعة الأمريكية، انتقد تغطية "الديهي" للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش مؤتمر مجموعة السبع بفرنسا، مخاطبًا "المرازي": "نصيحة من أخ أصغر حفيدك أولى بيك، ممكن يكون محتاج بامبرز، حفيدك محتاج انك تراعيه، وانصحك أنك تتفرغ للتوبة ولرعاية حفيدك، كفاك أكاذيب، أنت ليك تاريخ مع شيمون بريز وإسرائيل، إحنا عندنا معركة بنخوضها، معركة وعي وبناء الوطن، وعمرنا ما هنبيع وطنا، ومفيش على راسنا بطحة ولا نخجل من شيء، ويا أهلًا بالمعارك".
 
وجه نشأت الديهي، تحية واجبه للجيش المصري العظيم، مضيفًا أن الجيش المصري المؤسسة العسكرية المصرية عصية على الكسر، وخلقت لتبقى شامخة، ولم ولن يستطيع أحد أن ينال منها، مشددا على أن الجيش المصري العظيم الذي تحمل عبء وفاتورة معارك وحروب كثيرة هو الحامي والحافظ لهذه البلاد.
 
وأوضح نشأت الديهي، أن معايير المجلس الأعلى للإعلام تستهدف وضع ضوابط مهنية للإعلام والدراما لا يختلف عليها أحد، مضيفا أن أهم هذه المعايير هو الحد من استخدام الدراما غير المصرية، سواء كان تركي أو أرجنتيني، معقبًا: "لن أهزم في الداخل بقوة ناعمة أخرى، فمصر كانت تصدر مسلسلات للخارج، والآن أصبح هناك غزو عكسي مع تراجع الدراما المصرية".
 
وشدد "الديهي"، على أن مصر لديها نماذج من الدراما الناجحة، متسائلًا: "متى تعود الدراما المصرية لمنصة التتويج في المنطقة العربية"، مؤكدًا أن مصر ليست مكان لرمي النكايات الفكرية، فمصر طوال عمرها مصدره للفن والدراما والشعر والأدب والكتب، داعيًا قطاع الإنتاج في التلفزيون المصري لبدء إنتاج اعمال درامية وفقًا لضوابط الأعلى للإعلام كنموذج يمكن الاقتداء به.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة