خالد صلاح

ماذا قال مجرى التحريات حول تنظيم "داعش الجيزة" الإرهابى بعد مرافعة النيابة؟

الأربعاء، 01 يناير 2020 08:54 ص
ماذا قال مجرى التحريات حول تنظيم "داعش الجيزة" الإرهابى بعد مرافعة النيابة؟ محكمة_أرشيفية
كتب ــ إيهاب المهندس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أوشكت محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ، برئاسة المستشار محمد سعيد الشربينى، من تسطير كلمة النهاية، فى محاكمة 7 متهمين باعتناق أفكار تنظيم داعش الإرهابى والتخطيط لاستهداف الكنائس والمنشآت العسكرية وتفجيرها، فى القضية المعروفة بـ" داعش الجيزة"، بعد الانتهاء من مرافعة النيابة بالدعوى وتحديد جلسة 12 يناير لسماع مرافعة الدفاع.

وخلال التحقيقات كشف مجرى التحريات العديد من المعلومات الهامة حول التنظيم، وحول كيفية تكوينه، والأهداف التى رصدها المتهمون.

وجاء فى أقواله، أن القياى محمود محمد طوسون، اقتنع بأفكار تنظيم داعش الإرهابى المتمثلة فى تكفير العاملين بالقوات المسلحة والشرطة واستهدافهم فى عمليات عدائية، وتكفير المسيحيين واستحلال ممتلكاتهم ودمائهم ودور عبادتهم، واستهداف المنشآت الهامة والحيوية التابعة للأجهزة الأمنية، وتواصل مع كوادر تنظيم داعش بالخارج عبر مواقع التواصل الاجتماعى بشبكة المعلومات الدولية، وتلقيه تكليفات بالدعوة لصالح أفكار التنظيم بأوساط مخالطيه لتكوين خلية عنقودية تتبع التنظيم لارتكاب عمليات عدائي.

كما تضمنت أقواله، أن المتهمين اتفقوا على استهداف أكمنة أمنية ومنشآت حيوية منها ارتكاز أمنى أسفل الطريق الدائرى بمنطقة صفط اللبن والخدمات المعينة به، ومطار غرب القاهرة العسكرى بطريق مصر إسكندرية الصحراوى، كنيسة العذراء مريم والأنبا موسى الأسود والمترددين عليها بشارع ريحان بطريق كفر طهرمس بالجيزة، كنيسة رئيس الملائكة والمترددين عليها بشارع العشرين فيصل، ومحل إقامة أحد القساوسة بشارع الملكة ببولاق.

جدير بالذكر، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط أسلحة نارية بحوزة المتهمين وجهازين لاسلكى تردد فوق العالى والتى يحظر استيرادها أو استخدامها أو حيازتها دون الحصول على تصريح من الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، كما أنهم حضروا لارتكاب عمليات إرهابية ضد الكنائس ووضعوا مخططات وجهزوا مواد مفرقعة وأسلحة نارية وذخائرها لاستهدافها بعمليات عدائية.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة