خالد صلاح

شاهد أقدم رسمة تصور مدينة البندقية منذ عام 1350 على يد راهب إيطالى

الجمعة، 10 يناير 2020 11:00 م
شاهد أقدم رسمة تصور مدينة البندقية منذ عام 1350 على يد راهب إيطالى مدينة البندقية
كتبت بسنت جميل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عرف عن مدينة البندقية الإيطالية أنها فى يوم من الأيام كانت موطنا لأعظم الفنانين فى العالم مثل مايكل أنجلو وليوناردو دافنشى وتيتيان، على سبيل المثال لا الحصر، لكن أقدم منظر معروف لمدينة البندقية لم يتم رسمه من قبل أى فنان منهم، ولكن أقدم منظر تم رسمه بواسطة حاج من القرن الرابع عشر، ويعد الرسم بالقلم جزءً من مخطوطة رسمها "نيكولو دا بوجيبونسى" الحاج الإيطالى والرهبان الفرنسيسكان الذى سافر من وإلى القدس فى رحلة مغامرة  فى الفترة ما بين 1346 إلى 1350، مر نيكولو عبر البندقية خلال رحلة حجه وقام برسم المبانى والكنائس بالمدينة، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع "لايف ساينس".

تم اكتشاف رسم مدينة البندقية التى تبلغ عمرها حوالى 670 عامًا مؤخرًا بواسطة ساندرا توفولو، وهى باحثة  تاريخ فى جامعة سانت أندروز فى اسكتلندا، وصادفت توفولو، المخطوطة المرسومة فى مايو 2019 بمكتبة فلورنسا الوطنية المركزية أثناء بحثها عن دراسة بعنوان "وصف المدينة.. ووصف الدولة"، والتى سيتم نشرها فى وقت لاحق من هذا العام.

 
أقدم رسمة لمدينة البندقية
أقدم رسمة لمدينة البندقية
 

وقالت توفولو إنها بمجرد أن شاهدت الرسم كانت تعرف أن الرسمة تعبر عن أقدم منظر معروف لمدينة البندقية، باستثناء الخرائط، فهذه المخطوطة تعتبر أقدم خريطة مسجلة فى البندقية يعود تاريخها إلى حوالى 1330، متابعة أنها قامت بإجراءات المزيد من التحقيقات  للتأكد من قام برسم مدينة البندقية راهب أثناء قيامه بعملية الحج.

وأضافت توفولو أن الراهب الإيطالى نيكولو فينيسيا الذى رسم مدينة البندقية، على الأرجح رسمها بعد عودته إلى إيطاليا في عام 1350.

 
 
وقال توفولو: "هناك العديد من الصور في المخطوطات والكتب المطبوعة المبكرة التي تستند بوضوح إلى الصورة في المخطوطة في فلورنسا".
 
وعلى الرغم من أن الرسم هو الأقدم الذي يصور البندقية إلا أن هناك خرائط للمدينة التى سبقتها، يرجع تاريخ أقدمها، التي صنعها راهب فرنسيسكان، إلى عام 1330.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة