خالد صلاح

بعد تقرير الطب الشرعى.. محامى زوج نانسى عجرم يكشف سر الـ17 طلقة بجسد القتيل

السبت، 11 يناير 2020 08:40 م
بعد تقرير الطب الشرعى.. محامى زوج نانسى عجرم يكشف سر الـ17 طلقة بجسد القتيل نانسى عجرم وأسرتها
كتب محمد رضا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بعد مرور ما يقرب الأسبوع، مازالت واقعة محاولة سرقة منزل الفنانة اللبنانية نانسى عجرم، تتصدر عناوين الأخبار، وذلك لخروج الكثير من الشائعات والمزاعم حولها، فضلًا عن أنها قيد التحقيقات، والتى انتهت بقتل اللص على يد زوجها فادى الهاشم.

وكان آخر التطورات فى القضية، التى صدمت العديد من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى، ما كشف عنه تقرير الطبيب الشرعى، أمس الجمعة، وهو أن القتيل تعرض لـ17 طلقة نارية من مسدس زوج نانسى عجرم.

وجاءت الإصابات على النحو التالى: طلقة واحدة فى الساعد الأيمن، وطلقتان فى الكتف الأيسر، وطلقة تحت الإبط الأيسر، و3 طلقات فى الصدر، وطلقتان فى البطن، و7 طلقات فى الجهة الخلفية من الجسم وعلى المؤخرة، وطلقة فى الفخذ الأيسر، وتزامنًا مع ذلك، ذكرت تقارير أن هناك اشتباهًا فى وجود متورط آخر ساهم فى قتل الشاب السورى بمنزل نانسى عجرم، إذ أن الرصاص أطلق من الأمام والخلف، بحسب موقع "لبنان 24".

التقرير الطبى للص منزل نانسى عجرم
التقرير الطبى للص منزل نانسى عجرم

 

لكن خرج الوكيل القانونى لفادى الهاشم، المحامى جابى جرمانوس، ليفند هذه المزاعم، وبرر تصرف موكله، بقوله "إنه ليس خبيرًا عسكريًا، بل هو شخص تعرض لوهلة لحالة عصبية، وأى شخص مكانه كان تصرف مثله"، بحسب تصريحاته لصحيفة "الراى" الكويتية.

 

وأضاف جرمانوس، "ولو كان معه 100 طلقة لكان أطلقها، إن تصرف الدكتور فادى مشروع، وأى شخص مكانه كان تصرف مثله لو كان مكانه، لو كان الشخص المقنع من أقرباء الدكتور فادى، وحصلت ظروف مماثلة، لكان تصرف معه بنفس الطريقة، ونحن نتكلم فى الحادثة عن شخص مقنع أشهر مسدسه فى بيته، فكيف يمكن أن يتصرف معه؟"، وعما إذا كان المسدس الذى كان بحوزة فادى الهاشم، وقت الحادثة، أوتوماتيك أو يطلق طلقة طلقة، أوضح جابى جرمانوس، أن المسدس من نوع "جلوك" (Glock) رَشَقى، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم السبت.

 

فيما نفى "جرمانوس"، شائعة أخرى متداولة، وهى أن هناك أكثر من شخص أطلق النار على اللص، وليس الدكتور فادى الهاشم لوحده، بسبب إصابة القتيل من الخلف والأمام، وأكد أن "مطلق النار هو الدكتور فادى الهاشم فقط، وبسبب قرب المسافة التى أطلق منها الرصاص، فإنه خرق جسم القتيل من ناحية إلى ناحية أخرى، المسافة التى كانت تفصل بينهما لا تتعدى مترا واحدا أو المترين".

القتيل فى منزل نانسى عجرم
القتيل فى منزل نانسى عجرم

 

وعن السبب وراء الطلب من الطبيب الشرعى إعادة الكشف على الجرح الذى أصيبت به نانسى عجرم فى قدمها، أوضح جابى جرمانوس، أنه "سبق أن كشف الطبيب الشرعى على إصابة نانسى عجرم، وهى روت كل ما حدث معها ولا يوجد شىء مخفى أو شىء يحاولون اكتشافه فى التحقيقات ولم يكن معروفًا سابقًا".

 

وتابع "الإفادة الأولية لفادى الهاشم أدلى بها، ويتابَع التحقيق حولها ولا يوجد شىء إضافى، والأجهزة الأمنية تدخلت والطبيب الشرعى كشف على الجثة"، كما أكد محامى فادى الهاشم، أنه "لا توجد لدى نانسى عجرم أو زوجها معرفة بهذا الشخص، وهو لم يعمل يوما عندهم. هما لا يعرفانه نهائيًا"، وتسائل باستنكار، "هل الشخص الذى لديه حق مادى عند شخص آخَر، يذهب الى بيته ملثمًا عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل وهو يحمل مسدسا؟".

 

وسبق لنهاد الهاشم، شقيق زوج الفنانة، نانسى عجرم، أن نفى خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "القاهرة الآن"، على فضائية "الحدث"، أن يكون اللص المقتول قد عمل سابقا لدى نانسى وعائلتها، قائلا: "أتأسف كثيرا عند سماعى لهذا الكلام الكاذب، وأكد أن فادى ونانسى أول مرة يشاهدان اللص.. ولا يوجد سابق معرفة به".

 

بينما، رفض محامى فادى الهاشم، الكشف عن العديد من الأمور، لأنها ما زالت قيد التحقيق، ومنها أن الرصاصة لا يصدر عنها شظايا، كما أنه رفض توضيح ما إذا كان من الممكن أن تتضامن نانسى عجرم إنسانيًا مع عائلة وأبناء القتيل، موضحًا أن الأمور الإنسانية والعاطفية لا تدخل فى نطاق عمله، وأن واجباته هى إنهاء هذا الملف قضائيًا وقانونيًا.

 

واختتم جرمانوس تصريحاته، "كل الأسئلة والتكهنات وما يدلى به بعض العرافين نقول لهم نحن نحتكم إلى القضاء ثم القضاء ثم القضاء، وعلى رأسه القاضية غادة عون"، ويأتى هذا بعدما ذكر تقرير الطب الشرعى، أمس الجمعة، أن القتيل الذى حاول سرقة منزل نانسى عجرم، سورى الجنسية، ويدعى محمد حسن الموسى، ويبلغ من العمر 33 عاما.

 

ويشار إلى أنه قد رافق حادثة محاولة سرقة منزل نانسى عجرم، مجموعة من الشائعات، التى تم الترويج لها عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعى، أبرزها تداول صورة يزعم أنها تجمع نانسى وزوجها بالقتيل، وذلك فى محاولة لدعم رواية ذوى الموسى حول أنه كان يعمل فى فيلا عجرم وعلى معرفة بالهاشم، وأنه كانت له فى ذمته مستحقات مالية، وأنه جاء إلى الفيلا للمطالبة بها وليس بهدف السرقة.

 

ما دعم هذا تداول تسجيلا صوتيا، أمس الجمعة، لزوجة القتيل (فاطمة موسى)، فى معرض التمسك بهذه الرواية، إلا أن نانسى عجرم وزوجها أكدا أكثر من مرة أنهما لا يعرفان القتيل مطلقا ولا يعمل لديهما، ليتبين بعدها أن الشخص الثالث فى الصورة التى جمعت النجمة اللبنانية والدكتور الهاشم، هو المسؤول الإعلامى فى مكتبها، إيلى أبو نجم.

 

واضطر "أبو نجم"، الخميس، إلى التوضيح عبر حسابه على موقع "تويتر" قائلا: "يتداول البعض هذه الصورة زاعمين أنها تعود للشخص الذى دخل لسرقة منزل الفنانة نانسى عجرم، فى حين أن هذه الصورة تعود لي، وأنا المسؤول الإعلامى فى مكتب نانسى عجرم وصديق للعائلة".

 

ومن جانبه، قال محامى عائلة الشاب القتيل، فى بيان، إنه بعد تفاوض شاق مع عائلة محمد الموسى، قررت العائلة استلام الجثة، الخميس، ودفنها فى العاصمة السورية دمشق، تاركين للقضاء اللبنانى أمر التحقيقات ومتابعة الدعوى عبر وكيلها القانونى، فيما تمنى محامى العائلة على الفنانة نانسى احتضان أولاد القتيل ورعايتهم، بدورها، أكدت نانسى عجرم، أن زوجها فادى الهاشم، لم يكن أمامه خيار سوى إطلاق النار على لص ملثم اقتحم منزلهما، وقالت فى مؤتمر صحفى، إن زوجها ظل يستقبل تهديدات على مدار 7 دقائق متواصلة بإطلاق النار، كما طلب اللص منه أن ينادى زوجته وأبنائه وألا يتحرك من مكانه ويستسلم له.

 

وطالبت نانسى، من ينتقدون موقف زوجها، بأن يضعوا أنفسهم محله فى هذه اللحظات الصعبة، مؤكدة أنه فى النهاية أب ولا يود الإيذاء لعائلته، كما تقدمت نانسى، بواجب العزاء لأهل القتيل، مؤكدة أنها وفادى لم يرغبان فى أن تتطور الأمور لهذا الحد، نافية أن يكون اللص سبق له العمل فى منزلها.

 

وعن إصابة ساقها، أوضحت نانسى، أنها من هول الموقف، اكتشفت وجود الدماء ‏على ساقها، لكنها لا تعرف كيف ولا متى أصيبت، وكانت فيلا نانسى عجرم فى "نيو سهيلة" فى لبنان، قد تعرضت لمحاولة سرقة، فجر الأحد الماضى، من قبل محمد حسن موسى، سورى الجنسية، انتهت بإطلاق نار ومقتل السارق على الفور على يد فادى الهاشم.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة