خالد صلاح

قصفه نابليون وبناه سعيد باشا.. حكاية معبد الياهو هنابى بالإسكندرية بعد افتتاحه

السبت، 11 يناير 2020 01:00 ص
قصفه نابليون وبناه سعيد باشا.. حكاية معبد الياهو هنابى بالإسكندرية بعد افتتاحه المعبد اليهودى بالإسكندرية
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
افتتح الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، أمس الجمعة، معبد الياهو هنابى بشارع النبى دانيال بالإسكندرية، بعد الانتهاء من ترميمه، وتعد هذه المرة الأولى الذى يشهد فيها المعبد أعمال ترميم من إنشائه، وهو من أقدم وأشهر معابد اليهود في الإسكندرية.
 
والياهو هنابى، هو كنيس يهودي يقع في وسط مدينة الإسكندرية، ويعد من أقدم معابد اليهود في الإسكندرية، ترجح عدد من المصادر التاريخية أن المتحف تم بناءه أول مرة عام 1354م، قبل أن يتهدم بعدما تعرض للقصف أثناء دخول الحملة الفرنسية للإسكندرية، حيث أمر حينها قائد الحملة الجنرال نابليون بونابرت بقصفه لإقامة حاجز رماية للمدفعية بين حصن كوم الدكة والبحر، وأعيد بناؤه مرة أخرى عام 1850 بتوجيه ومساهمة من أسرة محمد على باشا.
 
وبحسب ما صرح به المؤرخ عاصم الدسوقى من قبل، فالمعبد تعرض للقصف على يد نابليون بونابرت في نهاية القرن الثامن عشر، وتهدم وظل على حاله حتى عهد الوالى العثمانى محمد على باشا، حيث استردت الطائفة اليهودية أرض الكنيس، وتم إهداء قطعة من الأرض إلى اليهود في عصر سعيد باشا الذي ألغيت الجزية في عهده.
 
وطبقا للرواية اليهودية، فإن المعبد واجه عدد من المشكلات التى واجهت بناءه فى القرن التاسع عشر، حيث عانت الطائفة لفترة طويلة مع أكثر من جهة لإثبات أحقيتها في أرض المعبد، حتى خرج أحد الشخصيات الفرنسية التي طالبت بجزء من الأرض التي أهدها سعيد باشا بحكم أنه حقها، وكذلك كانت هناك مشكلة أثيرت حول الأرض مع الكنيسة اليونانية كما كان هناك مشكلة مع بلدية الإسكندرية عند تخطيط شارع النبي دانيال، إلا أن المعبد افتتح عام 1850في عهد محمد سعيد باشا ابن محمد علي.
 
ويرجع تاريخ إنشاء المعبد الحالي إلى سنة 5641 بالتقويم العبري التي تناظر سنة 1881م، وهو يضم مقر طائفة يهود الإسكندرية ومبنى المحكمة اليهودية، و تم تسجيله فى قوائم الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالقرار الوزارى رقم 16 لسنة 1987م، ويحتوي الكنيس علي مكتبة مركزية قيمة تحوي نحو 50 نسخة قديمة من التوراة ومجموعة كتب أخرى يعود تاريخ بعضها إلى القرن الخامس عشر.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة