خالد صلاح

تحذير من تسونامى حال ثوران بركان تال جنوب الفلبين

الإثنين، 13 يناير 2020 03:32 م
تحذير من تسونامى حال ثوران بركان تال جنوب الفلبين بركان تال
مانيلا(أ ش أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حذر المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل، اليوم الاثنين، من حدوث أمواج مد عاتية "تسونامى" فى حالة انفجار بركان "تال" الذي بدأ بإطلاق حمم بركانية ، مما تسبب فى انتشار رماد دخانى، وأفاد المعهد - في بيان أوردته قناة "روسيا اليوم" - بأن انفجار البركان الواقع في مقاطعة "باتانجاس" ، قد يتسبب في وقوع "تسونامى" فى المنطقة التي تحيط البركان، مشيرا إلى أن السلطات قامت برفع حالة التأهب إلى ثاني أعلى مستوى له منذ أمس الأحد.

وتوقع المعهد انفجار البركان خلال الأيام القليلة القادمة، موضحا أن البركان "تال " يعد من البراكين الصغيرة "جدا" ، لكنه في الوقت ذاته يمثل خطرا شديدا ، حيث يتشكل من بركان داخل بركان.

وقد أدت تلك التطورات إلى إلغاء 240 رحلة طيران دولية ، بعد إغلاق مطار "نينوي أكينو" الدولى.

يذكر أن البركان " تال " يقع على بعد نحو سبعين كيلومترا جنوب وسط العاصمة الفلبينية ( مانيلا ) ، وتم إغلاق المدارس وإيقاف أنشطة الشركات والمؤسسات الحكومية، إضافة إلى إغلاق مطار العاصمة ، مما تسبب في إلغاء أكثر من خمسمائة رحلة جوية دولية ومحلية.

وحثت السلطات الفلبينية على "إجلاء كلي" لما يقرب من نصف مليون شخص بالقرب من العاصمة مانيلا، بعد أن أطلق بركان "تال" رمادا يصل طوله إلى 14 كيلومترا فى الهواء، مما أثار مخاوف من امكانية ثوران البركان، وذكرت شبكة "سي أن أن" الأمريكية اليوم الاثنين، أن المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل رفع مستوى التأهب في بركان "تال" إلى المستوى "الرابع"، ما يعنى أن الثوران يمكن أن يحدث في الساعات أو الأيام القادمة. 

وقد أرسل الجيش 20 مركبة عسكرية ونشر 120 فردا للمساعدة في عملية الإجلاء، وأكد وزير الدفاع من جانبه أن المروحيات على أهبة الاستعداد لإجلاء الأشخاص، وحث السكان المقيمين في مناطق قريبة من البركان على عدم التردد في مغادرة منازلهم. 

من جانبها، تقوم منظمات الإغاثة مثل الصليب الأحمر بالمساعدة على الأرض عن طريق إرسال سيارات الإنقاذ والإمدادات، فيما يقع بركان "تال" على بعد حوالي 60 كيلومترا جنوب العاصمة مانيلا في جزيرة لوزون.
 

وقال المعهد الفلبينى لعلوم البراكين والزلازل "يتم تذكير الجمهور أن الفوهة الرئيسية يتعين أن تكون منطقة محظورة بشكل صارم، نظرا لأن انفجارات الأبخرة المفاجئة يمكن أن تحدث ويمكن أن تنطلق تركيزات من غازات بركانية قاتلة".
 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة