خالد صلاح

مصر فى صدارة الوجهات السياحية 2020.. "BBC" تعدد أسباب اختيارها وتبرز افتتاح المتحف المصرى الكبير.. إشادة بجهود رفع كفاءة البنية التحتية ومشروع العاصمة الإدارية.. وتقرير: آثار 2011 على الاقتصاد إلى زوال

الإثنين، 13 يناير 2020 03:22 م
مصر فى صدارة الوجهات السياحية 2020.. "BBC" تعدد أسباب اختيارها وتبرز افتتاح المتحف المصرى الكبير.. إشادة بجهود رفع كفاءة البنية التحتية ومشروع العاصمة الإدارية.. وتقرير: آثار 2011 على الاقتصاد إلى زوال
كتبت:نهال طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اختارت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، مصر كوجهة سياحية مفضلة لعام 2020، مشيرة فى تقرير بعنوان "لماذا عام 2020 الأفضل لزيارة مصر" إلى أن المتحف المصري الكبير يعد الحدث الأهم فى هذا الصدد.

وبحسب بي بي سي، يري المصريون أن المتحف المصري الكبير يمثل فرصة لإعادة تقديم مصر للعالم بعد الثورات التي تسببت في تراجع السياحة القادمة إلى البلاد، مشيرة إلى أن القاهرة الحديثة تأسست في 969 بعد الميلاد وقد تبدو شابة مقارنة بالأهرامات التي يبلغ عمرها 4500 عام على الجانب الاخر من نهر النيل، لكن المدينة شهدت نصيبها من التاريخ والأحداث الكبرى التى غيرت مجرى الأحداث.

ومن المقرر عرض القاهرة وتاريخ المنطقة الحديث والقديم في المتحف المصري الكبير، وهو أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة.

 

ويقع المتحف المقرر افتتاحه في نهاية عام 2020 على بعد كيلومترين فقط من الأهرامات العظيمة.

 

ونقل التقرير عن خبراء سياحة قولهم إن المتحف فرصة لتقديم روائع أثرية مذهلة يمكن رؤيتها للمرة الأولي، حيث تم تخزين العديد منها في السابق وسيتم عرضها الآن في المتحف الجديد.

 

وألمح التقرير إلى أن السياحة المصرية عانت منذ عام 2011 وما تلاه من اضطرابات سياسية وأمنية، وأن المتحف المصري الكبير فرصة حقيقية لإذالة آثار هذا التأثر، مشيراً إلى انه بعد 25 يناير، انفجر معدل التضخم  حيث كان سعر الدولار الأمريكي 5.7 جنيه مصري فى عام 2010، ولكن بحلول عام 2018 ، كان سعره 17.8 جنيهًا مصريًا، ووفقا للتقرير تحسنت الأمور منذ ذلك الحين ، حيث بلغت قيمة الدولار الأمريكي الآن أقل من 16 جنيهًا مصريًا.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن لورين ك. كلارك، "كاتبة أمريكية" تعيش في القاهرة، قولها إن القاهرة مدينة تنبض بالحياة حيث يعيش فيها الملايين، وتجمع بين كل الثقافات والطبقات الاجتماعية المختلفة، فالقاهرة هي أكثر مدن إفريقيا اكتظاظا بالسكان.

 

وأضافت "في القاهرة لديك المساحات الخضراء، والمباني التي تعود بك إلى العصور القديمة، ولكن سحر القاهرة في أنها تجمع ما بين الأزمنة المختلفة في سحر خاص بها"، مشيرة إلى منطقة "المعادي" التي تضم العديد من المطاعم التي تعرض الأكلات العالمية بدءا من الطعام المصري الى "وجبة السوشي" الصينية.

 

وأكدت كلارك أن من أجمل المعالم السياحية في القاهرة "مسجد الأزهر" الذي يعود إلى عام 972 م، فضلا عن الكنائس التي يعود تاريخها إلى القرن السادس قبل الميلاد.

وأشارت إلى أن الحكومة المصرية شرعت في بناء العاصمة الإدارية الجديدة على بعد 45 كيلومتر شرق القاهرة، والتي تتضمن إنشاء "مدينة ذكية" مع الحدائق الوفيرة والمساحات الخضراء التي تغطي 700 كيلو متر مربع، من أجل الحفاظ على المدن التاريخية وخلق مجتمعات جديدة.

كما وصفت المدونة الأسترالية "دانا هوشماند"، التي تدوّن في Discover Discomfort، القاهرة بأنها مدينة مثيرة للغاية، حيث الانسجام بين الناس وهي أمور تجعلك تشعر بالحياة الحقيقية.

وأشار تقرير بي بي سي إلى أن القاهرة الكبري تحفل بأجواء أخري من التراث، فعلى زوارها أن يتناولوا الكشري ولو لمرة واحدة على الأقل قبل مغادرتهم، وزيارة بعض معالمها الخلابة مثل النيل، كما أن فى ضواحيها الجنوبية على سبيل المثال تضم منطقة مثل المعادى التى تضم قدر لا بأس به من المطاعم الفاخرة مثل مطاعم السوشي وغيرها.

وأشار التقرير إلى أن القاهرة تظل مدينة منخفضة التكاليف، فتكاليف التنقل أقل كثيراً ، بنسبة تعادل 250% مما هي عليه فى العاصمة البريطانية لندن.

وأضاف التقرير : "كما هو الحال مع الماضي القديم هنا - بما في ذلك مسجد الأزهر الذي يعود إلى عام 972 م والجزء القبطي من المدينة حيث لا تزال الأبراج الرومانية قائمة وتستضيف الكنائس الفن المسيحي".

وسلط تقرير بى بي سي الضوء على خطط الحكومة المصرية لرفع البنية التحتية فى مصر، ومن بينها مشروع العاصمة الإدارية الجديدة وقالت إنها "مدينة ذكية" تشمل مساحات خضراء تغطي 700 كيلومتر مربع ولكن نقص التمويل تسبب في العديد من التأخير.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة