خالد صلاح

تطبيقات قياس السكر ونبض القلب عبر الموبايل أهم النماذج..

ندوة بطب قصر العينى تستعرض دور الذكاء الاصطناعى فى علاج مرضى السرطان

الخميس، 16 يناير 2020 08:53 م
ندوة بطب قصر العينى تستعرض دور الذكاء الاصطناعى فى علاج مرضى السرطان ندوة بطب قصر العينى عن استخدام الذكاء الاصطناعى فى السرطان
كتبت أمل علام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحت رعاية الدكتورة هالة صلاح ، عميد طب قصر العينى، نظم قسم علاج الأورام بطب قصر العينى، ندوة عن استخدام الذكاء الإصطناعى، والمعلومات البيولوجية فى مجال الأورام، برئاسة الدكتور عماد حمادة، رئيس قسم علاج الأورام بطب قصر العينى، بحضور اللواء الدكتور أحمد التاودى، رئيس الأكاديمية الطبية العسكرية، وعدد من اطباء علاج الأورام.

من جانبه قال الدكتور أحمد التاودى ، رئيس الأكاديمية الطبية العسكرية، أمامنا 10 سنوات حتى يكون الذكاء الإصطناعى أساسي فى الطب، موضحا أن الولايات المتحدة تعانى من عجز فى الأطباء يصل لــ 100 ألف طبيب، ولكى يعوضوا هذا العجز فى الأطباء ،تم الاعتماد على استخدام الذكاء الاصطناعى،  موضحا أن الذكاء الاصطناعي أصبح موجود فى كل مكان فى العالم، ولابد أن يدرس لكل الطلبة، وأن يكونوا على دراية به، وأن يتم ادخاله فى جميع المناهج الجديدة فى الكليات.

وأكدت الندوة، على أن الذكاء الاصطناعى عبارة عن جمع البيانات من المرضى فى أنواع السرطانات المختلفة، وذلك من خلال تسهيل وايجاد آلية دقيقة تحاول بقدر الإمكان تجنب الأخطاء البشرية فى التشخيص والعلاج، وفى نفس الوقت توجه العلاج المناسب للمريض المناسب، وفى الوقت المناسب، موضحة أن المعلومات البيولوجية، والبحثية، يتم ادخالها على شبكة معلومات قومية، مما يساعد على اختصار فترة العلاج، والطاقات البشرية، وسيكون له دورا كبيرا فى منظومة التامين الصحى الشامل فى تحديد نوع، وتاثير العلاج  المناسب لكل مريض على حده، مشيرة إلى أن هذه الندوة هى الأولى التى تناقش الذكاء الاصطناعى، للمساعدة فى توحيد الجهود فى مكافحة وتشخيص وعلاج أنواع السرطان المختلفة، اعتمادا على أحدث طرق الكشف المبكر والعلاج.

ووضعت الندوة بعض التوصيات، أهمها أنه من الضرورى توعية الفرق الطبية فى مجال الصحة، والمرضى، والمجتمع ككل بأهمية الذكاء الاصطناعى، والتعاون على مستوى الدولة لتطوير منظومة علاج السرطان فى مصر بالتعاون مع كافة المراكز على مستوى الجامعات، ومراكز الأبحاث.

من جانبه قال المهندس طارق شافعى، بشركة مصر للخدمات الحكومية، والخاصة بتطوير المعلومات الحكومية، أن مصر كلها ستتحول الى التكنولوجيا الرقمية، وسيتم تغيير سلوك المصريين بعد دخول التكنولوجيا الرقمية، وأكبر مثال على ذلك برامج أوبر، وكريم مثلا، حيث تستطيع أن تعرف أثناء القيادة السيارة متجهة إلى أين من خلال الابلكيشن، والطريق مزدحم من عدمه، موضحا أن هذا يعتبر تطور فى التكنولوجيا، ويمكن استخدامها فى التحاليل الطبية، والتى تحتوى على الكثير من المعلومات والبيانات دون الاستفادة منها، وحاليا توجد تطبيقات عبر الموبايل تقيس نبضات قلبك، وعدد خطواتك، كل هذا تطور فى التكنولوجيا، مشيرا الى أن الأسورة التى يتم وضعها للطفل الرضيع بعد الولادة، قادرة على معرفة مكانة حتى لا يتعرض للسرقة، حيث أنه عندما يخرج من مكانه يعطى انذارا بان الطفل خارج المنطقة أو يتحرك من المكان، مضيفا بأن كل هذه التطبيقات أمثلة على التكنولوجيا الرقمية.

ندوة بطب قصر العينى
ندوة بطب قصر العينى

وقال شافعى ، إن الطبيب يقوم بالكشف على أكثر من 100 مريض فى اليوم، بالتكنولوجيا يمكن توفير وقت ومجهود وتحديد العلاج أيضا ، مشيرا إلى أن مصر وضعت رؤية 2030، بناء على توجيهات الأمم المتحدة بأن يتم علاج المصريين كلهم سواسية، من خلال منظومة التامين الصحى الشامل، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال استخدام الذكاء الإصطناعى والتكنولوجيا الرقمية.

وأضاف شافعى ، قمت بتصميم ابلكيشن حملة فيروس سى، وقمنا بربط وحدات الفحص بالمعامل، لمعرفة الأشخاص المصابين، وتوجيه هؤلاء المرضى للوحدات الخاضعين لها لاستلام العلاج المناسب، مضيفا أنه فى طب قصر العينى قمنا بتجربته على 2000 مريض وتم ادخال بياناتهم، وبدلا من تداول الأوراق فى يد المريض يتم تخزين المعلومات والبيانات الخاصة به على أجهزة الكمبيوتر فى تطبيق معين أو" الابليكيشن".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة