خالد صلاح

الرى: سدودنا ساهمت فى حماية محمية وادى دجلة وزهراء المعادى وطره من الأمطار

الأحد، 19 يناير 2020 11:16 ص
الرى: سدودنا ساهمت فى حماية محمية وادى دجلة وزهراء المعادى وطره من الأمطار وزارة الموارد المائية والرى
كتبت أسماء نصار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال المهندس شحتة إبراهيم رئيس قطاع التوسع بوزارة الموارد المائية والرى، إن سدود الحماية من السيول التى نفذتها الوزارة فى محافظة القاهرة ساهمت فى عدم اندفاع كميات هائلة من مياه الأمطار إلى منطقة محمية وادى دجلة ومنطقة زهراء المعادى وطره فى وقت قصير ومنع حدوث أى آثار جانبية للمنشأت والمرافق الموجودة بالمنطقة.

أضاف إبراهيم فى تصريحات صحفية اليوم، أن الإجراءات المتخذة للتعامل مع السيول ومياه الأمطار تتضمن قيام قطاع التوسع الأفقى والمشروعات بتنفيذ عمليتين إقامة لسدود حماية من أخطار السيول، لحماية محمية وادى دجلة ومنطقة زهراء المعادى وطره حيث تم الإنتهاء من تنفيذ عملية إنشاء سد وذلك لإعاقة مليون متر مكعب من السيول التى تسقط على الوديان الموجودة فى الصحراء الشرقية، وجارى الآن الانتهاء وتسليم العملية الثانية ولإنشاء سدين اخرين لحماية نفس المنطقة من أخطار السيول حيث يبلغ طوله واللذان يعوقان كذلك حوالى مليون م3 أخرى من مياه السيول .

أشار إبراهيم إلى أنه قد حدث قطع فى الجسور المحيطة ببرك مياه الصرف الصحى المنقاه من محطة تنقية مياه الصرف الصحى بالقاهرة الجديدة فى 11 من الشهر الحالى، حيث تجمعت المياه بالأودية الواقعة إلى سد م3 والذى تجمع أمامه حوالى 9 مليون م3 مياه و وصل ارتفاع المياه أمام السد 11 متر من إجمالى ارتفاع السد 12 متر وتسربت أجزاء من هذه المياه من أسفل سد م 3لتصل إلى سد م2 ارتفاع 2 متر ومنها إلى سد م1 حيث تبلغ المسافة من برك الصرف الصحى إلى سد م 3 حوالى 12كم والمسافة من سد م1، م2 8 كيلو متر ومن سد م2 إلى سد م1 3 كيلو متر ومن سد م1 إلى بداية محمية وادى دجلة حوالى 3 كيلو متر مكعب.

ووضعت وزارة الموارد المائية والرى استراتيجية لتعامل مع ملف السيول ترتكز على محورين هامين، أولهم التقليل من المخاطر التى تصاحب هذه الظاهرة من آثار تدميرية للبنية التحتية والمنشآت والقرى السياحية وغيرها من المرافق والنقاط الاستراتيجية من محطات غاز وكهرباء وذلك من خلال تنفيذ أعمال صناعية تتنوع ما بين سدود إعاقة وحوائط توجيه ومعابر أيرلندية لتوجيه مياه السيول إلى المجارى المائية والخلجان.

أما المحور الثانى فى التعامل مع ملف السيول فهو تعظيم الاستفادة من هذه الظاهرة الطبيعية من خلال استقطاب ما يمكن استقطابه من مياه الأمطار المسببة للسيول، وتخزينها فى بحيرات صناعية لاستخدامها من قبل المجتمعات المحلية، حيث تحقق مشروعات الحماية من مخاطر السيول بمحافظتى البحر الاحمر وجنوب سيناء 5 أهداف، منها الاستفادة من حصاد المياه أمام بحيرات التخزين لسدود الإعاقة وتنمية الموارد المائية للمناطق البدوية، وتحقيق أقصى استفادة منها فى أنشطة رعوية أو تلبية الاحتياجات المائية للمجتمعات البدوية بها، وحماية المنشآت الاقتصادية والسياحية وشركات البترول. 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة