خالد صلاح

"مستقبل وطن" يحذر من الانسياق خلف الشائعات.. ويؤكد: دورنا التصدى للأكاذيب

الأربعاء، 22 يناير 2020 03:34 م
"مستقبل وطن" يحذر من الانسياق خلف الشائعات.. ويؤكد: دورنا التصدى للأكاذيب المهندس أشرف رشاد الشريف
كتب ـ هشام عبد الجليل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يواصل حزب مستقبل وطن برئاسة المهندس أشرف رشاد، عقدد عدد من الندوات واللقاءات من أجل تثقيف وتدريب أعضاء الحزب وتأهليهم لخوض الحياة السياسية بفكر ووعي سليم، والحديث حول الشائعات ودور السوشيال ميديا فى نشر هذه الأكاذيب.
 
وفى هذا الإطار، نظمت أمانة التدريب والتثقيف بالحزب بمحافظة الشرقية، ندوة، بعنوان"السوشيال ميديا بين الشائعة والحقيقه".
 
وقال المهندس أحمد الخطيب أمين الحزب بالمحافظة، إن أخطر ماتسببه السوشيال ميديا هو إنتشار الحروب الحالية بين الدول لرخصها وسرعة تأثيرها وإنتشارها أسوة بتكلفتها الباهظة والدمار الناتج عنها، مشيرا إلى أن السوشيال ميديا ابتكرها العدو لتدمير الدول وبث الرعب في نفوسه وأن هذا الأسلوب تحديدا لم ولن يجدي مع المواطن المصري لأن كل مواطن في موقعه يدافع عن وطنه.
 
وفى نفس  السياق، أكد الإعلامي محمد هشام، أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في قطع الروابط الأسرية ،وطالب بضرورة وجود قدوة لتصحيح المفاهيم المغلوطة لدي الشباب والعمل علي تصحيحها مطالبا الشباب بالتأكد من الشائعات المغرضة وعدم الانسياق وراءها.
 
كما أطلقت أمانة التدريب والتثقيف المركزية برئاسة المهندس أحمد الجندي فعاليات البرنامج التدريبي التثقيفي لتأهيل قيادات وكوادر الحزب بمحافظة الأقصر، حاضر في اللقاء نخبة من المتخصصين الأكاديميين والمهنيين في مجال التدريب والتثقيف والعمل الإعلامي والإجتماعي والتربوي.
 
وفى سياق متصل، نظمت أمانة التدريب والتثقيف بالحزب محافظة السويس، ندوة تثقيفية بعنوان " السوشيال ميديا بين الإشاعة والحقيقة"، برعاية أحمد خشانة أمين الحزب بالمحافظة.
 
وأكد أحمد فضل أمين التنظيم بالمحافظة، في بداية حديثه على أن أول خطوة لمواجهة الشائعات هي النزول للشارع من خلال قيادات تتواجد على الأرض وتستمع للمواطنين وتقدم لهم التوعية السليمة والمعلومات الحقيقية البعيدة عن محاولات تزييف الواقع وتشويه الصورة.
 
ومن جانبه، أكد الدكتور علاء يونس أمين التدريب والتثقيف بالمحافظة، على أن الشائعات هي أحد أسالب حروب الجيل الرابع، مشيرًا إلى أن البيانات أصبحت هي المحرك الأساسي في عصرنا الحالي والمواقع الاجتماعية أصبحت تشكل موردا أساسيًا لدراسة المجتمعات وظروفها الاجتماعية والنفسية والصحية والاقتصادية.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة